1- عـوْدَةٌ ! ومازلتُ أحـــلُــــمُ أنكِ عدتِ ! وأنكِ من عُشْبِ صدري أكلتِ وأنكِ عـــما أضَـــعْتِ اعْتذَرْتِ وأنكِ مـــا بيــنَ جَفْـــنَيَّ نِمتِ وما زلتُ ألقيكِ في نار شوقي وما زلتُ ما زلتُ حتى احْترقتِ اقرأ المزيد
لأني أحبـكِ وحْدَكِ أنـتِ تفجَّر صمتي وشعرًا خرَجْتِ لأني أحبكِ أكتبُ شعرًا : تغارُ علي سِحرِهِ أي بنتِ وأوصَفُ بعدَكِ دوما بأني أبو الحبِّ والشعرُ منْ بعضِ نبْتي ويعرفُكِ الناسُ في كلِّ بيتِ بِأنكِ ربَّةُ شعري وصمتي ويعرفني الناسُ في كل بيتِ اقرأ المزيد
لمـاذا ؟ لماذا أحبكِ ؟ لا تسأليني فحبكِ تجْعِيدةٌ في جبيني لقد كنتُ أحكمُ دنيا شعوري وما عُـدتُ أدري بِمـا يعْـتريـني! فلما عـيونُــكِ لاقــتْ عُــيـونــي؛ تـلاقتْ بُـحُـورٌ منَ الياسَــمِـيـنِ ! اقرأ المزيد
1- في الحـقـيـبَــةِ دَبرِيني يا حَبِيبهْ قِصَّتي فِعْلاً غريبهْ يَسْتحِيلُ العَيْشُ قطْعًا في الحقيبهْ ! لكنِ الأحياءُ والأشياءُ والدنيا العجيبهْ في عيوني في الحقيبهْ !!! دَبريني يا حبِيبهْ ! اقرأ المزيد
1- السبْقُ المُغَفَّـلُ ! صمْتٌ ينادي من بعيدْ ! صمتٌ ينادي : { أنْ تمَهَلْ !! لا تقلِبُ الدنيا على الوجهِ العَنِيدْ لا تقلِبُ الدنيا على سَبْقٍ مغَفَّلْ!} اسْكُتْ ! فوَاللهِ العظيمِ لأنكَ الصمتُ المُغَفَلْ !! اقرأ المزيد
{1} إليْكِ أنا سَأشْكوكِ فلا تقْسَيْ ! على الأحلامِ أرجُوكِ ! فلما اسْتنْسِخَتْ روحي طَلَعْتِ لعالَمِ الروحِ ! ولما صُوِّرَتْ نفسي ظَهَرتِ بكامِلِ الْـ "فِيلْمِ!" وحينَ اغْتلْتِ أيامي ! كهارِبَةٍ مِنَ الحُلْمِ وخائفَةٍ مِنَ العِلْمِ كأنْ أخذوا السفينةَ فيَّ من نوحِ فهلْ أقوى على العَومِ ؟؟ إليْكِ أنا سأشكوكِ فلا تقسَيْ على الأحلامِ أرجوكِ ! اقرأ المزيد
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقهْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقهْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة عريقهْ أفرادُها الدرُّ الجميلُ وكلُّ مَنْ في الآي يَنسجُ مِنْ تلاواتٍ فريقَهْ مَنْ لا يرى القرآنَ وجهَ نهارِهِ هيهاتَ في الظلماء ِ يكتشفُ الحقيقهْ اقرأ المزيد
(1) تشاغِلُ عيني تداعِبُ ظَني! تمُرُّ مَعَ الدَمْعِ مِني أحبكِ ماذا ترِيدِينَ مني ! (2) أشُمُّ فتدْخلُ أنفِي وألمسُ تمْسِكُ كفِّي أذوقُ تبَطِّنُ جوفِي ! وأشْرَبُ تسْكَبُ فيَّ وأعرَقُ تمْسَحُ عني وفي قلْبِ قلبي تصاحِبُ ضَخِّي !!! اقرأ المزيد
1- كَـمْ ؟؟! أتريدُها أمْ لا تريدْ ! ؟ حَيَّرتنا !! يا سيِّدي كم تسْتعيدْ ؟ مِنْ هذهِ المحْبُوبةِ الهَرَّابةِ / الزَمَنِ البعيدْ ؟ لا شيءَ يبْدو لي أكيدْ لكنني حتْمًا أريدْ ! طاووس "طواويس عاشقة" تفعيلة الوافر 2 صباح الخميس 9/9/1999 2- حَـديـدٌ ! لماذا نسافِرُ هذا البعيدْ ! أحبُّكِ هذا كلامي الجديدْ وما قلْتُ يوما سِواهْ !!!!! ولكنَّهُ الآنَ فِعْلاً جديدْ مِنَ الصعْبِ شيءٌ يَفُلُّ الحديدْ فمهما سيصْدَأُ يبقى عنيدْ ! ترى كنتُ فيكِ نحَاسًا !! أنا أمْ حديدْ ؟ أحبُّكِ هذا كلامي الوحِيدْ ! طاووس "طواويس عاشقة" فعيلة المتقارب 2,15 صباح الخميس 9/9/1999 اقرأ المزيد
1- هـواءٌ !؛؛ أريدُكِ هذا المساءْ ولا شيءَ ألقَى ! أفِي البحرِ ماءْ ؟؛ أخَذْتِهِ مني وحتى الحِساءْ منعتِهِ عني أيَلْزَمُ كي ترجِعي لي : نفاذُ الهواءْ ؟ وأيْنَكِ هذا المساءْ ؟ اقرأ المزيد













