1- عِـيـدٌ ! "مجزوء المتقارب" وَلمْ تُقبِلي أنتِ بَـعْـدُ ؛ فلمْ يُقْـبلِ العيدُ بـعـدُ ! وَلمْ يرحَمِ الروحَ وَجْـدُ ! ولا يمـلأُ العينَ وَعْـدُ! منَ النصفِ ما هانَ بُعْدُ ولا يعْـرِفُ العيدَ فـردُ! وَلمْ تُقْبِلي أنتِ بـعـدُ وكمْ يلْـزَمُ العِيْدَ عَـوْدُ اقرأ المزيد
(1) أتْعَـبْتِ جميعَ الأشياءْ ! وَجهُ الواحِـدِ أصبَحَ .../ جُمجُمَةً جَـوْفاءْ وَتُحِبُّكِ ما زالتْ فيهِ الأشياءْ ! (2) أتَمَنَّى أنْ أفْـهَمَ يَـوْمَـا ؛ هذا الحُبَّ القاطِعَ... !! / منْ رَحِمِ الأشياءْ ! أتَمَنَّى أنْ أفهَمَ.../ كيفَ يكونُ اللحْـمُ حَنيـنًا ؛ والعَظْـمُ بُـكاءْ ؛ ثمَّ يكونُ اللحْـمُ حنـينًا ؛ والعَظْمُ غِـناءْ ؛ ثـمَّ يكونُ اللحمُ حنينًا ؛ اقرأ المزيد
1- قُـلْ لوْ كانَ ! قُلْ لوْ كانَ البحْرُ دمي !! ؛ لَسَفَحْتُ منَ الشوقِ بُحُـورا ! يَتَّـخِذُ الواحِـدُ.../ منْ هَذي الظُّلمَـةِ نُـورَا ! وَهُـيامًا ... مَسْحُـورا ! ؛ وَتَـلَذُّ على شَفتيْهِ الأسطورَهْ حينَ يَضُمُّ عيونَ جَلالَتِها ؛ في رَقْصَةِ حُبٍّ مَغْـرورَهْ ! ... يَتَخَيَّـلُها...؛ في مِنْطَقَةِ الحُبِّ المَحْظُورَهْ ! قُلْ لوْ كانَ البَحْرُ دمي ! لَسَفَحْتُ منَ الحُبِّ بحـورا ! اقرأ المزيد
(1) خِبْـراتٌ لمْ يَعْـرِفْها إنسانْ تَحْـدُثُ في جِلْدِكِ... تحتَ الفُسْتانْ !! إني أتَمَشَّى ما بيْنَ الجِلْـدِ... وبينَ الفُسْـتانْ ! فانْتَـظِري الخَيْرَ !!! كثيرًا والآنْ ! يا رائِـعَةَ الحَشْوِ.../ وَخائِفَـةَ الفُسْتانْ ! (2) والآنْ......؛؛؛؛ حينَ يخـونُ الفُـسْتانْ ؛ لا الجِـلْـدُ يُحَـدِّدُ وَجْهي ؛ أو تَنْفَعِـلُ على **/ الفستانِ الألـوانْ !! اقرأ المزيد
(1) كانَ الصُّبْحُ على شَفَتَـيْكِ...**/ يُـضَـوِّي !! ** والوَجْـهُ المُشْمِسُ سَهْـرانْ ! كنتُ أحِسُّ البَسْمَةَ...**/ في عينيكِ... على صَدْري ! بالكَوْنِ وما يَحْـوِي ! (2) كنتُ إذا ... ؛ أدخُـلُ تَنْفَتِحُ الجَنَّـةُ في التَّـوِّ ! وأجُـوزُ زمانَ الريحانْ ! وَمَـواويلَ العَـصْفِ النشْوانْ ! كنتُ وكانَ الوَحْيُّ ... على الجَـوِّ ! يا ما كانَ ويـا مـا كـانْ ! (3) كانتْ أتْـفَـهُ أشياءٍ يُمكِنُ أنْ يفعَلها اثنانْ ؛ تفْتَـحُ بالساهلِ جَـنَّـةَ عـدنانْ ! في اللحْظِ وفي التَّـوِّ ! كـنتُ أحِسُّـكِ... يـا "لهْـوي !" بالكونِ ومـا يحوي !! لا لاهٍ !!! كُنتُ.../ ولا سَكْـرانْ اقرأ المزيد
(1) لستُ أدري منْ أكـونْ ! إنَّـما قلبي سَعـيدٌ ؛ بالتي مِلءُ العُـيونْ ! لستُ أدري منْ أكـونْ ؛ إنَّـما أبقَى جَمـيلاً ؛ مُسْتَطيرَ الحبِّ فِضِّيَّ الظنونْ كلما ذِكْـراكِ أنتِ...! اقرأ المزيد
(1) كاذِبَـةٌ أنـتِ ...! / كاذبَـةٌ أنـتِ أقـولُ...!!/ وَمَـيِّتَـةُ الإحسـاسْ !؛؛؛ يا زَمَنًا ليسَ يُفَـرِّقُ.../ ما بينَ الطوبِ وبينَ الماسْ !! (2) كيفَ تُحِسِّينَ ... / إذا ما امْتَلَكَ الليلُ الكُرَّاسْ وَامْتَشَقَ القَلمَ المَعْمِيَّ وداسْ كيفَ تصونينَ الحِنْطَـةَ "؟؟؟!!! / اقرأ المزيد
(1) لَكأنَّ الحزنَ طـريقٌ... ! يصْعَـدُهُ الواحِـدُ مُخْـتارَا ألمَحُ أحيانًا...؛ يا ذا الريشِ...؛ ما بينَ الفَـوْدينِ حِمـارَا !! (2) حينَ تُقَـطِّعُ أنتَ الريشَ.../ وَتَحْـرِقُهُ مُـخْتارَا ! يُصْبَغُ حتى... وجهُ الصبحِ غُبـارَا ! يصبِحُ قولُ الشِّعْـرِ خَسَارَا !! اقرأ المزيد
جُـنَّ الجنونُ الذي عِشْنـاهُ واتَّقَـدَا وَاحْـوَرَّ ما بيننا الجمالُ وَاحْـتَشَدَا لكنني قـلِـقٌ !! وطافِحٌ عُـقَـدا !! وأنتِ خائِفـةٌ !! لسانُـكِ انْعَـقَـدَا ! عُدِّى الجروحَ التي اتِّخَذْتُها مَـدَدَا ؛ وحَلِّلي ربما... واسْتَنْبطي العُقَـدَا عُدِي ولا تخافي لنْ تُخْطِئي العددَا لمْ يَـنْـهَـزِمْ أبـــدًا حُـبٌّ إذا صَـمَدَا ! اقرأ المزيد
بانوراما :؛ وَفي انتِظـارِكِ السَّـنَهْ ؛ دخينتي الحَـيَّـهْ ! ؛ / أنـا !!!!!! وَلا أظُنُّـها... ؛ سَتُكْـمِلُ السَّنَـهْ !! زوومْ:...× وَفي انتِظـارِكِ.../ انتِظارُ ما يطيـبْ ؛ لكنَّ شوقَـنا الرهيبْ ؛ وَقُرْبَنا المُشَتَّتَ العجيبْ وَبٌعْـدَنا المُنَكَّـرَ القَـريبْ يَمُـدُّنا طَريحةً... منَ التواطُئِ الغريبْ معَ الغُبارِ... والشرارِ... والدمارِ... واللهيبْ !! وَضِدَّنا... وَضِدَّنا ! فَفي انتِظارِكِ انتِظارُ.../ ما يطيبُ ... / لا يطـيـبُ !! لا يطـيـبْ !! بانوراما :؛ مَرارَةٌ إذَنْ هيَ التي تُحَاكُ ضِدَّنا!؛ إنَّ الجُنـونَ الآنَ.../ لا يَطالُ حَـدَّنا !! اقرأ المزيد














