مساء الخير
أنا بنت 21 سنة، أحتاج إلى آراء صادقة لأني أجد صعوبة في اتخاذ قرار. كنت على علاقة لمدة ٨-٩ أشهر. منذ البداية، كانت هناك مشاكل تتعلق بحبيبته السابقة. كان دائمًا يقول لي إنه لم يعد يحبها وأنها كانت مؤذية، لكنها كانت تجد دائمًا طرقًا للعودة إلى حياته. صدقته وقضيت شهورًا أدعمه وأساعده على التعافي وأكون بجانبه في كل شيء.
مؤخرًا، وجدت رسائل تُظهر أنه كان يتحدث مع عدة فتيات بطريقة مغازلة، يمدحهن، ويخبرهن أنه يفتقدهن، ويريد رؤيتهن. عندما واجهته، اعتذر، وقال إنه لم يحدث شيء خطير، ووعدني بأنه لن يتكرر.
ثم اكتشفت أنه أثناء علاقتنا، التقى بحبيبته السابقة دون علمي وأرسل لها رسائل يقول فيها إنه يريد رؤيتها مرة أخرى.
ادعى أنه لم يكن جادًا وأنه كان يحاول فقط الانتقام منها لما سببته له من أذى. ما يزيد الأمر صعوبة هو أنه كان يتحدث باستمرار عن مدى سميتها، ومع ذلك كلمها... بعد خلاف بيننا، كان يقارنني بها. حتى أنه أخبرني مؤخرًا أنه لا يستطيع سماع رسائلي الصوتية لأن صوتي يذكره بها، وقال: "أنتِ مثلها تمامًا".
أنهيت العلاقة وحظرته، لكنه ظل يطلب فرصة أخرى. في النهاية، وافقتُ ورفعتُ الحظر عنه. يقول إنه يحبني، ويندم على كل شيء، ولن يكرر هذه الأخطاء أبدًا.
المشكلة أنني لم أعد أشعر بنفس المشاعر. أشعر أن الثقة قد انكسرت. كنت أراه الرجل الذي أريد الزواج منه وتكوين أسرة معه، لكنني الآن لست متأكدة من إمكانية الوثوق به. لا يمكنني أيضًا تجاهل أنه خلال بعض المشاجرات، أصبح مسيئًا لفظيًا، وأهانني، بل وأهان والدتي مرتين.
كانت هذه أول علاقة جدية لي، وأحببته بشدة. لهذا السبب الأمر صعب للغاية.
هل أنا قاسية جدًا لأني مجروحة، أم أن هذه مؤشرات خطيرة؟ هل سأمنحه فرصة أخرى، أم سأتركه؟
12/6/2026
رد المستشار
صديقتي،
لماذا تشكين في نفسكِ وفهمكِ؟
من الواضح أنه يكذب، ومن الواضح أنه ليس سويًّا... لستِ قاسية، وإنما تضعفين نفسكِ لمجرد رغبة عمياء في الارتباط..... تقولين إنكِ أحببتِهِ، ولكن مَن هو الذي أحببتِهِ؟ الكاذب المسيء المهين؟
لا، لم تحبي هذا، وإنما أحببتِ صورة خيالية أوهمكِ بها وأوهمتِ نفسكِ به.... دعي هذا الأمر، ولا تعطي فرصة أخرى لمثل هذا حتى ولو كان على فراش الموت... لا تصدقي أي شيء يقوله... لا تُمَنّي نفسكِ أنه سوف يكون صادقًا، وأنه ندم، وأنه عاد إلى رشده، وأنه أدرك قيمتكِ، وأنه تعلم الدرس، وأنه تاب، وأنه.......... إلخ.
إنكِ تستحقين ما هو أفضل من هذا الوهم.
وفقكِ الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
علاقة سامة وانتهت
العلاقة السامة جاذبة لكن لا تستقر!!
تجاوز علاقة سامة ظالمة
صدمة أنهت علاقة فلا قربى ولا صداقة!
علاقة مضت: بالهشيم... وبعض الوقت الحميم!
بعد فشل العلاقة، لا تجعلي الخسارة خسارتين!