في لقائه الأخير مع الإعلامي عمرو أديب كشف محمد صلاح عن أسرار كثيرة ومهمة تخص حفاظه على عبقريته ولياقته النفسية لكي يحقق أعلى درجات الإنجاز الكروية، ويحتقظ بتوازنه النفسي وتألقه الإنساني، فمثلا ذكر أنه يقوم بعمل جلسات تأمل واسترخاء بشكل يومي لكي يحتفظ بحالة من الهدوء والسلام الداخلي على الرغم من ظروف حياته الضاغطة. وقال " أنا باعمل Meditation كتير، وباحاول أبعد عن السوشيال ميديا، وماباحاولش أعرف الناس بيقولوا عليا إيه" . وذكر أن له اقرأ المزيد
(1) نـامَ يَشُـمُّكِ !! /.... هـامَ وَعامَ وَهـامْ !... ....... يا ألـلـهُ / وَما أروَعَها فيكِ الأنسـامْ ! ليسَ يُـفَسَّرُ شيءٌ ... في الحَضْرَةِ !.../ كلُّ الأشياءِ منَ السُّكْرِ اسْتِفهـامْ !! نـامَ يشُمُّـكِ /... هامَ وعامَ وهامْ !!... (2) نـامَ.... وَخَـرْبَشَ/ وَجْـهَكِ مُنـتَشِيًا ! في جُـدْرانِ الجَنَّـةِ ذاتَ مساءْ فابْتَسَمتْ عنْ آخِـرِها الأشيـاءْ !؛ وَالْتَـصَقَتْ بالجُـدْرانْ ! اقرأ المزيد
الوساوس الشائعة في وسواس الذنب التعمق القهري قد تشمل الوساوس التعمقية أي فكرة أو صورة ذهنية يعتبرها الفرد دليلا على الضعف أو الإخفاق الديني أو الأخلاقي، بما في ذلك: • الأفكار المتكررة عن ارتكاب ذنوب جنسية أو أخلاقية مثل الحسد أو الغيبة ... أو إمكانية ارتكابها. • التركيز المفرط على كمال الإحسان الديني و/أو الأخلاقي وفي وساوس المسلمين الدينية اقرأ المزيد
أشعارُ الْشيزلونجْ ! -1- يُمكِنُني ... يُمْـكِنُني خَـلْـقُكِ / ما زلتُ على الْـ"شِيزْلونجِ!"/ وَما أحْـلى ما يُمكنني أشْـعُـرُ أنَّ الجَـنَّةَ تُمكِنني ! هـذا أرْوَعُ ما نحنُ فَـعَلناهُ / وَلنْ يُمكِنَكِ وَلنْ يُمكِنني !!!!!!!!! أنْ نَـنْسـاهُ / ولا أنْ نَسْتَثْني !!! يُمكنني خلقُـكِ ما زلتُ / اقرأ المزيد
الأمة تعاتب أجيالها لأنهم لا يستلهمون تراثها، وينهزمون إلى الذين أخذوا عنها، وتمثلوا إرثها واستوعبوا مسيرتها، وأبناؤها في غفلة عمّا تكنزه من درر الأفكار وجمان الإبداع والابتكار. الأجيال ومنذ ما يقرب من قرنين – إلا قلة من الذين برزوا في مواطنها ورفعوا راياتها – في غربة عن ذاتها وموضوعها، فبدلا من انطلاقها من أعماق الأمة ومخزونها المعرفي، راحت تطارد خيط دخان الآخرين، فتعزز التقليد والاستيراد لبضائعهم، وتجمد الجد والاجتهاد والإبداع، وتبددت الطاقات في مطاردة سراب اللحاق بما لا يُدرك. اقرأ المزيد
أنادي الصباحَ ! ولا أستطيعُ التَّخَبِّي !! ولا تستطيعينَ أنتِ الوضوحَ ! سَفَـحْتُ الأمَـريْنِ حتى تُـلَبِّي ! وَبُـعْـثِرْتُ يا روحُ روحَـا وَلُـمَّتْ سنيني جُـروحَـا ! أنادى !!! أنادي الصباحَ الصَّبُـوحَ ! أنادي !... أناديكِ لَبِّـي ! ولا أستطيعُ التَّـخَبِّى اقرأ المزيد
أشرنا من قبل إلى أن إحدى الخصائص المعرفية الجوهرية في تشخيص اضطراب الوسواس القهري وهي سلامة الاستبصار لا يمكن تطبيقها على الوساوس الدينية بنفس الطريقة المعتادة في عروض الوسواس القهري المختلفة حيث يقيم الاستبصار بثلاثة درجات: ١- استبصار جيد. ٢- استبصار ضعيف. ٣- انعدام الاستبصار ..... وقد يتأرجح الاستبصار في مختلف عروض الوسواس، بمعنى أنه عادة يستطيع مرضى الوسواس القهري في مرحلة ما إدراك أن تركيز وساوسهم يتعارض اقرأ المزيد
أقـوياء ! نَـكونُ إذَنْ أقْـوِياءْ : لأنَّ "المُطَـوَّسَ باللهِ" جَـاءْ وَجاءَتْ إليْـهِ السماءْ ! وَسَجَّـلَ أنَّـكِ ..../ .... منْ صُنعِ عينيهِ .... حتى البـكاءْ ! ... وَأنَّـكِ مَعْـناهُ / ... لـوْلاهُ ! /... لـوْلاهُ ! / ما كانَ والـلـهِ جَـاءْ !! وَأقسَمَ أقسَـمَ قَـبَّـلَ كَـفَّ السماءْ ! اقرأ المزيد
قدمنا بخمس مقالات لهذا الموضوع عن عَرْضٍ من عروض Presentations اضطراب الوسواس القهري (و.ت.غ.ق ثم و.ش.ت.ق ثم و.ل.ت.ق ) وأخيرا و.ذ.ت.ق أو وسواس الذنب التعمق القهري، قدمنا بمقالين عن الشعور بالذنب ودوره في الوسواس القهري وثلاث مقالات عن التعمق المرضي كمفهوم وعلاقته الوطيدة بمرضى الوسواس القهري والشخصية الوسواسية، وقد برز مفهوم التعمق التنطع بين المسلمين مبكرا على لسان سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بمعنى التعمق والتنطع والتشدد والغلو اقرأ المزيد
ما عادت الصناعة معضلة في عصرنا المتدفق بالعلوم، وبوسائل التعبير عن الأفكار وتصنيعها، ولا يجوز أن نوهم أنفسنا بأننا لا نستطيع أن نصنع، فهذا هراء وسم مدسوس في العسل والزقوم. العرب لديهم القدرات الفائقة لإقامة صناعات متطورة ومتنوعة، وعليهم أن يُفعّلوا إرادتهم ويؤمنوا بأنفسهم، ويتحرروا من الأفكار السلبية والمشاعر الدونية التخميدية، التي توهمهم بأنهم يجب أن يخنعوا ويتبعوا ويعيشوا عالة على الآخرين. اقرأ المزيد










