تبدأ وظيفة دموع الإنسان الفسيولوجية منذ اللحظة الأولى لبداية الحياة. لا يقوى الإنسان على جفاف عينيه وهناك من هو بحاجة إلى دموع اصطناعية للحفاظ عليها. ولكن ما يشغل الإنسان دوماً هي تلك الدموع التي تنسكب من العينين مع شعور الإنسان بعاطفة معينة. الدموع في البالغين رد فعل عاطفي لمشاعر تعبث بالإنسان من حزن وحداد وغضب وفرح. يعبر فيها الإنسان عن نفسه ويشارك الآخرين مشاعرهم وحزنهم وفرحهم. والدموع ليست علامة ضعف كما يتصور البعض. عبر عن ذلك أحد أدباء القرن الثامن/تاسع عشر واشنطن إرفينغ قوله: هناك البعض من القدسية في الدموع. الدموع علامة قوة وليست علامة ضعف. اقرأ المزيد
من عجائب الزمن المعاصر أن أصبح الحديث عن الموت في الدول المتقدمة أمراً عادياً، فكل يوم تنبؤنا الإحصاءات عدد الوفيات فيها. فماذا يجري في العالم الذي تطاول وتمادى في الطغيان؟ كيف لدول كانت إذا مات بضعة أشخاص من مواطنيها تقيم الدنيا ولا تقعدها، واليوم تقف في حيرة والموت يحصد الآلاف رغم قدراتها العلمية والتقنية؟! فالكورونا لا يميز بين الناس ولا يعنيه إذا رقدت ضحيته في أرقى المستشفيات. الكورونا إذا أراد فعل ولن تثنيه عن هدفه أيّة قوة مهما توهمت القدرة والكفاءة. فالفايروس يستطيع أن يدمر إمبراطوريات، فلماذا أغفله ابن خلدون وما أشار إلى دور الأوبئة في سقوط القوى والدول وصناعة التاريخ. اقرأ المزيد
قد يبدو الأمر مستغرباً عند البعض، ولا مكان للمقارنة بينهما، إذ كيف يمكننا الربط بين أمريكي أسودٍ، متهمٍ بالابتزاز والسرقة، وفلسطينيٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة، متهمٍ بالمقاومة وتهديد حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، فالأول لا يملك قضيةً يناضل من أجلها، ويضحي في سبيلها، بل تطغى عليه شهواته وتحركه نوازعه وتدفعه منافعه، والثاني عنده أمُ القضايا وأقدس الأوطان، التي يناضل من أجلها ويضحي في سبيلها، ويحركه الواجب وتدفعه القيم والأخلاق والثوابت. لكن الحقيقة أن المقارنة صحيحة والربط منطقي، فكلا الرجلين مظلومٌ ومضطهد، ومستضعفٌ ومهانٌ، اقرأ المزيد
اجتماعات مجلس الأمن الدولي في معظمها _وعلى مرّ عقود_ مخصصة لبحث القضايا العربية، ولو راجعنا جداول اجتماعاته لتبين وكأنه تأسس للنظر في أمور ومشاكل دول العرب التي ما أوجد لها حلاً، بل مع كل اجتماع تزداد المشاكل تعضيلاً وتصبح مستحيلة الحل، ويبدو أنه في نشاط دائب للاستثمار في مشاكل دول أمة العرب. فهل وجدتم مشكلة تم تداولها في أروقته ووجدت لها حلاً؟! تأملوا قضية فلسطين التي حظيت بنسبة كبيرة من اجتماعاته وقرارته، اقرأ المزيد
الهذيان هو تغير حاد ومتقلب في الحالة العقلية يتميز بعدم الانتباه والتفكير غير المنظم وتغير مستويات الوعي. تغير مستويات الوعي يثير انتباه من يشرف على رعاية المريض بصورة ملحوظة في الغالبية. الهذيان بحد ذاته اضطراب يهدد حياة المريض ويتميز بارتفاع معدلات الاعتلال والوفيات ولابد من الانتباه إليه وعلاجه كحالة طارئة. يتم تقسيم الهذيان أحياناً في الممارسة السريرية إلى ما يلي: 1- مفرط النشاط Hyperactive 2- قاصر النشاط Hypoactive 3- مختلط Mixed 4- دون المتلازمة Sub-Syndromal اقرأ المزيد
(1) وَأوحَشْتِني يا حبيـبَهْ ! وأوحَشتني بالقَوي !! .... يا حَبـيـبَهْ ! ولكنَّ لا أستطيعُ التَّفَسُّخَ..../ أكثَـرَ مما أنا .... ولا أستطيعُ التمادي أنـا .... وَشَطْحاتُ روحي رَهـيبَـهْ ! ؛ تَسَابَـقُ في إثْـرِ عينيكِ .... / تَـزدادُ تـزدادُ طِـيبَـهْ ! وَتَـدْمَى .... حَنيـنْ ! وَتَبْــقَــيْـنَ فوقَ اخْتِصاصِ الرقيـبَهْ ! فتحْـذِفُ نفسي الرقيـبهْ ؛ وَنفسي قـريـبهْ ؛ ! ولا تُـحْـذفينْ ! .... (2) وأوحَشْتني....يا حبيـبهْ ؛ اقرأ المزيد
الكتابة التفاؤلية ملعونة ولا يمكن تصديقها أو استيعابها، فالمطلوب كتابات رثائية بكائية تندب أحوال الأمة، ولا يجوز للكاتب ان يأتي بعبارة تمنح تفاؤلاً وتسقي أملاً. تلك طبيعة ما يسود في المواقع والصحف ومحطات الإعلام بأنواعها وحتى المسلسلات التلفازية والأفلام وكذلك الأشعار التي يتفنن أصحابها بجلد الذات بقسوة وتوحش فظيع. الكتابات التفاؤلية ممنوعة، والبكائية مسموعة، فدع قلمك يبكي وينوح ويؤكد أن الأمة مفجوعة!! اقرأ المزيد
(1) قـلقٌ ..... ؛ تَحْتَـدُّ زواياهُ ..... / على الجَنْبِ الآخَـرِ للواقعْ ! وَنسيرُ نسيرُ ..... / وَيرتَجِفُ الوعْدُ الرائعْ ! لكنَّ الـلـهَ يُطَمئنُني ..... ! وَيُـدافِـعْ !! عنْ منزِلَةِ الوعْـدِ ..... / وَعنْ سيدةِ الوعْـدِ ..... / وَعنْ سَيِّدِهِ الـراكِـعْ ! (2) عَـجَـلٌ.....سَتدورُ زَوَاياهُ / على الجَنْبِ الآخَـرِ للواقِـعْ ! وَلَـرُبَّ نُصـادِفُ ..... / جَنَّـتَنا .....! والحِضْنَ الواسِعْ ! اقرأ المزيد
الشعوب القوية تصنع قوتها برموزها الأقوياء النابهين الطامحين المتطلعين إلى غدٍ مطلق الإشراق. فالأقوياء الذين ينهضون بعزيمة وطنية وإنسانية مدوية لا تعنيهم لومة لائم لأن الحق رائدهم والقيم العليا قائدهم، ومعنى الحياة الإنسانية السليمة السامية عقيدتهم، وعندما يتواجدون في أي مجتمع فإنه سيكون قوياً مؤثراً وقادراً على صناعة حاضره الأبهى ومستقبله الأرقى. هذه الشعوب ورموزها المكافحة المتيقظة تعيش متأهبة للمواجهة المصيرية مع أية قوة تزعزع وحدة الشعب وتسعى لتأمين مصالحها على حسابه. اقرأ المزيد
أندهش جدا حين أرى التذمر السائد من قلة انضباط قطاعات عريضة جدا من شعبنا، وعدم مراعاتهم لاعتبارات السلامة والصحة والنظام، وبعيدا عن مقتضيات حياة البعض بالنزول، والحركة سعيا وراء الرزق، أو لأسباب أخرى، يجدر بنا أن نتذكر أن كل ثقافة / حضارة تتعهد أبناءها بتعلم أسس الحياة الرشيدة عبر وسائط متعددة منها الترويح !! أسس لا تقوم حياة، ولا تتحقق نهضة إلا بها. يتعلم الناس هذه الأسس عبر أنشطة الحياة اليومية، وفي مناسبات دورية متكررة، اقرأ المزيد










