هيباتيا!! هو الوهمُ الذي فيهِ احْترقنا وضدَّ عقولنا عِشنا ودُمنا * تعَطّلَ عَقلنا برؤى انْجمادٍ وإنْ قالتْ عقولٌ إسْتجرنا * فسيفُ الكفرِ بتارٌ شديدٌ ومَنْ نطقَ الحقيقةَ غابَ عنّا * عداءُ الدينِ للمعقولِ نَهجٌ تعزّزهُ المزاعِمُ فاكْتويْنا * تجارةُ أمّةٍ صارتْ بدينٍ اقرأ المزيد
عندما يبكي الجسد، فإن دموعه تظهر على هيئة ارتفاع في درجة الحرارة، وضغط الدم، والنبض، وانخفاض نسبة الأكسجة؛ وهي ما يُسمّى العلامات الحيوية، أو أهم المؤشرات على حياة المريض وصحته الجسدية. كما يُعدّ اضطرابها من أهم أعراض الأمراض العضوية. بينما عندما تبكي النفس، فإنها تعبّر عن ذلك عبر الأفكار والسلوك والمشاعر السلبية. وقد اكتشف العلماء والأطباء هذه الحقيقة بعد قرون طويلة من الملاحظة والإحصاء والتجربة العلمية. ولا يمكن لطبيب ملمّ بألف باء الطب أن يعالج العرض فقط ويترك المرض ولا يبحث عنه ويعالجه. وعلى خلاف الأمراض العضوية، اقرأ المزيد
1 رفيدة الأسلمية طبيبة عربية والدها جرّاح تطبب الجراح!! 2 أول امرأة تمارس الطبابة تعالج مرضاها وربها رعاها!! 3 في أول المساجد خيمتها تساند معارك الأنصار في خندق الأبرار!! 4 امرأة أبية قوية ذكية مسلمة تسامت برسالةٍ تنامت!! 5 بشائر الأفكار أطلقت الأنوار فعانقت أجيال وغيّرت أحوال!! 6 طبيبة العرب أميرة الطلب سيدة التطبيب اقرأ المزيد
لعل الكثير من شعوب الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم والغيورين على الحق والثائرين ضد الظلم، والناقمين على حكوماتهم، والغاضبين من سياسات بلادهم، كانوا يتمنون أن يكونوا مع أهل غزة، يقاتلون معهم، ويقفون إلى جانبهم، ويساندونهم في قضيتهم، ويدعمونهم في صمودهم، ويوفرون لهم حاجتهم، ويرفعون الظلم عنهم، ويساهمون في التخفيف عنهم، ووقف العدوان عليهم، ورفع الحصار الظالم المفروض عليهم، وهم يرون آلة القتل والبطش الإسرائيلية بدعمٍ سافرٍ من الولايا اقرأ المزيد
كتاباتنا بائدة لأنها باكية متشكية وتنطق بلسان المظلومية، فما قيمة التحليلات والتفسيرات والتوقعات وغيرها من القراءات المتفانية في معرفة الواقع المبتلى بنا. لا نستطيع الكتابة بمداد التحدي والإصرار، والإيمان بقدراتنا الذاتية وطاقاتنا المعرفية، لخوفنا وتعللنا بما نحن عليه من واقع يزدحم بمباعث الوجيع ومراجل الآهات ويتصاعد من أرجائه الأنين، ويعشعش فيه الفساد والمحسوبية والظلم والتبعية وعدم الاهتمام بالوطن والمواطنين، ولا بد لنا أن نتباكى ونجلد أنفسنا بسياط أضعف الإيمان، وأشجعنا من يستطيع الهروب والانزواء في صومعة رؤاه المنفطمة عن واقع لا يراه، لكنه يتصوره، ويلهث وراء ما تبثه وسائل الإعلام من أضاليل وافتراءات، اقرأ المزيد
علاج وس.وق. الحسد والعين: كما اعتدنا فرغم أن أعراض وس.وق. الحسد والعين إنما تظهر ضمن عدد من الوساوس والقهور المتباينة في الحالة أي أنها تكون بعضا من أعراض اضطراب وسواس قهري مختلفة في المريض تحت العلاج، سأذكر هنا فقط ما هو خاص بوس.وق. الحسد والعين والإشكالات التي يقابلها المعالج، يمكننا أن نقول إنه بغض النظر عن كون الحالة من الشكل الأول أو الثاني فإن جوهر العلاج هو التخلي التدريجي عن التحاشي وطلب الطمأنة وغيرهما من القهور، اقرأ المزيد
البالون كان مجهولا خاويا، اقترب منه مَن أجاد نفخه وحقنه بالهوليوم، فتمدد وتعاظم حجمه، وحلق في سماء بلاده وهيمن على فضاء الوجود، وصارت له ظلالا تغطي غابات الأوهام والهذيانات والأضاليل، ووجدوا فيه القابلية للانتفاخ والتحليق عاليا فوق عرش العروش، وحالما اقترب من نيران شمس الفناء انفجر وسقط في وادي النسيان. هذا سيناريو مضت عليه مسيرة أنظمة حكم دول الأمة، منذ بدايات النصف الثاني من القرن العشرين، فصارت تُقاد ببالونات قابلة للانتفاخ والانفجار عندما ينتهي دورها، وينفذ غاز التحليق من بدنها. اقرأ المزيد
ما بقي الكيان الصهيوني يسرح ويمرح، ويفسد ويخرب، ويحتل ويعتدي، وينتهك ويخترق، ويغتال ويقتل، ولا يجد من يصده ويقاومه، ويضع له بالقوة حداً وبالسلاح يواجهه، ولا يخشى من دولةٍ أو يخاف من جيشٍ، فلن تكون "دولة أرض الصومال" هي الدولة الأخيرة التي تنسلخ عن دولتها العربية الأم "الصومال"، وتعلن استقلالها وتتحدى أمتها، وتلجأ إلى الكيان الصهيوني ليعترف بها ويطبع معها، ويدعو المجتمع الدولي للاعتراف بها والإقرار بشرعية وجودها، ويخف لزيارتها ويفتح الأبواب لاستقبال قادتها، ويعلن اقرأ المزيد
إبن سيرين، أبو بكر، محمد بن سيرين البصري الأنصاري (21-110) هجرية، الزاهد، إمام في التفسير والفقه والحديث وتعبير الرؤيا. ولد في خلافة عثمان والبعض يقول لسنتين بقين من خلافة عمر، وتوفى سنة 110 هجرية، بعد الحسن البصري بمئة يوم، وقد تجاوز الثمانين من العمر، وضريحه بجوار مرقد الحسن البصري في البصرة. كان متعففا عن الحرام، متواضعا بارا بأمه وورعا ومتعبدا لدرجة الوسواس، ولديه تفسيراته للأحلام والرؤى، وكتاب تفسير الأحلام ينسب إليه. وكان يصوم يوما ويفطر يوما وله سبعة أوراد يقرؤها ليلا. شيوخه: اقرأ المزيد
كنت صغيراً يوم رافقت والدي إلى عمله في إحدى الوزارات، حيث كان يتشارك مكتباً صغيراً مع زميله، الذي كان بالمناسبة أحد أصدقائه المقربين، دخلنا المكتب في ذلك الصباح، ووالدي كعادته يتأبط جريدته، ويحمل ابتسامته الهادئة التي تشبه طبيعته المتسامحة، سلّم على صديقه بحرارة، لكن الرد جاء بارداً، مقتضباً، لا يشبه الود الذي أعرفه بينهما! جلست أراقب ذلك المشهد الغريب وأنا أغلي من الداخل، إذ كلما حاول والدي فتح حديث مع صديقه، كان الرد جملة مقتضبة أو نظرة تنضح بالضيق، كنت أنتظر من أبي اقرأ المزيد





