المفكرون العرب ينسبون التأخر الذي أصاب الأمة إلى عوامل خارجة عنها وبعضهم يقترب باستحياء من عوامل قائمة فيها، ويغيب عن اقتراباتهم خطايا وآثام العلماء العرب الذين ما أوجدوا أسسا للتواصل العلمي، وما أسسوا مدارس للعلم والتعلم، وإنما اعتبروا العلم مقصور على الخواص، وأنه قوة عليها أن تحوم حول الكراسي وتوظف لصالح السلطان، وبهذا السلوك أسهموا بموت العقل العلمي في الأمة، وركزوا على الموضوعات الدينية، التي هي وسائل يضعونها بيد السلطان لتأمين الحكم والسيطرة على الناس، ولهذا ازدهرت المذاهب والتصورات المرتبطة بالدين، وبموجبها حكم السلاطين . اقرأ المزيد
طواويسُ مشتاقةٌ لا تنامُ وليستْ تكُفُّ / عَنِ البحثِ عنكِ ! ترَى السَّبْحَ مِنكِ ! ــــــ إليكِ !! شعائرَ حتما تقامُ ! طواويسُ تحمِلُ منكِ الرسالهْ إلى العاشقينْ بدينٍ جديدٍ بديعِ الأصالهْ مِنَ الحبِّ صعبِ الحنينْ طواويسُ ليستْ تنامُ ترى السبْحَ منكِ إليكِ شعائرَ حتما تقامُ اقرأ المزيد
بودي أن أقرأ تحليلا موضوعيا مبنيا على حقائق سلوكية وأدلة موضوعية ذات قيمة معرفية، بدلا من كتابات السوء والبغضاء والكراهية والعدوانية والانفعالية، المعبرة عن مطمورات سلبية ودمامل محتقنة في الأعماق النفسية المليئة بالأقياح والمرارات الانتقامية. أقول بودي أن أقرأ ما هو واضح وصحيح وصريح وموزون ويخدم مصالح الأمة والدين. ومنذ أشهر والكتابات المنفعلة المتقيحة المروّجة للويلات تطغى على المواقع والصحف، اقرأ المزيد
محارَةَ عمرِي : أنا كنتُ فيكِ وما كنتُ أدرِي وما كنتِ أدرَى بأنكِ بَحرِي وأنكِ في البحرِ أحلى محارَهْ وأغلى محارهْ ! ملأتكِ سحْرَا ولكنْ تخيَّرتِ أنتِ المَرارهْ ! محارةَ عمري أنا كيفَ أبقى أقطِّرُ صِدقا اقرأ المزيد
الصحافة عمل مسؤول يهدف إلى تحقيق السلوك الإنساني المتوازن والمقبول من المجتمع لأنه يحقق مصالحه ويبني حاضره ومستقبله. وليس من الصحافة بصلة أي عمل لا يهدف إلى إظهار الحقيقة وتوعية الناس وتسليط الأضواء على ما يراه الصحفي مهم لحياتهم وأمانيهم، فإغفال الحقيقة وطمسها عمل غير وطني لا يحق لمرتكبه أن يتواصل في موقعه، لأن معرفة الحقيقة حق إنساني مشروع لا يمكن التغاضي عنه. وبسبب تعودنا أو تربيتنا على طمس الحقائق وتزييفها، فإننا نشعر بالخوف والتهديد من أي صحفي يحاول أن يكشف ما هو مستور وكاذب أمام الرأي العام، ويحسبه المسؤول القائم به اعتداء عليه وكراهية له، ويبدأ باستحضار آليات الدفاع . اقرأ المزيد
وأجري وأجري وأجري ! أريدُ الوصولَ إلى حِضْنِ سِرِّي أريدُكِ حالاً حلالاً !! وأجري وأجري ! كأني بِسرعَةِ ضَوْئكِ أجري لألحَقَ آخرَ عُمري ! ألنْ تلْحَقيني بآخرِ عمري وأجري وأجري ! وتجْرينَ نحْوِي وكلُّكِ صَحْوِي وحتى تشُدِّينَ أبقى أشدُّكِ نحوِي اقرأ المزيد
الانتحار منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين وحتى اليوم ومختبرات إنتاج المصطلحات التفريقية لأمة العرب والمسلمين في ذروة إبداعها، وماكنتها الإعلامية تروّج بضائعها التي تتفنن بتعليبها وإخراجها لتكون ذات إقبال واستهلاك مربح. ويقوم الكُتاب بتوجيه أو بغيره بالتسويق الفائق لبضائع المصطلحات، وقد بلغت هذه التجارة غايتها في الزمن الذي يسمونه ديمقراطي، وما هو إلا عدواني وتدميري وتخريبي وإتلافي لكل ما يمت بصلة لأمة العرب. وقد طغت على وسائل التواصل الاجتماعي البيانات والتصريحات والمنشورات المعززة للفرقة، والمؤججة للضغينة والكراهية وتنمية الأحقاد والتصارعات الدامية ما اقرأ المزيد
لوْ غبتِ منْ تقصُّ لي أظافِرِي ؟ لو غبتِ من تصيدُ لي خواطِرِي ؟ منْ سوفَ تعطيني..../ سَحاباتٍ لأجلِ خاطِرِي !!! لو غبتِ منْ أخرَى تحَمِّيني أنا ! "منْ غير صابونٍ !! أحُبُّ الماءَ فاترًا أنا !!" لو غبتِ لا أبقى ! ولا ألقى / اقرأ المزيد
إلى أينَ يمضي كلانا ؟ أ نلْدَغُ في الجحْرِ مرَّهْ ومَرَّهْ !! ألمْ نتعلَّمْ وأعطِيتِ كيفَ الشهادَهْ بأنكِ لمْ تعْشِقيني "زيادَهْ!" وأنكِ لمْ تعرِفيني وأنكِ لمْ تبْدِلي بي الوِسادَهْ ولمْ نتألَّمْ ! إلى أينَ نمضي وكلكِ عندي كأنكِ عندي معادَهْ ! وكلي سعادَهْ !!! إلى أينَ يمضي كلانا ؟ ترانا سندخلُ حرْبَ الإبادَهْ اقرأ المزيد
مبعث في المجتمعات المعاصرة تكون الأقلام أعمدة أساسية في البناء الديمقراطي، ورسالتها واضحة، وهي قول الحقيقة والعمل على إظهارها بشجاعة معززة بأدلة وبراهين؟ وإذا فقدت الأقلام رسالة الحقيقة، فلا وجود للديمقراطية مهما توهمنا وتصورنا. وفي مجتمعات الحقيقة المقهورة، والفساد السائد القدير، لا يمكن القول بوجود ديمقراطية، لأنها مختصرة بصناديق الاقتراع المسيرة وفقا لإرادات لا ديمقراطية. وخصوصا عندما يكون الرأي مملوكا ومبرمجا بآليات التبعية والمهارات التخويفية والترعيبية الفاعلة في المجتمع، والتي تقودها العمائم المتاجرة بالدين والبلاد والعباد. اقرأ المزيد






