السلام عليكم
لدي مشكلة وهي أنني حين أحزن لا أتحدث ولا أعبر عن ذلك، أحيانًا لا أتكلم ولا أبكي. أصبح الأمر يتسبب لي في أمراض؛ أمراض جلدية مزمنة وطفح جلدي، وألم في قدمي. أكثر ما يؤثر عليّ مؤخرًا هو أنني عندما أتوتر أو أتضايق بشدة، أشرع في حك جسدي كله، حرفيًا كله، لا توجد بقعة صغيرة إلا وأشعر بحكة فيها؛ أصبح جسدي كله جروحًا صغيرة وعلامات ندبات.
لا أملك الطاقة ولا المال ولا قدر حب الذات الذي يدفعني للذهاب للفحص الطبي الآن، لكنني لاحظت طعامي كله، ولا علاقة له بالأمر؛ فأنا أحيانًا قد أظل صائمة لمدة عشرين ساعة ومع ذلك ينزف جسدي دمًا من شدة الحكة.
لماذا أقول هذا؟ أقوله لأنني أُعجبت بشخص منذ فترة واستكثرته على نفسي؛ قلت لنفسي إن العيش معي صعب جدًا، فمن سيتحمل هذا ولماذا؟ أرى أفكار الرجال على (فيسبوك) فأجدهم يريدون عروسًا تشبه 'باربي' (هذا بعيدًا عن أنني لست على قدر عالٍ من الجمال)، وأنا أيضًا 'حزمة' صعبة بصدماتها ومشكلاتها وأمراضها، وفكرة أنني لا أريد الإنجاب تكبر في رأسي أكثر مؤخرًا.
لكنني أملك احتياجًا للأنس والزواج والحب. ماذا نفعل إذًا في ظروف كهذه غير المذاكرة والعمل والعلاج النفسي والأصدقاء؟
لأنني أفعل كل ذلك، وشخصيتي اجتماعية، ومع ذلك لا تجدي هذه الحلول نفعًا.
30/6/2026
رد المستشار
صديقتي،
المسألةُ تكمن في السؤال: ما الذي يستدعي الحزن والمضايقة إلى هذا الحد؟
سؤالٌ آخر: لماذا تصرّين على الإهمال في حقّ نفسك، ثم تتذمّرين وتشتكين من نتائجه؟
الرجال على المدى الطويل لا يريدون «باربي»، وإنما يريدون الأُنْسَ والمرح والمحبة.
اذهبي للكشف الطبي.... إذا لم تحبّي نفسكِ فلن تستطيعي استقبال أو الإحساس بالحب من أي مصدر.... لن يكفيكِ أي مقدارٍ من المحبة إذا لم تعاملي نفسكِ بمحبة أولًا.
وفقكِ الله وإيانا لما فيه الخير والصواب.
واقرئي أيضًا:
الحك القهري والضائقة الجسدية!
القولون العصبي ومتلازمة التعب المزمن!!
القلق أو الهم المزمن والجسدنة!
الاكتئاب والتوتر العصبي أعراض جسدية
بالنسبة للبنت الجمال أولا؟! لكن ليس أخيرا!!
الجمال والزواج: أحاديث قبل الارتباط
الجمال أم الثقة؟ أهم حاجة للبنت