مساء الخير جميعا
أنا شخص غير متدين، وهذا حالي منذ سنتين تقريبًا، ولا أعتبر الدين جزءًا كبيرًا من هويتي. أنتمي لعائلة متوسطة الحال، وأعيش حياة طبيعية نسبيًا، وأركز فقط على عملي ونموي الشخصي وسعادتي. أمضي في حياتي كأي شخص آخر، ولا يعلم بمعتقداتي إلا المقربون مني، لأني لا أعتبرها أمرًا مهمًا، وأحاول تجنب عناء الجدال مع الناس.
مشكلتي هي أن لدي حبيبة مسلمة، تقول إن الأمر لا يهمها. نحن معًا منذ عام ونصف، ونحن على وشك الخطوبة، لكن يراودني شعور بأنها تقبل معتقداتي بدافع التعلق لا القبول الحقيقي، وأعلم أن هذا سيسبب لي مشكلة يومًا ما عند تربية الأطفال أو في المواقف الاجتماعية أو غيرها.... تقول دائمًا إنني أبالغ في التفكير، وأن الأمر لن يكون مشكلة لأننا ناقشناه كثيرًا من قبل. لكنني لا أثق برأيها ولا بوعدها. هي تفعل الكثير من الأشياء بدافع التعلق الشديد بها والاستمتاع باللحظة، ولا أرى أن هذا الأمر مختلف.
عدا ذلك، علاقتنا صحية وجميلة، ونسعى جاهدين للنمو معًا.
للتوضيح فقط: هي ليست مسلمة متدينة بأي حال من الأحوال، بل ورثت المعتقدات الإسلامية، ولا تعتبرها جزءًا أساسيًا من حياتها، فهي لم تهتم يومًا بالبحث والتقصي.
21/8/2026
رد المستشار
ما وردَ في رسالتكَ أنّكَ لستَ متدينًا وهي ليست مسلمةً متدينة، فذلك شأنُكما.
ولطالما يراودكَ شعورٌ بأنّها تقبلُ معتقداتكَ بدافعِ التعلقِ لا القبولِ الحقيقي، ممّا قد يُسبّب لكَ مشكلةً في المستقبلِ عند تربيةِ الأطفالِ أو في أيّ موقفٍ اجتماعي؛ فهذا أمرٌ حساسٌ ومهمٌّ جدًا، كما أنّك لا تثقُ برأيها رغم كلّ النقاشاتِ بينكما.
ما أريدُ أن أقولهُ لك: فكّر بالأنرِ جيدًا قبل أن ترتبطا، والخيارُ في الأخيرة هو قرارُك في أن ترتبطا أو لا.
واقرأ أيضًا:
مسلم نوعا ما... لا ديني أحلى!
الإنجابية واللا إنجابي...
أنا لا ديني... زوجتي وأبنائي ليسوا على ديني!