وسواس النجاسة: فرط الحساسية للنجاسة!! م7
تبيان لأبعاد رخصة الموسوس أوسع من رخصة صاحب السلس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سأدخل في صلب الموضوع، كنت في رحلة لمكة والمدينة وبعد انتهاء مدة العذر ظللت مع كدرة وصفرة فكنت أتحفظ وأتوضأ لكل صلاة، لكن نزول هذه الكدرة والصفرة لم يكن مستمراً لكن لأني كنت أعاني وقتها من وساوس في المفرزات والتركيز الدائم عليها في الصلاة فقد كانت تنزل مني كل مرة أصلي فيها،
مرة توضأت قبل أذان الفجر ولأني كلما توضأت دخلت في حالة من خوف الانتقاض فخرج مني ناقض في ذلك اليوم ذهبنا لصلاة الفجر في المسجد والمسجد كان مزدحماً فلم أستطع الدخول لأتوضأ مرة أخرى وصليت على حالي قائلةً إن رخصة الموسوس أوسع من رخصة صاحب السلس وإن ما خرج مني خرج بسبب التوتر الناتج من الوسوسة،
ومرة أخرى صليت بهذا الحال وهذا بسبب أن صاحب الباص لم يتوقف في استراحة لنصلي
فصليت في الباص بوضوء الظهر الذي خرج مني فيه شيء في الصلاة كالعادة بسبب الوساوس
26/2/2026
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "ميار" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
صحيح ما فعلته يا ابنتي فاطمئني.... أنت غير مكلفة بما يكلف به العاقل الصحيح في موضوع -أو مواضيع-وسواسك، وصحيح أن فرط تركيز مريض الوسواس القهري على أيٍّ من الوظائف الجسدية ذاتية التنظيم (وظيفة القولون، إدرار البول، خروج الإفرازات..... إلخ) غالبا ما يؤدي بعد فترة لا تطول إلى اختلال التنظيم الذاتي لتلك الوظائف فنجد انتفاخا في القولون وإنتاجا لمزيد من الريح!! في مرضى وسواس خروج الريح ونجد زيادة في إدرار البول في المرضى الذين يراقبون وينتظرون فضلة البول كما نجد زيادة في إفراز المذيِّ وغيره من المفرزات الجنسية.... ولهذا السبب صح قولك: (رخصة الموسوس أوسع من رخصة صاحب السلس وإن ما خرج مني خرج بسبب التوتر الناتج من الوسوسة)
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.