ربع قرن!! رُبْعُ قَرنٍ ِمنْ جِهادِ الصابرِ كادحٌ فيها بعزمِ الظافرِ * أوْجدَتْ أغصانُ فِعْلٍ دَوْحةً وتَعالتْ في سماءِ الغافرِ * أمّةٌ تَحيا بجُهدٍ طيّبٍ يَتساقى مِنْ تُراثٍ وافرِ * جَمَعَ الألبابَ في حُضنٍ وَعَتْ حاجةَ الأمِّ لفكرٍ ثائرِ * عاهةٌ دامَتْ وجيلٌ عاقها فاسْتفاقتْ مِنْ سُباتٍ غادرِ * بعقولٍ تَتواصى بالعُلى نهضَ الشعبُ بعَزمِ القادرِ اقرأ المزيد
رزْقٌ! من يستكثِرُهُ! (1) وَجْـهُكِ كانَ لديَّ هنا! وهنا وهنا وهنالكْ في هذي الغرفَةِ هذا الركنِ.... وهذا المِقعَـدْ! وجهُـكِ بالأمسِ ولا أبعـدْ كانَ على صدري! والنَّشْوةُ طارتْ بالشِّعْـرِ والفَرْحَـةُ هامتْ بالعِطرِ بالأمسِ ولا أبعـدْ!! (2) مالي اليومَ أجوبُ الغُرْفَـةَ مُـلتهِبًا كالمَوْقِـدْ! مالي أتذَوَّقُ ملحَ الزَّمنِ الأنكـدْ! اقرأ المزيد
الأَرضة: حشرة بيضاء تشبه النملة تظهر في الربيع وتعيش في مستعمرات كبيرة وتأكل الخشب والحبوب ونحوها. الأَرضة تنخر وجود مجتمعاتنا وتحيلها إلى هياكل فارغة جاهزة للسقوط عند أول هبة ريح. كم من دولنا أفنتها إرادة الأرضة الفاعلة فيها على مدى عقود، وهي منومة وأنظمة حكمها سادرة في غيها وغارقة في أوهامها العقائدية وتصوراتها الخيالية؟ لا يوجد مجتمع في دول الأمة لم تصبه حشرة الأرضة بآفاتها القاضية بنخر وجوده وتفتيت جوهره، وتحويله إلى كيان فارغ، تعسعس في قلبه الفئران والجرذان، حتى ينهار اقرأ المزيد
لحظَةُ نشوةٍ (1) هذي النَّشْوَةُ في عينيْكِ/ تَصُبُّ النورَ المسحورَ على ظُـلُماتي الأبـديّـهْ يا لجمالِ النَّـظْرَةِ والخَدَّانِ المَورودانِ يطِلاَّنِ عليَّ! حينَ يفيضُ الوجهُ جلالاً وعُـذوبَـهْ! وسحاباتٍ ورديَّـهْ! كيفَ أفَسِّرُ خديْكِ وبينَهما أقمارٌ سِحريَّـهْ ومَجَرَّاتٌ ترقصُ مجذوبَهْ كيفَ أفسِّرُ خـدَّيْكِ....وعندهما كلُّ بلاغــةِ كلِّ لغاتِ الدنيا تُصْـبِحُ أكْـذوبــهْ (2) أيُّ امرأةٍ غيرُكِ يُمكِنُها اقرأ المزيد
السياسة: مبادئ معتمدة تُتَّخذ الإجراءات بناءً عليها، وسياسة البلاد: تولي أمورها وتسيير أعمالها الداخلية والخارجية وتدبير شؤونها. وبمعنى آخر، هي فن إدارة الشأن العام وتنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وبين الدولة ومواطنيها وبين الدول، وكيفية اتخاذ القرارات التي تمس حياة الناس، وكيف توزع السلطة والموارد، وكيف تحل الخلافات بالحكمة أو بالصراع. ومحاورها السلطة والقرار والمصلحة والصراع والتوافق، والسياسة باختصار شديد هي فن الممكن. وأعداؤها أضاليل ومعتقدات بائرة، عنتريات، وسيف يسبق العذل، وما اجتمعت بأذواد فحول، الأنانية الفاقعة، المصلحة الخاصة، السلوك الانفعالي الأعمى، الانتقامية، العدوانية، التطرف والغلو والانحياز اقرأ المزيد
تاجُ الهَرَمِيَّةِ! يَتَسَلَّـقُ قُـرْبُـكِ منْ عيْنَيْ هَـرَمِيَّـةَ "ماسْـلو"! يصعَـدُ فوقَ... مُدَرَّجَةِ الحبِّ ويَعْـلو! فوقَ الحاجاتِ الإنسانيَّهْ! لو يَتَحَقَّـقُ قُـرْبُـكِ يا سيدتي بالشَّكْلِ اللائقْ! سَيُـغيِّرُ "ماسلو" تاجَ الـهَرَمِـيَّـهْ وسَيُعْلِنُ بالشَّكلِ اللائقْ أنَّ عُـيونَـكِ: "سيدةُ اقرأ المزيد
الحقيقة: الشيء الثابت يقينيا، وحقيقة الشيء: خالصه وكنهه. الفجيعة: مصيبة مؤلمة المطلوب من المثقف البحث عن الحقيقة، وغربلة ما يتراكم أمامه من معلومات واستخلاص الجوهر الكامن فيها، فمهمته كمن يبحث عن إبرة صغيرة في كومة تبن، أو كالذي ينقب عن الذهب في الأوحال. والغريب أن معظم الباحثين يتجنبون الخوض في متاهات استكشاف الحقائق، لأن ذلك يتسبب لهم بأوجاع ومضايقات وتحديات خطيرة، فيلجأ أكثرهم إلى الصمت أو التواكب مع التيار العام. قال لي: "الحقيقة مرّة"، ولا يمكن للبشر أن يتجرعها، فهو يبحث عن الأوهام القادرة على تخديره وتنويمه وتحويله إلى موجود منقطع عن واقعه. اقرأ المزيد
لِقاءُ في المَطَرِ! (1) أوَ ليْسَ لِقاءُ المَطَرِ/ مُهِمًّـا/ عنْ أيِّ لِقاءْ؟ هلْ أنتِ نسيتِ بأنَّ الدنيا تَعْـشَقُـنا! حينَ تكونُ شِتاءْ!! (2) ماذا في الأمطارِ سيَمنَعُنا؟ لا غيْمٌ تحتَ السَّقفِ ولا أنْواءْ! ولـديَّ لـدَيَّ المِـدْفَأةُ الحمراءْ (3) ماذا في الأمطارِ سيمنعُـنا؟ منْ رفْعَ صلاةٍ لـلـهْ؟! اقرأ المزيد
المجتمعات تكون وتتحقق بقادتها، وعندما يغيب القائد يتيه المجتمع ويضيع الوطن ويدخل الشعب في دوامة عشوائية ذات خسرانية عالية. أمتنا أوجدها قائد لا يزال مؤثرا فيها، وصداه خالد ومتألق في مسيرة الأجيال؟ والعديد من دولنا المعاصرة بلا قائد، مما تسبب بتداعيات ضارة بحاضرها ومستقبلها، ويستثنى بعضها التي حظيت بقيادات تجسد الكثير من معاني القيادة والوطنية الصالحة، أما باقي الدول فنسبة قدرات قادتها على التعبير عن معاني القيادة ما بين الغياب التام والتجسيد النسبي لبعض المعاني. وبسبب الفراغ القيادي في بعض دول الأمة فأنها تعاني من أنواع العثرات والمعوقات، التي تدفع بها إلى الوراء وتجعلها في ديمومة تناحرية مع بعضها. اقرأ المزيد
أنظر إلى هاتفي الآن وأرى عبارة «فلان is typing» تظهر وتختفي، تخبرني أن أحدهم يكتب لي رسالة، ينتظر قلبي قليلاً ثم تختفي النقاط... لم تصل الرسالة... لقد محاها... تماماً كما فعلت أنا مئات المرات! كم رسالة كتبتها ولم أرسلها؟ رسائل اعتذار طويلة محوتها واكتفيت بكلمة «آسف» جافة، ورسائل امتنان عميقة استبدلت بها «إيموجي» يبتسم ابتسامة باردة، أو رسائل غضب صاغتها نار اللحظة فأطفأها عقلي قبل أن تحرق جسوراً لا أريد هدمها، ورسائل وداع ثقيلة اختصرتها في عبارة «مع السلامة» السخيفة كأنني سأعود غداً!. في مجلد المسودات الخفي في أرواحنا، تتكدس رسائل لن يقرأها أحد، رسالة لوالد نشرح فيها لماذا اخترنا طريقاً غير الذي رسمه لنا، رسالة لصديق قديم اقرأ المزيد








