-1- لا شيءَ أروعُ من وجودكِ داخلي لا شيءَ يجعــلني أنا / إلاَّكِ / جسمكِ في الطبيعةِ عائـلي!!!! كل العوائلِ لا تناسبُ شاكلي!! لا شيءَ أروعُ من وجودك داخلي -2- كل المراضـعِ حرمـتْ !! اقرأ المزيد
الديمقراطية ليست انتخابات وحسب، فالانتخابات ركن مهم منها، لكنها لا تستوفي شروطها وقدرتها على التعبير الأمثل عن الإرادة الشعبية إلا بتوفر أركانها الأساسية الأخرى، وهي البنى التحتية ، والتعليم المعاصر، والقوة الاقتصادية والعسكرية والأمنية. فلا توجد دولة ديمقراطية في العالم بلا قوة عسكرية فائقة وانتعاش اقتصادي واضح، وشعب متعلم معاصر، بعيدا عن الدين وأضاليل المتاجرين به. بينما الواقع العربي يفتقد لجميع الأركان الأساسية للديمقراطية، ويحصر معناها في الانتخابات التي لا يمكنها أن تكون نظيفة ونزيهة مهما توهمنا وتصورنا، اقرأ المزيد
سؤال يستحق النظر والتحليل, لأن الواقع البشري يؤكد كينونته من خلال هذا الوعي والإدراك العملي لأيهما أولا. فالحال العربي يشير إلى أن الرؤية السائدة هي أن الأموال أولا, لكن الأموال لم تقدم خيرا للعرب, وإنما أوصلتهم إلى ما هم عليه من سوء الأحوال وخيبات المآل. والتفكير السياسي العربي مأسور بنمطية الأموال أولا, فالحكومات تقف جامدة عندما لا تتوفر الأموال, وإن أمسكت بها فإنها تسخرها للدمار والخراب, وتعجز عن العمل الاستثماري الصحيح الكفيل بالنماء والرقاء. اقرأ المزيد
بات على الفلسطينيين لزاماً أن يوطنوا أنفسهم على سبعة سنواتٍ عجافٍ قادماتٍ، وقد يَكُنَّ ثلاثة سنواتٍ يابساتٍ قاسياتٍ في حال لم يجدد للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب دورةً جديدةً وأخيرة مدتها أربعة سنواتٍ قادمة، وأياً كانت ولايته واحدة أو اثنتين، فإنها ستكون ولايةً قاسية على الكثير من دول العالم الذين باتوا يشكون منه ومن سياسته، ويعانون من تصرفاته وسلوكياته، وهي ستكون قاسية على الأمريكيين أنفسهم، الذين سيتأثرون بسياسته العنصرية الخرقاء، والتي باتت تؤثر على الاقتصاد والحريات العامة والحقوق الشخصية، وتمس العلاقات الخارجية بكل أبعادها السياسة والاقتصادية والعسكرية والأمنية، الأمر الذي يعني أن حقبة الرئيس الأمريكي ترامب ستكون قاسية ومريرة، وصعبة وشديدة، وستنعكس آثارها على كل الأطراف القريبة والبعيدة، وعلى الأصدقاء والحلفاء وعلى الخصوم والأعداء على السواء. اقرأ المزيد
التحدي الأعظم الذي سيواجه أو يواجه العرب هو عدم قدرتهم على إطعام أنفسهم, والذي لا يُطعم نفسه يفقد سيادته وحريته وكرامته ولا يمكنه أن يعيش عزيزا, ولهذا فإن عليهم أن يدركوا جسامة التحدي وينهضوا بوعي وعزم نحو إقامة المشاريع الكفيلة بتوفير الطعام. أطعموا أنفسكم يا عرب, نداء يجب أن يتردد في جميع المنابر, وتدركه العمائم واللحى وتنادي به بدلا من أحاديث وخطابات الضلال والبهتان المتفاقمة, التي تعطل العقول وتكسّر السواعد, أو تحفزها على سفك الدماء وتنمية الجياع وتدمير الزرع والضرع والشجر. اقرأ المزيد
قلت في تقديمي لعلاج وسواس التلوث والغسيل القهري أن خبرتي في التعامل مع فئة التلوث والغسيل من مرضى الوسواس القهري تشير إلى صعوبة علاج الحالات التي تحتوي مخاوفها الخوف من الوسخ أو القذر أو التراب أو المواد السامة أو المقرفة مقارنة بتلك التي تنطوي مخاوفها على أمور التطهر والتطهير والطهارة والنجاسة، وقد يكون ذلك بسبب ما تقدمه القواعد الفقهية المتعلقة بأمور التطهر والطهارة في العبادات من رخص تسهل الأمر على الموسوس، اقرأ المزيد
النهر الموازي هو نهر يتم شقه موازيا للنهر الأصلي ويجري بعكس اتجاهه, وقد بدأت بهذه الفكرة الصين التي شقت أنهارا موازية لعدد من أنهارها, لتوفير المياه للمدن التي لا تجري فيها أنهار, وقد قامت بجعل هذه الأنهار تجري بعكس اتجاه النهر الأصلي, فإذا كان يجري من الشمال إلى الجنوب, فالنهر الموازي يجري من الجنوب إلى الشمال, أي أن مياه النهر الأصلي تستدير بعكس اتجاهها في النهر الموازي وبقوة دفع تياره الجاري. وهذه الفكرة جديرة بالعمل بها في مصر والعراق, إذ يمكن شق أنهار موازية لنهري دجلة والفرات, وكذلك نهر موازي لنهر النيل, بدلا من هدر المياه في البحار, ولابد من الدراسة العلمية والاستفادة من الخبرة الصينية للانطلاق بهذه المشاريع الكبرى الكفيلة بتحقيق الإرواء والتنمية الزراعية وتوفير الطعام. اقرأ المزيد
الأجيال وعلى مدى قرون عديدة مرهونة بكلمة "قال", حتى أصبحت ذات قدسية وسطوة وسلطة مطلقة عليهم, وأسهمت في مصادرة العقول وتعطيلها بالكامل, ولهذا تجدنا نتكلم ونكتب ونخطب بذات الآلية التي فرضتها علينا إرادة "قال". فلكل حالة وحدث ألف "قال" و"قال", وكأن الأمور ثابتة, والأرض جامدة, والكون ساكن, والموت آمن, والحياة آسنة!! هذا الارتهان من أخطر العاهات وأفظع البلاءات التي تواصلت في مجتمعاتنا, فدمرتها ومنعتها من استعمال العقل اقرأ المزيد
ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ لا يفتأ الرئيس الأمريكي الأهوج المعروف بالكذب والموصوف بالكذاب دونالد ترامب، المنفلت من عقاله كثورٍ هائجٍ، يدوس على كل شئٍ في طريقه، ويلقي بقاذوراته أثناء مسيره، ولا يلتفت إلى من يؤذي ولا إلى ما يتلف، فنراه يوزع الشتائم والإهانات على الجميع دون استثناء، يسب ويهين ويشتم ويصف ويصنف، ويطلق الأحكام ويوزع الألقاب، ويزرع بذور الشقاق والكراهية والبغض والعنصرية، ويؤسس للحروب والصدامات والاشتباكات، متجاوزاً حدود الأدب واللياقة، ومخالفاً لأصول السياسة وتقاليد الدبلوماسية العريقة، وقد سبق في قلة أدبه وفحش كلماته وبذاءة مفرداته وسلاطة لسانه السوقة والعامة وأبناء الشوارع والمتشردين وأعضاء العصابات، الذين باتوا من أفعاله يخجلون، ومن سلوكياته وتصرفاته يتبرأون. اقرأ المزيد
ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ لا يفتأ الرئيس الأمريكي الأهوج المعروف بالكذب والموصوف بالكذاب دونالد ترامب، المنفلت من عقاله كثورٍ هائجٍ، يدوس على كل شئٍ في طريقه، ويلقي بقاذوراته أثناء مسيره، ولا يلتفت إلى من يؤذي ولا إلى ما يتلف، فنراه يوزع الشتائم والإهانات على الجميع دون استثناء، يسب ويهين ويشتم ويصف ويصنف، ويطلق الأحكام ويوزع الألقاب، ويزرع بذور الشقاق والكراهية والبغض والعنصرية، ويؤسس للحروب والصدامات والاشتباكات، متجاوزاً حدود الأدب واللياقة، ومخالفاً لأصول السياسة وتقاليد الدبلوماسية العريقة، وقد سبق في قلة أدبه وفحش كلماته وبذاءة مفرداته وسلاطة لسانه السوقة والعامة وأبناء الشوارع والمتشردين وأعضاء العصابات، الذين باتوا من أفعاله يخجلون، ومن سلوكياته وتصرفاته يتبرأون. اقرأ المزيد





