مساء الخير
لقد سئمت من التمثيل. أنا مثليّ الجنس. لطالما كنت كذلك، منذ رياض الأطفال. كنتُ أنجذب إلى الأولاد في صفي. لم أشعر يومًا بانجذاب جنسيّ نحو الفتيات، مهما حاولت إقناع نفسي بأنني على الأقل قد أكون ثنائيّ الميول لأعيش حياة طبيعية. دائمًا ما أفشل. أريد الزواج وإنجاب أطفال وتكوين أسرة، لكن هذا لن يحدث أبدًا.
وفوق كل هذا، لا أستطيع حتى إخبار أحد لأتوقف على الأقل عن التظاهر بأنني مستقيم. أعلم أن هذا عقاب من الله، لكنني لم أعد أحتمل. لم أكن في أي علاقة ولن أفعل، فأنا أعلم أن هذا ذنب وأحاول الالتزام بتعاليم الله قدر استطاعتي، لكن هذا يفوق طاقتي.
باختصار، مدى بؤسي: لا أستطيع إخبار أحد بحقيقتي، وعليّ أن أستمر في التظاهر بأنني منجذب إلى النساء. عائلتي لن تقبلني أبدًا، بل ستطردني حرفيًا لو..." كانوا يعلمون، مع أنني لم أفعل شيئًا محرمًا في هذا الشأن ولن أفعله أبدًا. أنا محكومٌ عليّ بالعيش والموت وحيدًا، ولن أتزوج ولن أنجب أطفالًا (على الأقل أنا عمٌّ لفتاة جميلة).
أرجوكم لا تقولوا لي "اطلب المساعدة الطبية"، فقد ذهبتُ إلى العديد من الأطباء الذين يدّعون قدرتهم على علاج المثلية الجنسية، ولم يتغير شيء. إنها ليست مرضًا يُشفى.
رسالتي الأخيرة: رجاءً كونوا لطفاء مع مستشيريكم، فأنتم لا تعلمون ما يمرّون به.
إذا كان لديكم نصيحة، فأنا ممتن جدا.
4/3/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
لابد من الصراحة في الإجابة على رسالتك وهي عدم وجود علاج طبي أو غيره للمثلية الجنسية. على الإنسان المثلي التوجه التعامل مع البيئة التي يعيش فيها وكذلك مع قيمه ومشاعره.
لا أنصح بالتوجه إلى طبيب نفساني وإنما إلى معالج نفساني يساعدك على التعامل مع مشاعرك المختلفة والمضي قدماً في مواجهة التحديات.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
مثلي في المنتصف لا أقرر أنا أعترف!
عذاب المثلية: متى سينتهي هذا؟!
المثلية أو الشذوذ الجنسي علاج الآسف للشذوذ: ع.س.م(1-2)
مع الشذوذ المعاناة معتادة فما الإرادة؟
ما هدف الحياة للمثلي جنسياً؟
المثلية وظروفي النفسية.....من يقنعني أنا؟