السلام عليكم
نحن معًا منذ حوالي عام، وعلاقتنا عن بُعد. التقينا أثناء دراستي في الخارج العام الماضي في إحدى الدول الأوروبية عن طريق أصدقاء مشتركين، ووقعنا في حب بعضنا من النظرة الأولى، وكانت الأمور على ما يرام... كانت علاقتنا مبنية على الصدق والاحترام والثقة والحب.
لكن قبل شهرين تقريبًا، تغير تمامًا... توقف عن إطلاعي على أخباره أو مشاركة أي شيء معي... بالكاد يرد على مكالماتي، بل إن هناك أيامًا لا يرسل لي فيها رسالة واحدة طوال اليوم.
كان في السابق كثير الكلام ويخبرني بكل ما يجري معه، لذلك واجهته بكل ما أشعر به حيال هذا الأمر، شعرت أنه يتجاهلني ولا يريد الانفتاح أكثر، لكنه يعزو كل شيء إلى العمل ولا يجد وقتًا لأي شيء، وبالكاد يستخدم هاتفه (مع أنه نشط جدًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأراه يقضي ساعات في إعادة نشر المحتوى على تيك توك ويتجاهل رسائلي).
أشعر بالضياع مؤخرًا وأحاول أن أجد نفسي... أخبرته أنني هنا لأجله وأن يخبرني بكل ما يدور في ذهنه وأنني سأمنحه المساحة التي يحتاجها... لكن لم يتغير شيء منذ ذلك الحين... ما زال لا يتحدث.
لا أعرف ماذا أفعل، أحبه ولا أريد أن أفقده،
لكنني أشعر أنه لم يعد يرغب في إشراكي في حياته.
28/2/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
هناك عدة فرضيات لهذا التغيير ولكن أبرزها هو ضغط عملي وتشتت أو انتهي حبه لك وعلى الأكثر هناك علاقة أخرى.
تواصلي معه بوضوح وبصورة منظمة مرة واحدة فقط لحسم الأمر واطلبي جوابا واضحاً أو موعدا نهائيا للمتابعة واستمعي له. عليك بإعطائه مهلة سبعة أيام لا أكثر لتوضيح موقفه وتوقفي عن ملاحقته على مواقع التواصل أو الرسائل المتكررة.
بعد ذلك القرار هو قرارك وما تشعرين به من ألم سيزول مع مرور الوقت.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
وقت للقلق: واكتبي ثم اقطعي العلاقة!
علاقة مستقرة؟! اسأليه عن طبيعة العلاقة!