العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م2
العادة السرية والأفكار الكفرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على هذا الموقع وخدماته، أود أن أستفسر عن إجابة لسؤال "العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية" فسألت أنا عن هل إذا تكلم الشخص بشيء كفري أثناء العادة السرية يكفر أم لا؟ واقتبست سؤالا مشابها لسؤالي لكن اتضح لي فيما بعد أنه مختلف ولا علاقة لي به، أجبتم وجزاكم الله خيرا بحالة الشخص "وسواس الكفرية: جنسية واستمناء وملابس وإباحية!" بأن ما وقع منه من رضا فهو مشكلة
لكن في هذا السؤال سأتحدث عن ليس الرضا بل عن الاستمرار في العادة السرية أو مشاهدة الأفلام الإباحية الكفرية رغم وجود تلك الأفكار الكفرية أثناء هذين الفعلين يعني عند العادة السرية مثلا أتت لشخص أفكار كفرية وشركية لكنه استمر بالفعل هل يعتبر هذا شكلا من أشكال الرضا هل الاستمرار رضا؟
وهنا الاستمرار قد يكون لأسباب كثيرة! أحدها تجاهل الأفكار مثلا يقول في نفسه (استمر بالعادة السرية أو المشاهدة ولا تعطي اهتماما بالأفكار) فهذا ليس رضا أو أنه يعرف عدم تأثيرها على إيمانه وهو شبيه للسبب الأول وفي حالتي عندما تأتيني أستمر ولكن دون رضا طبعا لكن بسبب لحظة الشهوة والاندفاع قرأت أن جهة الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرارات الصحيحة تقلل من العمل بذلك الوقت لأن الشهوة هي التي تعمل حينها لذة تتهجم أفكار وأثناء القذف أكرمكم الله أظن أنني راضي بسبب الاستمرار بالعادة السرية أثناء ورود الأفكار الكفرية فلا أعرف ما إذا كان هذا يدخل في الرضا بالكفر أو لا يدخل؟
وأشكركم على الإجابات رغم الإطالة التي أعتذر منها لكن لأن الموضوع يمس الدين وهو الذي كل ما نملكه في الحياة،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
2/3/2026
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل "عمر" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
باختصار ليس بالضرورة أن يكون الاستمرار رضا، فالاستمرار بالعادة السرية أثناء ورود الأفكار الكفرية قد يكون سببه العجز عن التوقف لأسباب قد تختلف من شخص لآخر، لكن المعروف أنه في الأصحاء عقليا لا تُمارس العادة السرية إلا اضطرارا بسبب عدم وجود شريك مناسب وعادة ما يكون الاستمرار في ممارستها هو القاعدة حتى يوجد ذلك الشريك عادة بالزواج..... في حالتك أنت لا يكون الأمر رضا بالكفر ولا بغيره.
أخيرا إذا كان الموضوع يمس الدين (وهو الذي كل ما نملكه في الحياة) كما قلت فإن الأولى بك أن تتحرك في الاتجاه الصحيح لطلب العلاج بدلا من السؤال وتكرار السؤال وعدم الوصول إلى الاطمئنان والاقتناع أبدا!! وهو النتيجة الوحيدة لطلب الطمأنة المتكرر..... لذا أذكرك بما قلته لك في ردي الأول عليك وعرفته منذ أكثر من 7 أشهر وهو (ونرجو أخيرا أن تعرف أن هذه الأفكار الكفرية هي بعض أعراض اضطراب نفساني تعاني منه أنت ولا تمكن مناجزته بشكل كامل من خلال التواصل النصي مع المواقع الإليكترونية، هناك حاجة إلى تواصل حي أو أكثر واقعية مع الطبيب والمعالج النفساني لاستكمال التشخيص ومناقشة خيارات العلاج.)
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.