(1) شِـتاؤنا الذي مَضَى ! وَمنْ عصيرِ الحزنِ / في عُيونِنا تَمَضْمَضَ ! وَربما الذي شَـرِبْ ! شِتاؤنا هُـوَ السببْ !! (2) شِتاؤنا الذي مَضَى : كانَ الجمالَ والرِّضى ! لكنَّ شَمسَـهُ التَّعَـبْ ! ولا تَـروقُـهُ السُّحُبْ ! شِتاؤنا الذى أمامَ نفسِهِ تنـاقَضَ ! مُسَّـاقِطًا منَ الكَـذِبْ !! شِتاؤنا الذي مَضَى هوَ السَّبَـبْ ! (3) شِتاؤنا الذي مضى ! وَفاتَ وَانْقَضَى ! وَمنْ عصيرِ الحقِّ !/ في عيونِنا تَمَضْـمَضَ ! على الشتاءِ لمْ يَـعُـدْ ! اقرأ المزيد
توجد في ثقافتنا الكثير من الأمور التي قد تبدو في ظاهرها بخلاف ما هي عليه في باطنها. منها انتشار اللقاءات على القنوات الفضائية التي يتم فيها حوار بين متحاورين تنقصهم آداب الحوار.ـ لكي نفهم هذه الظاهرة يجب أولا أن ندرك بأن حدوثها بدرجة الانتشار الحالية يصعب تفسيره بأنه محض صدفة. أي أن حدوث هذه الظاهرة قد يكمن وراءه عامل نفسي لاموعي إن ابتعدنا عن التفسيرات الارتيابية التي تظن بأن مُعدّي هذه اللقاءات يتعمدون خلق جو من الجدال اقرأ المزيد
نـهايَةٌ جميلـةٌ كأنَّها البدايـهْ ! أحاوِلُ البقاءَ ساكِنًا !! / وسوفَ أستطيعْ ! إلى متى ؟! نُحاوِلُ المسيرَ واقِفَيْنِ / يا حبيبتي كذا نَضيـعْ !!! ماذا نقـولُ للقـطيـعْ ! هذي إذَنْ نهايَةُ الحِكـايَهْ ! اقرأ المزيد
الكلمات المكتوبة تتنعم بموتها على السطور، وتختنق بحبرها، وتلعنها النقرات على لوحة الأحرف والأرقام، التي نسميها "كي بورد". الكلمات تموت لتوّها!! الكلمات تحتضر في آنها ولحظة ولادتها!! الكلمات تتمرغ بتراب المجهول!! نعم، الكلمات جثث لا يمكنها حتى الاستسلام على مشرحة الأيام والأفهام، لأن البشر فقد حسه وتجاهلها، واندحر في مدن الاستعباد المعاصِرة، اقرأ المزيد
(1) عَـجَبًـا ! ! وَيا جَبَروتَها الشمسُ الصَّمُوتْ ! لابُـدَّ منْ يَبْقى يـموتْ ! هـذي أواخـرُ ما لدى أسطورتي حتى نـموتْ ! وَلَقَدْ نَـوَيْتُ صَـراحَةً أنْ لا أموتْ ! (2) أسطورتي.... فَضَّتْ شِباكَ الليلِ تَرْنو في سُكـوتْ ! لمْ تأتِ ذنْبًا ! / إنما داسَتْ "رِيمُوتْ"! أسطورتي : هذا جنوني بالْـ "ريموتْ" اقرأ المزيد
تلقيت دعوة كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر لحضور مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي تحت رعاية رئاسة الجمهورية والمنعقد يومي 27 و28 يناير 2020 م، وقد كان المؤتمر حدثا هاما واستثنائيا يستحق القراءة التحليلية والإشادة والنقد الموضوعي لتعظيم الاستفادة منه في الحال والمآل. أولا : العنوان : "مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي"، وهو اقرأ المزيد
"وَاجْـتَزْنا مرحلةَ الْـ ليتَ ! / فـلا يا ليتَ / تفيدُ وَلا حتى ! جاوزنا حتى ما بعدَ الْـ حتى ! لنْ يَنْـفَــعَ غَـيْـرُكَ أنتَ !!" (1) صـدَّقَ شَتَّى : أنَّ حبيبَتَهُ الشَّـتَّى ما عادتْ شَتَّى !! وَأفاضَ وَأفْتى !! (2) كيفَ يصدقُ شَتَّى ؟! ؛ كِذْبَ حبيبَتِهِ الشَّتَّى ؟؟!! كيفَ يظلُّ يظُنُّ / السِلْكَ الشائكَ نبْتَا !؟؟ اقرأ المزيد
يقدر العلماء عدد ذرات الكون بـ 82^10 (أي 1 و82 صفراً على يمينه). رقم يصعب على خيال أي منا استيعابه. وربما ظن بعضنا أنه مثيل "اللانهاية" في الأرقام. إلا أن فينا ما يثير دهشة أكبر...ـ فلننظر لمثالين: الدماغ البشري، والحمض النووي تركيبة الدماغ البشري تسمح "حسابياً" بوجود دوائر عصبية بأعداد مهولة.ـ توجد في الدماغ البشري الواحد ما تم تقديره بـ80 مليار خلية عصبية (10^10 *8). الغريب وغير المعروف لدى العامة أن اقرأ المزيد
(1) وَآسـفٌ وَآسفٌ وَآسِـفْ ! رُعُـونتي وَريحِيَ المُـخالِفْ ! وَحينما أقولُ لا ألاطِـفْ ! أحبُّها أحـبُّها أنا ! / ولا أخـالِفْ !! لكنَّـها المَـخاوِفْ !! وآسـفٌ وأسفٌ وَآسـفْ ! (2) وَآسِفٌ لأنهُ : تماسَكَ العنقودُ فيكِ ما انْـفَرَطْ ! وآسفٌ لأنني : خَتَمْتُـها منَ الإبِـطْ ! لأصبحَ المُمَرْكَزَ الوسَطْ ! هَـدَّافَـها الأوحَـدْ ! فقطْ فقطْ....... فقطْ !! اقرأ المزيد
النفط نعمة لكن العرب حوّلوه إلى نقمة ما بعدها نقمة, وسخروه لما يفنيهم ويبيدهم عن بكرة أبيهم, وما تمتع العرب بنعمة النفط, بل صار النفط وَبالا عليهم, والعلة ربما في أن قدراتهم النفسية والعقلية لا تستوعب هذا الكم الهائل من الأموال التي تأتي من النفط. فهم لا يمتلكون المهارات المعاصرة للاستثمار بالنفط, وتوظيف الثروة البشرية لتحقيق الثروة الوطنية المتنافسة مع الآخرين, والمنطلقة نحو غدٍ معطاءٍ أمين. اقرأ المزيد









