الاكتئاب الجسيم: ربما بدأ بوسواس قهري! م
تأخر في الدراسة بسبب الوسواس القهري
أنا طالب دكتوراة في الهندسة الميكانيكية ومنذ حوالي 20 عاما وأنا أعاني من الوسواس القهري. كانت مشكلتي مع الأعراض الجانبية لأي دواء يحتوي على الفلوفوكسامين لذلك لم أكن أستمر في تناوله رغم وصفه لي من قبل أكثر من طبيب.
بدأت دراسة الدكتوراة منذ ثلاث سنوات ونصف ونتيجة لضغط الدراسة عانيت من قلق مفرط. ومنذ سنتين ونصف تقريبا وصف لي الطبيب المعالج سيروكسات بتركيز ٢٥ مج حبتين يوميا والحمد لله زال الشعور بالقلق مع تحسن طفيف جدا من الوسواس القهري.
المشكلة الأخرى التي ظهرت ولم تعالج إلى الآن هي ضعف الإنتاج وبطء التقدم في الدكتوراة بشكل ملحوظ. وصف لي الطبيب عدة أدوية مع سيروكسات مثل بروزاك وإفيكسور ولوسترال وجربتها كلها دون فائدة مع وجود أعراض جانبية مزعجة وتوقفت عن تناولها بأمر الطبيب.
لا أدري ما سبب بطئي غير أني متأكد أن الوسواس القهري له دور فعال حيث أنني أدقق كثيرا في تفاصيل في العمل أرى غيري يتجاوزها ولا أقدر على ذلك لرغبتي في الإتقان.
كثيرا ما أدخل في طور اكتئاب بسبب تأخري في الدكتوراة مما يزيد من تعطلي.
أفيدوني مشكورين ما الحل؟
15/4/2026
رد المستشار
الأخ المتصفح الفاضل "محمد" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
البطء الوسواسي قد تكون له أسباب متعددة، وأنت أشرت إلى أنك تفرط في التدقيق لرغبتك في الإتقان وهذا سبب بطئك من وجهة نظرك، والحقيقة أن الإتقان لا يؤخر أحدا في الدكتوراه وإنما هي الكمالية السريرية Clinical Perfectionism وهي في حالتك سمة شخصية تؤهل لكل من الوسواس القهري والاكتئاب..... كما تؤهل للتسويف بامتياز!
علاج الكمالية السريرية لا يكون عقَّاريا وإنما من خلال العلاج النفساني والذي يشمل عملا معرفيا (التثقيف النفسي، وتوسيع مجالات التقييم الذاتي) وآخر سلوكيا (التجارب السلوكية) ويحتاج إلى الصبر والمثابرة وتدريب الذات، وإلى معالج سلوكي معرفي متخصص.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.