وسواس الكفرية: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها! م2
المأزق الذي لا خروج منه، هل هو وسواس
السلام عليكم يا دكتور أسأل الله أن يعطيك الصحة والعافية من أكثر ما يؤرقني هو الدخول في موقف كفري لا أستطيع أن أخرج منه مهما حاولت أي أنه مأزق لا رجعة منه فهل هذا موجود في الإسلام؟ أنا أعرف أن من يأتيه الوسواس بالكفر فيتجاهله فلا شيء عليه أما من لا يتجاهله ويمشي معه؟ هذا سؤالي فأغلب الأسئلة على النت والكتب تتحدث عن موسوس جاءه ولم يعمل بمقتضاه أما أنا فعملت وكان تحت تأثير الوسواس نعم ولكن ليس تأثيرا معتبراً
وعندما أتيت للتوبة تفاجأت أني قلت للوسواس سوف أفعل أفعال "ولن أقولها" لكي أتوب، والآن أنا في موقف أحس أني إذا فعلتها أكفر وإذا لم أفعلها أكفر فما الحل، هناك حل محتمل فكرت به وأريد أن أعرضه عليك يا دكتور وهو أني لو سألت ألف شخص فسيقول لا تفعل هذه الأفعال وتب إلى الله توبة عادية من استرسالك مع الوسواس فهل أستطيع أن أعتبر أن هذا إجماعا أقصد هل معي الإجماع وإن لم أسأل وهذا أقوى أنواع الإجماع من المسلمين كلهم العلماء والعوام
أنا لم أسأل ولكن متأكد إذا سألتهم كلهم سيجاوبون نفس الجواب فهل معي إجماع ينقذني بعد الله في قبري
والسلام عليكم
4/3/2026
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل "أحمد" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
المأزق الوحيد -الذي نسأل الله لك الخروج منه-في حياتك الآن هو الاضطراب النفساني الشديد –وسواس قهري فقط أو وسواس قهري وشركاء-ومن المهم أن تفهم أن مسألة الإجماع هذه إنما تتعلق بأمور الأصحاء ومسائلهم الفقهية، بينما ما تتكلم عنه أنت علامات مرضية وساوس وقهور أولية وثانوية، فلا وزن شرعا بالتالي لكل ما ذكرته.... يعني لا وزن لما قلته للوسواس وجعلته شرطا لتوبتك.... ولا ما تسميه أنت كفرا أو "موقف كفري" هو كفر ولا ما تسميه توبة هي توبة.... أنت مريض فلا تشغل نفسك بما لا يصلح لها من أحكام الأصحاء.
أنت تضيع الوقت يا صديقي والنصيحة هي أن نكرر ما نصحناك به في أول رد لنا عليك منذ أكثر من 4 شهور (ابحث عن التشخيص الكامل والعلاج المتكامل لحالتك المرضية، في أقرب مكان يقدم خدمات الصحة النفسية) وأضيف أن التواصل النصي مع المواقع الإلكترونية لا يمكنه أن يحل مشكلتك بالشكل المطلوب.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.