أشعار الشيزلونج ! 15- ما أعْـمقَ ما أسمَى 16- قـبلَ.... بَـعـدْ ! (1) 16- قـبلَ.... بَـعـدْ ! (1) ماذا يَمْـلُكُهُ الواحِـدُ / حينَ يُـواجِـهُ عينيكِ ..../ إلا أنْ يسجُـدَ لـلـهْ ! يا مُعْـجِزَةَ الـلـهِ .../ حنـانيكِ ... / قبلَ عيـونِكِ ! .../ لمْ يُؤمِـنْ أحَـدٌ بالـلـهْ !! (2) بَـعْـدَ عيونِكِ .... / ؛ يا سيدتي كلُّ الأعـيُنِ جَـرْداءْ ! قاحِـلَةٌ جَـوفاءْ ! لا يعنيني أنْ أنظُـرَ / ! أو يكفيني أنْ أظهَـرَ / ! بَعْـدَ عُـيونِـكِ ! .../ إلا في عيـنِ الـلـهْ !! (3) ماذا يربِطُ .. بينَكِ أنـتِ ... !! / وَبيـنَ الـلـهْ !؟؟ اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 13- أجملُ ما يمكنُ ! 14- وَدَمي !! (1) أتَمَنَّى أنْ أتَـمَكَّنَ / منْ نقْلِ دمي أو بعضِ دمي ؛ "إيميلاً"في النتِّ إليكِ !! لأصُـونَ تَـوَرُّدَ خَـدَّيكِ !! (2) أتمنَّى أنْ أتَمَكَّـنَ منْ تقبيلِ / الأشياءِ الْـ ما زالتْ تُثبِتُ : / أنْ هِيَ أصْـدَقُ منكِ !! / ومنْ عينيكِ / ومنْ شفتيْـكِ / والعينِ الْـ تَبكيني أكثَرَ منْ عينيكِ وَدَمٌ ما تبكي !! أتمنى .... وَدمي رهنُ يـديكِ أنْ أبعَـثَ كلَّ دمي !! عَبْرَ النتِّ إليكِ !! اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! -13 أشعار الشيزلونج ! 12- تصوفٌ في ستِّ الأشياءْ 13- أجملُ ما يمكنُ ! أجمَـلُ ما يمكنُ كانَ لَـدَيَّ ! سافرَ بينَ ذراعَيَّ ! وارتاحَ حَـوالَيَّ ! كيفَ أصَدِّقُ أنْ .... كُنَّـا في الدنيـا ؟! أجملُ من كلِّ الممكنِ / في الدنيا ! كانَ لديَّ لـديَّ ! اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 11- وحدي !! 12- تصوفٌ في ستِّ الأشياءْ (أ) قـواعِـد سَكَـبَتْ خاطِـرَها الأشـياءْ منْ أجلِ عُـيونِـكِ .... / يا سِـتَّ الأشـياءْ !!! وَامْـتَنَعَ العَقـلُ عنِ الإمـلاءْ ! مِنْ كَثْـرَةِ ما عُـيِّرَ بالأخـطاءْ ! سَكَبَتْ خاطِرَها الأشيـاءْ وَانْتَظَرَتْ وَجـهَـكِ ..... أنْ يأتي فَيُعَـلِّمها ؛ /بالفعْلِ/ قواعِدَ علمِ الإمـلاءْ !! /بالفعْلِ/ فأنتِ الخاطِرُ ! / والأشيـاءْ! يا سِتَّ الأشيـاءْ !!!! (ب) التاريخُ اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 10- على الشيزلونج -11- وحدي !! أحـبُّها كـأنَّها هيَ السماءْ لأنها هيَ السمـا !! وَنِعْـمَةٌ تستَوْجِـبُ الدعاءْ وَتستحيـلُ ربما ! لأنني وحدي الذي ؛ على الأرضِ انْجَلَـتْ بأرْضِـهِ ؛ لـهُ السمـاءْ ! وَضَمَّها بِـوَعْيِـهِ ! على أريـكَةِ الضيـاءْ ! اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! -9- طـائرٌ -10- على الشيزلونج (1) أكونُ هائمًا أنا ... وَعيْـنُـكِ السمـاءْ وَهـكـذا ....وَفـجأةً : أوَشْـوِشُ السمـاءْ !! "تكـونُ لي"! هيَ الرجـاءْ ! سألْـتُكِ الحـلالَ يا حـلالْ لأنَّـهُ امْـتِثالْ : لِحِكْمَةِ السماءْ وَعَيْـنُكِ السماءْ ! (2) أكـونُ هائِمًـا أنا وَرُبَّـما.... أوَشْـوِشُ السمـاءْ ؛ فَتَسْمَعُ السمـاءْ !! حِـكايَـةً منَ السما فتَقْـبَلُ الدعـاءْ وَيَـعْـذُبُ الضـياءْ ! أكـونُ هائمًـا أنـا.... وَأسْـتطيـعُ ربـما .... دُخُــولها كما أشـاءْ !!! اقرأ المزيد
-9- طـائرٌ (1) حينَ دخـلتُكِ / كانَ الشِيزلونجُ يُـحِـسُّ تَحَـوُّلَـهُ : لجناحٍ طـائرْ !! وَتَـذَكَّـرَ حينَ تَـذَكَّـرتُكِ / وَاشْتَـقْـتُ فَصَابَـرْ ! (2) كنتُ أشُمُّـكِ وارْتَـدْتُ / خـيالَ الشـاعرْ فارْتَـعَدَ الْشيزلونجُ / منَ الفرحَـةِ وَاطَّـايَـرْ ! فَـرَحًـا بالشـاعـرْ !! وَاقْتَنَعَ بأنَّ الشاعـرَ ساحـرْ (3) كانَ الْـ شيزلونجُ يَئِنُّ / وَيحْضِنُني...؛ .... توقًا وَتنَـاثُـرْ اقرأ المزيد
-8- منَ الجَنَّـةِ ... صَـوتُـكُ يَغْـمُرُني في الهاتِفْ ! والْـ"شيزلونجُ" يُقَـبِّلُـني؛ ويُـلاطِـفْ ! يا سيدتي : إنَّ العالَمَ ..../ رهْـنُ بَنَـانِكِ واقِـفْ ! قـولي أنَّـكِ عاشِقَـةٌ مُـشْـتاقَـهْ؛ وَأنا عـارِفْ !!!!!!!! يأخُـذُني العِشْقُ على النَّـاقَـهْ وَهواءٌ يخرُجُ .. منْ رِئتيْكِ "بُـراقَـا " أعْـرُجُ ما بينَ / سماواتِ عُـيونِـكِ مُـنْتَشِيًـا ! ؛ أتَصَـعَّـدُ بينَ منازِلِـها البَـرَّاقَـهْ تأخُـذني مَنْـزِلَتي الخَـلاَّقَـهْ ! وَتَفَـرُّدِيَ الخـاطـفْ ! اقرأ المزيد
-7- ماذا ينقصُ ؟! (1) ماذا ينقصُهُ الواحِـدُ حينَ / يُمَـدِّدُ فوقَ الشيزلونجِ / وَتأتيهِ الأشياءُ عَـرايا ! وَمُـحِـبَّـهْ ! تَتَسـابَقُ في الغَـنْـجِ ! / تَهُـزُّ سماءَ الشيزلونجِ / وَتُـمْسِكُ بالرُّكْـبَةِ رُكْـبَـهْ ! (2) ماذا يَنْـقُصُـهُ الواحِـدُ في الغربَـهْ عِـنْدي الأشياءُ جميعًا في القُـربَى لكنَّ غُيُـوبًا تملأني لا تعْـرِفُ إلا : أنْ تُـفْـرِطَ في الرغْـبَـهْ ! غيبٌ غيبيٌّ والـلـهِ وَيُنْـبِـؤُني أنَّ الفرقَـةَ صَـعْـبَهْ !! والأشيـاءَ مُـحِـبَّـهْ ! (3) غيبٌ يُشْعِـرُني اقرأ المزيد
لغةُ الضّادِ وضادُ اللّغةِ وبها الفُرقانُ روحُ الأمَّةِ إنّها مِناّ وفيْنا نورُها وسَتَحْيا كضِياءِ الشُعْلةِ ضادُنا إنّا وإنّا ضادُنا فتنبّهْ يا شبابَ العِزَّةِ لا تَهُنْ فيها فتَشقى أمَّةٌ أوْقَدَتْ فكراً بعَصْرِ العُتْمَةِ كنْ أبيّا مُسْتَعيْداً مَجْدَها باجْتهادٍ وجِهادِ الغَفلةِ لغةٌ تبْقى وتَحْيا عِنْدَنا ولها الأجيالُ فيْضُ القدرةِ أوْهَمونا أنّها بِنتُ المَضى وأراها في عُصورِ القُوّةِ لغةُ العِلم وعِلمٌ رمْزُها وبضادٍ إنطلاقُ الفِكْرَة فخرُ عُرْبٍ لغةٌ لا تَنْثتي عَنْ عَطاءٍ بزَمانِ الثورةِ ياعلوماً بلغاتٍ كُتِبَتْ ما لها شأنٌ ببيْتِ الحِكْمةِ اقرأ المزيد










