(1) ماذا فعـلَ المجنونانْ ؟! لَـعِـبَـا في منطَقَةِ / ضياعِ الأوزانْ ؟! لَـعِـبَ المجـذوبانْ !! (2) رَكِـبَا قاطِرَةَ الشَّمسِ / وحيـديْنِ بغيرِ اسْتِـئذانْ دخلا اثنيْنِ اثْـنانْ ! رَجَـعـا مُـتَّحـدانْ ! مُتَّحِـدانِ ومُنتَشِيانِ ومجنونانْ ! فـعَـلا ما كانَ الآنْ ! منْتشِيانِ / ومُختلطانِ / ومُتَّحِـدانِ / فما عادَ اثنانْ ! ماذا تعني الأوزانْ قُـتِلَ الإنسانُ إذا أنكَرَ / اقرأ المزيد
مِنْ ذُراها* تَتَهاوى إنَّها شُهُبُ المَجْدِ أباحَتْ سِرَّها بعَطاءٍ وبَديعٍ دائِبٍ سَبَقتْ فيهِ خُطاهَا عَصْرَها وتَساقتْ مِنْ نَبيذٍ رائِقٍ وأبانَتْ بِشُعاعٍ أصْلَها وتَسامَتْ فَوْقَ عَلياءِ الْرؤى وتَبارَتْ فنَعاها شَوْطُها ودَعَتْ نَجْمًا إليْها فأبى فتَناءَتْ في زَوايا كُنْهِها كانَ يَسْعى نَحْوَ فَجْرٍ طالِعٍ وإذا الليْلُ بِداجٍ حَفَّها فتَداعى في مَتاهاتِ الثَرى وقَضَى أمْرًا تَرَدّى وانْتَهى يا فؤادَ الخَيْرِ يا نَهْجَ التُقى ما لَنا فيْها خَيارٌ بلْ لها لَعِبٌ كانتْ وكُنّا لُعْبَةً وكذا الأيّامُ دامَتْ حَوْلَها اقرأ المزيد
14/1/2000 وأحِـــــبُّ.../ الرابِعَ بعدَ العاشرِ منْ "كانونْ" كلُّ تواريخَ العمرِ تهونْ ! ويظلُّ يكونْ !! روحُـكِ تلبَسُني !! وتُقيمُ التَّأبيدَهْ ! حتى التَّنْـهيـدَهْ أصبَحتُ أقَـلِدُها ! حتى التَنْـهيـدَهْ وأكادُ أكونُـكِ أنتِ أكـادُ أكونْ وأصَـدِّقُ كالمجنونْ !! حتى النَّظْرَةُ والبسْمَةُ / والهَمسَةُ والنَّشوَةُ / اقرأ المزيد
(1) وغَـدًا : يبتَسِمُ الوردُ على خَـدَّيكِ / يُقَبِّـلُني يتَـوَرَّدُ يَعْـذُبْ وأظَلُّ أعُبُّ أعبُّ أعـبْ ! وغَـدًا تحْـتَجُّ عصافيرُ الجَنَّـةِ ضِـدَّ الحَـبْ !! تَطْلُبُ بَـدْلاً عنهُ الحُـبْ !! (2) وغـدًا يُطْلَبُ كلٌّ منا اسْمًا ولَقَـبْ وغَدًا : يَطلبُ كلُّ منا ما كانَ تمنَّى !! وَرَغِـبْ اقرأ المزيد
يا بَرايا الأرْضِ أدْرَكنا اليَقينا أُمُّنا غَضْبى وشاءَتْ تَزْدَرِينا عَقّها خَلقٌ سُكارى ما أَفاقوا بنفوسٍ ذاتِ نَهْجٍ يَبْتَليْنا وكذا عِشْنا نِيامًا دونَ وَعيٍّ ثمَّ غِبْنا في حَفيْرٍ يَحْتَوينا فَتَناسَيْنا وُجودًا كوَمِيضٍ وحَفَلْنا بسَرابٍ يَعْتَرينَا مِنْ تُرابٍ في تُرابٍ انْتَهَيْنا ما وَجَدْنا مِنْ ثَراها ما يَقيْنا اقرأ المزيد
فتَرأّدي* يا غُصْنَ بانِ وتَعَمَّدي غَدْري بآنِ يا سُرَّ مَنْ ساءَتْ عَليْنا وطَغَتْ على زَمَنٍ يُعاني ما لي أرى بَرَحا تَوالى أفُكاً أتى عَوْناً لجاني سَئِمَتْ مُرادًا في عُلاها فرأتْ عَجيْبًا مِنْ أماني فَيْضٌ على فيْضٍ ومَوْجٌ مُتَعاقِبٌ بينَ الثَواني لبثتْ بها زَمَنا قَليْلاً فَقَدَتْ رؤى روحَ الزَّمانِ بوَميْضِها بُهِرَتْ وتاقَتْ لمَعارجٍ ذاتِ افْتِنانِ فكأنَّنا طيفٌ بَريقٌ مُتَوهِّجٌ يومَ احْتِرانِ سَلِمَتْ نفوسٌ في هَواها وثبَتْ على كنهِ المَعاني برَغائِبٍ ظهَرَتْ بفِعْلٍ وبقَوْلها رُهِنَتْ بِعاني يا مَنْ إذا شرَدَتْ وهامَتْ ومَضَتْ إلى بيتِ الأمانِ اقرأ المزيد
ابْنُ طينٍ لازِبٍ قَيْدُ الحِسابِ لسْتُ أدْري بَلْ أرى فيها تُرابي لِتُرابٍ نَحْنُ نَسْعى كنِيامٍ ومَضَيْنا خلفَ وَهْمٍ كالسَّرابِ أيَّ فَوْزٍ غِنْمُنا والْحَيْنُ آتٍ سَوْفَ يَطويْنا جَميْعا كالكِتابِ مَوْجَةٌ جاءَتْ، ومَوْجٌ يَعْتليْها وكَذا الدُنْيا تَسَلّتْ بانْقِلابِ ما أنا إلاّ وَميْضٌ دونَ بَرْقٍ أُبْصِرُ النورَ بعَيْنِ الاغْتِرابِ بينَ روحي وكِياني وانْتِمائي اقرأ المزيد
حَضاراتٌ على الآفاقِ سارَتْ مُـنـوَّرةً ... بأفـكــارٍ تَـبـارَتْ تُغالِبُ خَطوَها نَحْوَ ارْتقاءٍ ومِنْ وَثَبٍ على الأقْرانِ فازَتْ حَضاراتٌ لها العَلياءُ تاجٌ وأقْمارٌ كما سَطعَتْ أضاءَتْ عِراقٌ في تَوَهُجِهِ انْطلاقٌ إلى أمَلٍ لهُ الأجْيالُ تاقتْ وما عانى العراقُ بها لِهَوْنٍ وقدْ عانى لطاقاتٍ تَطامَتْ فلا تَعْجَبْ إذا احْترَقتْ رُبانا فكلّ قويَّةٍ ضَيْماً أعانَتْ اقرأ المزيد
(1) وربما تَعَـثَّـرَ النهارْ ! في لَـوثَـةِ القـرارْ ! لأنَّـهُ يَـحـارْ ! نحنُ الكبارُ نحنُ والصِّغـارْ لمْ نَتَّـخِـذْ قـرارْ ولمْ نَزَلْ ! ولمْ نَكَـدْ نَحـارْ فَـرُبَّما تَعَثَّـرَ النهارْ بِلَـوْثَةِ القـرارْ ! (2) كبيـسَةٌ مدائنُ العُشَّـاقِ / يا إلفِي الـوحيـدْ ! لكننا شيءٌ فـريـدْ ! ما بيننا أيا وليـفَتي أنا ما بيننا شيءٌ وحـيـدْ ! ودائمًا شيءٌ جـديـدْ !! ودائمًا ودائمًـا شيءٌ بـعيـدْ ! (3) ما بيننا أيا وليفتي أنا : ما بيننا أسطورَةٌ !! اقرأ المزيد
وَإنَّ المُـتابِعَ .... / تاريخَ عينيكِ يلحَـظُ....؛ / أنَّ الحضـاراتِ قامتْ بِعينيكِ....، في شَطِّ عينيَّ عاشَتْ ! بأزمِـنَةٍ منْ عصيرِ البـراءهْ ! وَيلحَظُ أنَّ المَغولَ اسْتطاعُوا التَسَلُّـلَ..../ منْ جَـفْنِ عينيِّ آخَـرْ !! فظـلُّوا بعـيدًا ! وَظَـلُّـوا شَـواغِـرْ ! فلمْ يستطيعوا انتِزاعَ البـراءهْ ! اقرأ المزيد









