مساء الخير.
هذه مشكلة تبدو تافهة، لكنني أفكر فيها باستمرار. أنا شاب ٢١ سنة كنت أعاني من الاكتئاب والقلق الاجتماعي، وشعرت وكأنني مصاب باضطراب الشخصية الحدية. شخصني الطبيب بالاكتئاب والقلق الاجتماعي، وهو من أكثر الأطباء علمًا واحترامًا في مصر. على أي حال، قلتُ اضطراب الشخصية الحدية لأنني أشعر دائمًا بفراغ داخلي.
أشعر بالفراغ الداخلي حتى عندما أكون مشغولًا أو أقوم بشيء ما. الحمد لله، تحسن الاكتئاب، ولم أعد أعاني من القلق الاجتماعي، لكنني ما زلت أشعر بالفراغ طوال الوقت. كانت لديّ أيضًا مشاكل في الهوية، لكن الحمد لله، تحسنت هذه أيضًا. النقطة التي أعود إليها دائمًا هي أنني أشعر بالفراغ الداخلي. أحاول بدء محادثات مع الناس -وبالتأكيد لا أتحدث مع الرجال -لكن المحادثات لا تدوم. قد نصبح أصدقاء، لكنني دائمًا من يبادر بالخطوة الأولى. لا أحد يبادر بالتواصل أو يهتم بالتحدث معي بالطريقة التي أفعلها.
والحمد لله، أنا وسيم، لذلك لا... يقول هذا عن نفسه فقط ليكمل الصورة ويؤكد أن شخصيته محبوبة لدى الناس. يعني، قد أكون مؤذياً لنفسي، لكن ليس لأي شخص آخر. لدي عيوب، لكنها تؤلمني. لدي أصدقاء من المدرسة الثانوية أقضي معهم بعض الوقت، لكن ليس كثيراً.
لدي أصدقاء من الجنسين في الجامعة، لكنني لا أقضي وقتاً طويلاً مع الفتيات. لكنني دائماً أعود إلى نفس النقطة: أنا حر أو أبحث عن شيء ما. لا أعرف ما هو.
مؤخراً، حمّلت تطبيق تيندر، لكنه ليس أفضل تطبيق، وأعلم أنه بالتأكيد لا يوجد حل للمشكلة.
كل شخص يعرف شخصيته وما يناسبه، لكنني أردت فقط التحدث.
12/3/2026
رد المستشار
صديقي
شعورك بالفراغ سوف يقل ويضمحل ويختفي عندما تكون صديقا جيدا لنفسك
كيف؟
الصديق يساعد صديقه ويشجعه ويناقشه ويواجهه بصدق وبرغبة حقيقية في المساعدة على النمو والازدهار..... الصداقة ليست مجرد صحبة لطيفة ومسلية
افعل هذه الأشياء مع نفسك وستكون سعيدا ولن تشعر بالوحدة أو الفراغ
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرأ أيضًا:
حزن واكتئاب وقلق اجتماعي شديد
وسواس قهري وقلق اجتماعي واكتئاب
رهاب اجتماعي واكتئاب وشخصية قهرية
عايش وحيد: تعال إلى مجانين
خطة لإدارة الفراغ.. هربا من الاكتئاب والوحدة
الوحدة والشعور بالدونية يقتلاني
في الرشد المبكر: فخ الوحدة، تعال لمجانين