(1) تَتَمَـدَّدُ ..../ ما بينَ قصائدِهِ الأسطورَهْ ! ضاحِكةً .... مستبْشِرَةً .... مغْـرورَهْ ! شاحِـبَةً .... قاهِرَةً .... مَقْـهورَهْ ! تَتناثَـرُ ..../ بينَ قصائدِهِ الأسطورَهْ ! (2) يَمتَـدُّ النورُ المسحورُ / منَ العينينِ الصِّدْقَيْنِ..../ إلى العينينِ الصـدقينِ..../ تَـجـوزُ الأسطـورَهْ ! يَمتَـدُّ الطعمُ السَّرِّيُّ ..../ منَ الشَّفتينِ الصِّدقينِ ..../ اقرأ المزيد
فنزويلا بعد الانتخابات التي فاز بها مادورو بطريقة ديمقراطية، الإعلام الفاشل يوهم العالم بأنها بطريقها إلى الهاوية، وهي ليست كذلك بل متماسكة وأقوى مما كانت. أمريكا حاولت لعب لعبتها في فنزويلا بإسقاط رئيسها المنتخب ديمقراطياً وإحضار شخص آخر لينقلب على هذا الرئيس، وبدأت بالمعونات الإنسانية كورقة ضغط على الشعب الفنزويلي إما الجوع أو الانقلاب، وكان رأي الشعب الجوع ولا الانقلاب على رئيس منتخب ديمقراطياً. ومن الألاعيب الأمريكية أيضاًَ بالمراهنة على انقسام الجيش وانقلابه ضد مادورو، من خلال فرض حصار على كبار الضباط في الجيش الفنزويلي، لكن هذا الأمر أيضاً فشل لأن إرادة الجيش أقوى من الأمريكان، وأمريكا تحاول بشتى الطرق إسقاط مادورو بالتهديد العسكري المرفوض من قبل روسيا والصين اقرأ المزيد
ما فعلته المغولية الطائفية أشد قسوة وفتكا مما قامت به المغولية الهولاكوية. المغولية الهولاكوية كانت تحارب باسم دينها وما تراه وتعتقده، وتحسب أنها غضب من ربها على الذين فسدوا في الأرض. وهذه المغولية الهولاكوية قد وجدت من العرب الكثير من الأعوان والمقاتلين في صفوفها، والذين يفتون لها ويعظون ويحررون الكتب والرسائل باللغة العربية إلى المجتمعات التي يتقرر غزوها. وقد أسهم الهولاكويين العرب بجهدهم المعرفي وقدراتهم التعبيرية على التأثير السلبي على المجتمع العربي وإلحاق الهزيمة النفسية به، ورسائلهم معروفة وأدوارهم مكشوفة. فالهولاكويين ماكانوا يتكلمون اللغة العربية، لكن لديهم من الأعوان والمستشارين العرب الذين كانوا يعينونهم على الفتك بالعرب، اقرأ المزيد
ما تخوضه الجزائر هذه الفترة من انتخابات للعهدة الخامسة، قسم من الشعب الجزائري يرفضها والقسم الأخر يؤديها، نزل الشعب إلى الشوارع لإبداء رأيه الحر دون أي ضغوطات خارجية بعدما رفض الشعب والجيش والمعارضة أي تدخل خارجي. الجزائر دولة عربية وهي مهتمة جداً بفلسطين ودائماً تعلن بان القدس عاصمة فلسطين، وفي خضم هذه المظاهرات في الجزائر اللافت والمميز أن العلم الفلسطيني مرافق (مُتعانق) مع العلم الجزائري، وهذا إن دل على شيء يدل على أن الشعب الجزائري واعٍ لحجم المؤامرة على هذا البلد ويرفض التطبيع، ويرفض أن تُمرر صفقة القرن من خلال احتجاجات سلمية، لانتخابات رئاسية حرة ونزيهة كما أعلنتها الجزائر. والمواقف المناصرة والمؤيدة لفلسطين من الجزائر دائماً تكون محط أنظار العالم، واهتمام الجزائر حكومة وشعباً بالقضية الفلسطينية اقرأ المزيد
(1) وَقـالَني.....وَقالْ أنا أريـدُ أنْ تَنـالْ ! وَقالَ لي شُريانُها : تَـعالْ ! وَضَمَّـني مُـبَلَّـلاً..... وَقالْ : أحِـبُّ أنْ تكونَ أنتَ..... / سَيِّـدَ الجـمالْ ! وقـالَ لي تَـعالْ ! (2) وَقـلتُ ما اسْتحـالَ أنْ يُـقالْ ! ؛ ونالَ ما اسْتحالَ أنْ يُـنالْ ! (3) لأنني أحِـبُّـهُ.....؛ وأنتَشي بِـهِ انْتَشَى !! وَحَـقَّقَ المحـالْ ! ؛ وَجـاوَزَ المُـحالْ ! اقرأ المزيد
العمل لتعديل تقديرات المسؤولية المفرطة: في معظم حالات و.ش.ت.ق تكون المسؤولية المفرطة عنصراً مركزياً في الصياغة السلوكية المعرفية للحالة ويتم تحليل واستكشاف جذور مشاعر المسؤولية مع التركيز على الأهمية الشخصية التي يعلقها العميل على هذه المشاعر، ما هو مدى أو نطاق المسؤولية؟ ما هي الحالات أو المهام التي تثير مستويات عالية من المسؤولية؟ كيف تطورت تلك المشاعر؟ اقرأ المزيد
(1) شمسٌ واحـدَةٌ....؛ وَكَـواكِـبُ عِـدَّهْ ! سنواتُ الضوءِ المُمْـتَدَّهْ ؛ وَنجـومٌ وَفضـاءْ ؛ وَكذلكَ كلُّ الأشياء ! إلا .... حُبُّـكِ أنـتِ !! (2) حُـبُّكِ يا سيدتي ؛ شمسٌ واحِـدَةٌ في الروحِ..../ وما معها أشياءْ !!! (3) حُـبُّكِ أنتِ ..../ بِـدايَةُ كونٍ آخَـرَ يبْـدُو ! مُبْـتَسِمَ الأرجـاءْ ! تُـوجَـدُ فيـهِ .... ! / وليسَ تـدورُ حَـوالَيْـهِ الأشياءْ !! وَهْوَ بـذلكَ يَنفَـرِدُ....!! حُـبُّكِ كونٌ آخَـرَ يبْـدو ! اقرأ المزيد
تردني مقالات لمفكرين بارعين ولكتاب ذوي أقلام متمرسة، وما يجمعها أنها مكتوبة بمداد اليأس ومعبرة عن المأساوية ومعززة لها ومبررة، وتمعن في تحليلاتها للوصول إلى أن ما هو قائم تحصيل حاصل لما ذهبوا إليه من اقترابات وتفسيرات، وكأنهم قد افترضوا أنه أمر لازم وراحوا يبحثون عما يؤكد حصوله وتكراره واستفحاله. وبمعنى آخر أن هذه الكتابات تصب الزيت على النار، وتجرد القارئ من إرادة الفعل وتجعله ينزف الأمل ويتمرغ باليأس ويستعذب المآسي والويلات. ولا يُعرف إن كانت هذه الكتابات مقصودة أو مدفوعة الثمن، أم أنها عفوية وتتوهم بأنها تساهم في حل المشكلة وتنوير الرأي العام، لأنها تبعث على الحيرة والعجب والتساؤل. فما فائدة الكتابات اليأساوية، وما قيمة الدعوة لاستلطاف المآسي والقهر والفقر المدقع والترنم بالوجيع؟! اقرأ المزيد
(1) يا رائِحَـةَ الروحِ.... / أشُّـمُّـكِ !! .... / كيفَ تُشَـمُّ الأرواحْ ؟! حينَ يَشُمُّـكِ !! .... / كالنَّخْـلِ يكونُ الواحِـدُ ! .... / مُنْـتَشِيًـا .... جَـمَّـاحْ !! تَطْـلُعُ أنفٌّ للروحِ .... ! / وَروحٌ للأنفِ ! .... / وَذاكِـرَةٌ للمِفْـتاحْ ! (2) حينَ أشُـمُّكِ كالنخلِ أصيرُ .... / وألتَـقِفُ الأنْجُمَ أستَبْدِلُها .... بالتَّمْـرِ التُّـفاحْ ! وَأطوفُ خـلالَكِ....! / في الوجْهِ الجَنَّـةِ ....! / يُسْرٌ.... وَجَلالٌ.... وَبَـراحْ !! ؛ اقرأ المزيد
الجرائم البشعة تتكرر وأدواتها تتطور والأبرياء يتطوحون في ميادينها كالمطر، والدنيا تجتهد في البحث عن الدافع، وما أن تتوصل إليه حتى ينتهي دورها وكأنها حلت المشكلة. وتعيد الجرائم سلوكها الخطير والبشر يتساقط بلا ذنب، إلا لأنه كان في المكان في وقت قرر فيه مجرم ما القيام بفعلته البشعة المعفرة بالدماء والصراخ والأنين. بشر متوحش خلع باءة وعبّر عن أقصى شروره وسوء ما فيه، والعالم لا يفعل شيئا سوى البحث عن الدافع، وكأن الجريمة أصبحت سلوكا مقبولا وعاديا لا يستدعي الحيطة والحذر، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعها وحماية المواطنين من العدوانيين الشرسين. اقرأ المزيد








