سَلُوا التاريخَ عنْ أُمَمٍ تهاوَتْ وأُمّي فوقَ أمْجادٍ تَعالتْ بأخْلاقٍ ومُعْتَقدٍ أصيْلٍ وفُرقانٍ وأنوارٍ تواصَتْ وأعْلامٍ جَهابِذَةِ افْتِكارٍ بما شَعَّتْ نواهِيُهمْ تباهَتْ مُخَلَّدةً وإنْ عَسُرَتْ دُهورٌ تُواجهها بمُعْجِزةٍ أجادَتْ هيَ الكوْنُ الذي فيها تَجلّى يُفَعِّلها بطاقاتٍ تنامَتْ اقرأ المزيد
(1) تُقـاوِمينَ منْ !؟ أنـا !! تُـقاومِينَني أنـا ؟؟!! أنا الذي ..... أنا النهارْ !! (2) صعـبٌ على الأميرَةِ الآنَ القرارْ لقدْ تَطَيَّبَ الحِوارْ وكمْ تَجَمَّلَ النهارْ لأنَّها رأتْ بنَفسِها جمالَ نفسِها !! وأدركَتْ أنْ لمْ تزَلْ بنفسِها حبيبَـةَ البَـهارْ وحُلْوَةَ النهارْ !! صعـبٌ على الأميرَةِ الآنَ الفِرارْ (3) صَعبٌ عليكِ الآنَ أنْ تُـفارقي ! بعـدَ الذي "والـلـهِ" كنتُ أتَّقي ما عادَ في يَدي القرارْ ولا يَعـودُ في يَـدِكْ ! صعْـبٌ عليكِ أنْ تُفارقي ! إذَنْ تعَـلَّقِي !!! تَعَـلَّقي !! اقرأ المزيد
أشهَـدُ أنَّ الأسطورَةَ حَقْ !! يا خَـلْقْ : هذا الواقِعُ أحـياهْ !! جَوْهَـرَةٌ وانتَصَفَتْ نِصفينْ وحياةٌ مثلُ حياهْ لا فرقَ ولا فرقْ ! يا خَـلْقْ ..... يا غـلْقْ : اقرأ المزيد
-1- تكلَّمي : وعادَةً يكونُ عندي مُشكلاتْ ! لكنَّ مُـشْكِلاتِـكِ الميصاءُ بالذاتْ أحبُّــها أنا ولـوْ على الشتاتْ ! وعادَةً أحبُّ فَـكَّ الحاجِياتْ ! لكنَّ حاجياتِكِ التي أرى منْ نفْسِها مُـفَكَّـكـاتْ ! تكـلَّمي قولي جميعَ المُشـكلاتْ ! -2- برتقالْ ! وعادَةً يكونُ عندي بُـرتقالْ لكنني أريـدُ منْ غيرِ انفعالْ نُـهودَكِ الحـلالَ والـحلالْ وعادَةً يجـوعُ منكِ البرْتُقـالْ يريـدُ أكلي !! ما يزالْ !! يريـدُني ولا يُـحاوِلُ السُّؤالْ ! وعادَةً اقرأ المزيد
وأبْـقَى حـزينَـا ! برغمِ الجمالِ الذي تَمْنَحيـنَهْ ! أنا ما أزالُ حـزينَـا ! تزيـدينَ أنتِ جمـالاَ تزيدينَ سِحْرًا سُمُـوًّا جـلالاَ ! وأبْـقَى أزيـدُ ابْتِهـالا ! لعـلَّ الذي يصنَعُ الحزنَ فينا تـعـالَى !! يُسامِحُ حزنًا إذا مرَّةً ما اسْتقالاَ وذاقَ المُحـالاَ !! لعـلَّ الذي يصنَعُ الحبَّ فينا تـعـالَى !! يُـسامِحُ أنَّـا نسينا نسينا وقـدَّرَ قـالَ ! بأنَّا نـذوقُ الجمالاَ فَنُـلْبَسُ نُـقــلَـبُ حـالاَ !! لُـبِسْـنا ولمْ نَـكُ فينا نسـيـنا نَـسيـنـا !! سَرَقـنا المُـحالاَ ! اقرأ المزيد
(1) لا يمكنُ أنْ أبقَى مُنتَشِـيًا طولَ الليلِ / كأني ابنُ العشرينْ وأنا رجـلٌ فوقَ المسكينْ هلْ حينَ تعودُ الروحُ تعودُ العشرينْ ؟ (2) وجْـهُكِ أصبَحَ يُشْبِهني ! وأراكِ أراهْ ! يا ألطافَ الـلـهْ ! أصبَـحتُ أنا ! "أسمعُ أصواتًا ...!! وأشوفُ خيالاتْ !" اقرأ المزيد
(1) يحْـدُثُ شَـدٌّ عضَلِيٌّ في أوسط بطني !! جِـدًّا وعيونِـكِ يُؤلِـمُني ! وغريبٌ أنْ يحْـدُثَ / شدٌّ عضلِيٌّ في البطنِ !! (2) لكني أتَـطوَّسُ :أسألُ : إنْ كانَ هنالِكَ شدٌّ عَضَلي في بطْـنِكِ أنتِ / وحتى لو كانَ على مَهْلِ فإنَّ الطاووسَ حقيـقـهْ ! كحقيـقَةِ إلـواهْ اقرأ المزيد
(1) لو نعرِفُ الطريقةَ التي بها يُسْتَقبَلُ الدعاءُ لا يُرَدْ كنا دَعَوْنا مرةً أو مرتينْ لكننا يا سيدي ندعوكَ منذُ أوَّلِ الأبـَدْ نرجوكَ ! لا تَـرُدْ (2) لو أننا كنا اختـلـفْنا منْ زَمَنْ كنا تصالحْنَا معَ الزمنْ لو أننا كنا اختلـفنا منْ دَمٍ اقرأ المزيد
(1) لَـكِ طعْـمٌ آخَـرْ ليسَ الأمْرُ مُجَـرَّدَ حبٍّ! فهنالِكَ سِـرٌّ آخـرْ يـعْـرِفُـهُ لكنْ لا يَـفْهَـمُهُ الشاعـرْ!! طعْـمٌ آخـرْ يجعَـلُ منْ عينيكِ .... / سَماواتٍ سبعـينَ / ومنْ عينيَّ زمانْ : ما بينَ السبعـينَ يسافـرْ! طعـمٌ آخـرْ يَجعَـلُ منْ شَفَتَيْـكِ..../ مُحيطاتُ حنينٍ وحنانْ وكأنْ شَفَتَـيَّ سَـواحِـلْ ! وكأنَّ الأيَّـامَ تَمُـرُّ عليَّ بَـواخِـرْ! (2) لكِ طعـمٌ آخـرْ يجْعَـلُني أقفُ أمامَ النهْـدِ أنا كالطِّفلِ الجـاهلْ !! اقرأ المزيد
ما زالَ السُّكَّـرُ يقـطُرُ / منْ نهـديْكِ عليَّ دونَ اسْـتِئـذانْ !! ويَهِيئُ إليَّ !! كما كـانْ كيفَ أصدّقُ أنكِ غادَرتِ وما زالَ الآنْ وجْهُـكِ نامَ على صدري اقرأ المزيد












