السلام عليكم
أشعر دائمًا بالوحدة، رغم وجود الكثير من الناس حولي. عائلتي هنا، وأصدقائي أيضًا، وحتى الفتاة التي تربطني بها علاقة، لكنني دائمًا أشعر بالوحدة. أشعر وكأنني أحمل حبلًا يربطني بكل من أعرفهم، وإذا تركته، سيبتعدون جميعًا. لكن بصراحة، هذا لا يزعجني مع الجميع بقدر ما يزعجني معها.
إنه أمر مُرهق نفسيًا. فكرة أنني دائمًا من يبدأ، ودائمًا من يُعطي أكثر. انفصلنا عدة مرات، ودائمًا ما أعود وأتحدث معها. أشعر أنها تستمتع بالاهتمام ووجودي، لكنها لا تُحبني حقًا. تقول إنها تعاني من مشاكل وأن حياتها صعبة.
حتى عندما ذهبتُ لرؤية مُعالج نفسي، شعرتُ أنه لا يُبالي بما أقوله، كان يُريد فقط إنهاء الجلسة والانتهاء منها. هذا الأمر. أزعجني حقًا، حتى هذا أيضًا؟
الآن أعيش لله وللآخرة، حرفيًا.
الأيام تمر وتستمر، هذا كل شيء.
29/4/2026
رد المستشار
صديقي
شعورك بالوحدة ينتج عن عدم وجود صداقة بينك وبين نفسك ولا علاقة له بوجود الآخرين
تشعر بالوحدة بين الأصدقاء ولا شك أنك أحيانا تكون وحدك ولكنك لا تشعر بالوحدة ولو للحظات لأنك مندمج في شيء ما... في نفس الوقت الشعور بالوحدة له علاقة بأنك تتوق إلى علاقة قريبة مع من يسمعك ويفهمك ويتعاطف معك... أنت الوحيد الذي يمكنك ضمان وجوده في كل الحالات. إذا أوجدت علاقة جيدة مع نفسك فلن تشعر بالوحدة حتى وأنت وحدك في الصحراء
من ناحية الفتاة، إذا كنت تقول إنها لا تحبك وأنك دائما من يبادر وىعطي، فما الذي يبقيك؟ علام تحصل من هذه العلاقة؟ لماذا أنت متمسك بمن لا تبادلك المشاعر والاهتمام؟ مسألة أن لديها مشاكل وأن الحياة صعبة لا تبرر أسلوبها الذي وصفته
لا بأس من أن تعيش لله وللآخرة ولكن لا تنس نصيبك من الدنيا واستمتع بها... هي أيام قليلة نقضيها في هذه الحياة فاحرص على قضائها بإيجابية واعتدال... الزهد في الحياة لا يمنع الاستمتاع بها والامتنان لله على نعمه
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
فلان وحيد وبعيد وربما مكتئب!!
الوحدة والشعور بالدونية يقتلاني
بدلا من اليأس والوحدة تعلق بالله!
في الرشد المبكر: فخ الوحدة، تعال لمجانين