الشخص السيكوباتي يمثل الشيء ونقيضه, فهو في الظاهر شيء وفي الباطن شيء آخر, هو الطيبة الظاهرة والقسوة الكامنة, هو الرحمة فوق السطح والقسوة الكامنة المتربصة, هو العدل الظاهر والظلم الرابض في الأعماق, هو الحنان البادي للأنظار والشراسة المتخفية في أحراش نفسه, هو الحرباء المتلونة والثعبان المتلوي, هو الحمامة اللطيفة في الظاهر والنسر الجارح في الجوهر. لا تستطيع بسهولة أن تفهمه (أو تفهمها), فتقلباته وتناقضاته أسرع من محاولات فهمه واستيعاب حركاته ومواقفه. قد يكون رجلا أو امرأة , قد يكون زوجا أو زوجة, قد يكون زميلك أو رئيسك في العمل, قد يكون في منصب مرموق, وقد يكون زعيما تاريخيا . اقرأ المزيد
ما ينقصنا هو معرفة الطريق!! وإلى أين نذهب وكيف نمضي، وما نحتاجه للتفاعل مع المسالك الوعرة، والعثرات والكهوف والوديان والأنهار والبحار والمحيطات، التي يجب أن نعبرها لكي نتواصل في المسير. نعم علينا أن نعرف طريقنا!! فلا يمكن للأمم أن تكون وتنجز إرادتها من غير معرفة ودراية بدروبها، وقد جاهد الإنسان منذ العصور القديمة في سبيل معرفة طريقه، وسلوك المسارات الصالحة للحفاظ على حاضره ومستقبله. فانطلقت الفلسفة والثقافة والفكر والعقائد بأنواعها، وجميعها تشترك في محاولات إدراك الطريق، الذي على المجتمع الإنساني سلوكه، لتحقيق غايات منظورة أو غير منظورة. وقيمة الأمم والشعوب تتوافق مع معرفتها بالطريق الذي ستسلكه، لأن المعرفة تجعلها تستحضر الاستعدادات اللازمة للمسير الآمن والناجح والتفوق. اقرأ المزيد
خاضت بعض من الدول العربية ما يسمى بالربيع العربي الذي أهلك هذه الدول وغيَّر الأنظمة الحاكمة فيها، وجعل هذه الدول تتراجع بعدما كانت في مقدمة الدول المُهمة في المنطقة؛ فسوريا قاومت هذا الربيع وانتصرت بإرادتها القوية التي لم تنكسر، ثم بدأ ما يسمى بالربيع العربي في دولة شقيقة هي السودان ذات الطابع العشائري المتين القوي بحجة تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي، كما حصل منذ بداية الربيع في بعض الدول العربية. السودان يعيش هذه الفترة حالة من الربيع العربي المُفتعل والمُنَسّق بنفس الطريقة التي حدثت في بعض الدول العربية، من مُظاهرات واحتجاجات نُسِقت من قبل جهات خارجية، أصبحت مكشوفة لدى الدول التي عانت من ويلات ما يسمى بالربيع العربي. اقرأ المزيد
سقطت بغداد عاصمة الإمبراطورية العربية الإسلامية لعدة قرون, وكانت وهّاجة بالعز والقوة والكبرياء والإبداع الفكري والثقافي والعمراني والعلمي والأدبي الفياض, الذي فتح أبوابا مغلقةً في مسيرة البشرية, وأطلق ما فيها من قدرات ابتكارية وعلمية لا محدودة. سقطت بغداد يوم الثامن من شباط عام ألف ومائتين وثمانٍ وخمسين (8\2\1258) على يد هولاكو, أي قبل 761 عام وفي مثل هذا اليوم. بل إنها احترقت وذُبحَ أهلها عن بكرة أبيهم, بأفظع جريمة إبادة جماعية عرفتها البشرية على مر العصور!! جوهرة عمرانية وثقافية أرضية تحولت إلى ركام ودخان وأشلاء متناثرة, تفوح في أرجائها عفونة الجثث والدماء المراقة بعدوانية الوحوش الفائقة الفتك والإهلاك. اقرأ المزيد
حـبيبُـكِ هذا حبيبٌ خطيـرْ ! زمـانُـكِ عِـنـدَهْ سيبـقـى عـبيـرْ وشـوكُـكِ من أجلِ ورْدَهْ سـيبقـى حـريـرْ ! فهل تستطيـعيـنَ بُـعْـدَهْ ؟ وهل تـستطيعـيـنَ رَدَّهْ ؟؟ لـماذا تـَوَرَّطْـتِ فيـهِ ؟ اقرأ المزيد
إنها حقيقة معروفة أيضا بأن الأطباء والاختصاصيين النفسانيين يمتلكون ما يسمى بـ 'شخصية الإنقاذ rescue personality'. وتتميز هذه الشخصية بكونها انطوائية، تسعى للعمل والكمال من حيث الأداء، ليست اجتماعية كثيرا، وتميل إلى مجابهة المخاطر وكونها تجد من الصعب أن تقول لا لمن يطلب شيئا منهم، وعلى الرغم من شدة تكريس جهدهم ووقتهم لمساعدة الآخرين يمكنهم الإصابة بالملل بسرعة (Merlino, 2011, P36). شخصية الإنقاذ هذه بينت البحوث أنها أكثر عرضة وبشكل خاص لتعب الرحمة وللإصابة بهذا الاضطراب في نهاية المطاف. وهذه الحقيقة تجعل من الضروري بأن يقوم الشخص المتطوع في منطقة مصابة بكوارث أو صراعات تسبب الصدمات أن لا يتعامل اقرأ المزيد
نحتاج أن نكون موضوعيين، خاصة في العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الدائمة، مثل العلاقات الأسرية، والعلاقات في مكان العمل، لأن وجود المشكلات في هذه العلاقات سيوجد أزمات كثيرة تتراكم في المجال النفسي، وتنعكس على شكل توترات وصراعات في المجال الاجتماعي. ويفهم الكثيرون أن الموضوعية هي الابتعاد عن العواطف، والتعقل في كل التصرفات، فهل هذا ممكن في هذه العلاقات الدائمة؟ هل يمكن أن نخفي مشاعرنا في حياتنا الأسرية، وهل يمكن أن نتجاوز عواطفنا في مجتمع العمل الذي يقضي فيه الفرد ساعات وفترات طويلة؟. ن الموضوعية لا تعني أن نلغي العواطف، لكنها تعني بالضرورة أن نفصل في رؤيانا وإدراكنا لمختلف اقرأ المزيد
أعاكِسُ ../ في الهاتفِ الـْ في يديكَ ! ومنْ قبلِ ما تـشتريـهِ أعـاكـسُ فيـهِ ! وتقـدِرُ تـدخلُ / أقـدرُ أدخـلُ / أيَّ مكانٍ أريـدُكَ فيـهِ / أزورُكَ فيـهِ ! أنا مـنْ أعـاكسُ فيـهِ اقرأ المزيد
منْ أجلِ عيـونِـكِ لو تـدرينَ أموتُ ! ويَـدُكُّ جِـبـالَ القـولِ سُـكـوتُ ! يـا تَـعـبي ! أ أقـولُ أحـبُّ ؟ فمـا سـببي ؟ يـا تـعـبي ! مـا الـكَـرْزُ ومـا التـوتُ ؟ لا ينفـعُ هـاروتُ ولا ينفـعُ مـاروتُ اقرأ المزيد
الأديان والمعتقدات بأنواعها حالما تُبذَر في الوعي الجمعي البشري، فإنها تنبت وتتسامق كالأشجار فيكون لها أغصان وفروع وتسعى للانتشار فتصنعَ الغابات والمروج من نسلها، وهذه إرادة الحياة وديدن البقاء والنماء والتواصل والانتشار. ولا يوجد أي مسمى على هذه الشاكلة دون تفرعات وانشطارات وتفاعلات اختلافية وتواشجات وامتدادات وانسحابات، إذ لا يمكن البقاء على حالة واحدة فوق أرض دائبة الدوران، وفي كل دورة لها تطلعات وتبدلات محكومة بقوانين ومعادلات. في الواقع الأرضي يؤكد وجوب التبدل والتغير والتشعب والاختلاف والتواصل والتبادل والتزاوج، ولا يقبل بالتطابق والتوافق العاجز عن الإنجاب والتفاعل مع المستجدات الزمانية والمكانية، اقرأ المزيد








