السلام عليكم
أشعر بالفراغ، ليس لديّ أي إنجازات تُذكر، المشكلة أنني لا أُكمل أي شيء أبدأه. بدأتُ دراسة دورة معينة للحصول على شهادة، لكنني لم أُكملها خوفًا من الرسوب في الامتحان، فظننتُ أن دورة أخرى قد تكون أسهل وتُحفزني على الالتزام. لم تُفتح بعد، مع أنها كانت مُقررة في يناير.
لا أستطيع التركيز على أي نوع من الدراسة، أشعر بالفراغ. كما أنني أشعر بأنني غير مرغوبة من قِبل أحد، ولن أكون كذلك. لا أعرف لماذا أشعر بهذه الوحدة الشديدة.
لا أعرف أيضًا إن كان لديّ خوفٌ من أنني لستُ جذابة لأحد، لديّ خوفٌ دائم من أن تكون رائحتي كريهة في نهاية اليوم، مع أنني أستحم يوميًا وأستخدم جميع أنواع مزيلات العرق والعطور.
رغم كل هذا فإنني أشعر دائمًا بخوفٍ من أن لا أحد يُحبني،
لا أستطيع السيطرة على هذا الشعور.
17/4/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "آمال" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
تقولين (المشكلة أنني لا أُكمل أي شيء أبدأه) وهذه في واقع الأمر شكوى شائعة تكثر في أصحاب المزاج الدوروري Cyclothymic Temperament وفي الأشخاص أو الشخصيات سريعة الملل كالشخصية الحدية وغيرها، كما يحدث أحيانا عند ذوي الميول الكمالية إذ يتوقفون وربما لا يكملون المسار إذا شعروا بأنهم لن يحصلوا على 100% ضمان نجاح..... وربما يوحي بذلك قولك (لكنني لم أُكملها خوفًا من الرسوب في الامتحان).
تشتكين بعد ذلك من التشتت والشعور بالفراغ وبالوحدة الشديدة ويساورك الإحساس بأنك غير مرغوبة.... ينفر منك الآخرون.... وربما تفسرين ذلك أنه بسبب الرائحة الكريهة التي تحسين بالخوف أن تحدث فتفرطين في الاستحمام وفي استخدام مزيلات العرق والعطور.... لكنك رغم ذلك تحسين بخوفٍ دائم من أن لا أحد يُحبك ولا تستطيعين السيطرة على هذا الشعور.
ربما يبرر لك ذلك بتأخر الزواج وتأخر الحصول على وظيفة، لكن الحقيقة أنه مزيج من الاكتئاب وربما بعض الوسوسة.... بصراحة لا أستطيع التكهن بتشخيص أكيد بعينه ما عدا الاكتئاب وأرى أنك بحاجة إلى طبيب ومعالج نفساني أوفلاين فإن تعذر فأونلاين لأنك مكتئبة ولابد من علاج.... ونحن بحاجة إلى عدد من التفاصيل مثلا هل الدورات أوفلاين أم أونلاين؟ ماذا عن أكلك؟ ماذا عن نومك؟.
واقرئي أيضًا:
تعريف الاكتئاب
التعامل مع الاكتئاب(1-2)
متلازمة شم رائحة الجسد ORS التشخيص
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بأخبارك