"اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (الزمر 42). الله- سبحانه وتعالى- هو الذي يقبض الأنفس حين موته، وهذه الوفاة الكبرى، وفاة الموت بانقضاء الأجل، ويقبض التي لم تمت في منامه، وهي الموتة الصغرى، فيحبس من هاتين النفسين النفس التي قضى عليها الموت، وهي نفس مَن مات، ويرسل النفس الأخرى إلى استكمال أجلها ورزقه، وذلك بإعادتها إلى جسم صاحبه، إن في قبض الله نفس الميت والنائم وإرساله نفس النائم، وحبسه نفس الميت لَدلائل واضحة على قدرة الله لمن تفكر وتدبر. ومن الدلالة اقرأ المزيد
انشطار!! 1 مجتمعات تعيش فوق مواردها المالية وأخرى تعيش أقل بكثير من مواردها المالية!! 2 يا غذاء الروح يا روح الهوى يا مقاما في خيالٍ وجوى فيه أنغامٌ أباحت عطرها فاسمعوا شدوا رفيع المستوى!! 3 ينشطر البشر يتدحرج جزأين يتبعثر الكل بجزء والنصف يصارع نصفين!! 4 البعض يأكل عمارة الكل حتى لا تعرف أنك تتحدث مع واحد أو إثنين!! 5 البشر المشطور يملك صوتين يبحث عن ذاتٍ في نهرين!! 6 الكلمة خرقاء صماء بكماء عيونها عمياء وليلها بلاء!! 7 الحرية خيال العدل مُحال الغاب شديد واللحن وعيد!! اقرأ المزيد
نهاية السبعينات حطت طائرة الرئيس الأمريكي في بيشاور معلنة للعالم مرحلة بداية نهاية الحرب الباردة من خلال إحاطة الشيوعية بجدار الدين وسبق ذلك ترتيبات بالعالم أجمع وخاصة الشرق الأوسط والشرق الأدنى حيث تم الإتيان بالنظام الخميني الشيعي بعد انتهاء دور الشاه وذلك لمواجهة ما يسمى الصحوة الإسلامية بين قوسين مطلع السبعينات ثم استنزافه بحرب مع النظام العراق لحفظ التوازن حيث كانت حرب عربية فارسية بنكهة دينية وذلك بتمويل قطبي العالم حينها مع تحصين أمن إسرائيل حسب مبادئ ايزنهاور الخمسة وشروط وجود إسرائيل بتقييد جيوش الطوق الخمسة اقرأ المزيد
التخليل: إخراج ما بقي من الطعام بين الأسنان، وله معاني أخرى، كصناعة الخل من الأثمار. التحليل: عملية تقسيم الكل إلى أجزائه ورد الشيء إلى عناصره، والتحليل السياسي يفسر الأحداث ويربط الأسباب بالنتائج ويتوقع الاتجاهات ويحدد المستفيد والمتضرر وما الكلفة. تواجهك كلمة "محلل سياسي" في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، وتتعجب من كثرتهم، وما يطرحونه من أقوال على أنها تحليلات، وما هي إلا تصورات لا تستند على أدلة وبراهين موثوقة، وأكثرها يُبنى على ما تتداوله الأخبار، والتصريحات التي يُراد منها التمويه والإلهاء والتضييع، ويختلط فيها الرأي وإسقاط الرغبات الشخصية... اقرأ المزيد
في زمن تزدحم فيه الضوضاء، ويعلو فيه كل صوت إلا صوت الروح، جاء برنامج "دولة التلاوة" كنسمة نقية، تعيد للقلوب صفاءها، وللآذان نشوتها، وللنفس طمأنينتها المفقودة. لم يكن مجرد برنامج تليفزيوني عابر، بل كان مشروعا روحانيا عميقا، استطاع أن يمد جسورا بين السماء والأرض عبر أصوات ملائكية نورانية خرجت من القلوب لتستقر في القلوب. ما يميز هذا البرنامج ليس فقط اكتشافه لمواهب جديدة، بل طريقته الفريدة في إحياء فن التلاوة بوصفه تجربة وجدانية روحانية متكاملة . لقد كشف "دولة التلاوة" عن كنوز حقيقية، خاصة من الأطفال وصغار السن، أولئك الذين لم تلوث أصواتهم ولا أرواحهم تعقيدات الدنيا، فجاءت نقية شفافة رقراقة، تحمل اقرأ المزيد
سايكس بيكو كانت نعمة وفرصة تأريخية فحولناها إلى نقمة كبرى، ومعوق لخطونا نحو المستقبل وصناعة الحاضر المعاصر السعيد. الدول عندما تتقسم تتقوى وتتطور، وأوضح مثال الكوريتان، إلا دول الأمة التي تحوّلت إلى قنابل موقوتة ضد بعضها البعض. القوي يفترس ويخطط وفقا لمصالحه، والهدف عليه أن يفعّل عناصره لتأمين مصالحه، والتقليل من تأثير إرادات الآخرين فيه. فالحياة ذات قوانين راسخة وسارية فيها ربما منذ الأزل، ولا فرق بين طبيعة الأحداث اليوم أو قبل عدة قرون، سوى أن الأدوات بفعل الابتكار قد تطورت، وهكذا نجد أدوات حروب القرن الحادي والعشرين تختلف عن أدوات سابقها. في دول الأمة الأدوات لم تتغير، والخنوع والتبعية صراط مستدام اقرأ المزيد
قانون الأحوال الشخصية... بعيدا عن التحيزات الذكورية والمظلوميات النسوية كلنا ندرك أهمية إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية، وقد انتبه المسئولون منذ فترة طويلة لذلك الأمر بسبب المشكلات المعقدة والمتشابكة التي تصيب الأسر وتمتلئ بها ساحات محاكم الأسرة، وقد ارتد أثرها في ارتفاع معدلات الطلاق وعزوف الشباب عن الزواج وعن الإنجاب، وتأثيرات أوسع في بنية المجتمع وحالته النفسية. وحين تعرض مشكلات الأسرة في النقاشات الإعلامية أو في الدراما تحدث حالة من الاستقطاب الحاد بين التحيزات الذكورية والمظلوميات النسوية والتوجهات الفكرية والدينية أو اللادينية، وتمتد اقرأ المزيد
الوجود ثنائي الطباع والسلوك، ففيه ماء ونار وأرض وسماء، وصخور ورمال، وخير وشر، وذكر وأنثى، وليل ونهار، وضوء وظلام، وموجب وسالب، وتنافر وتجاذب، وإلى ما لانهاية من مركبات الصيرورة والبناء الكوني. وفي المخلوق الواحد هناك ثنائية فاعلة على المستوى الفسيولوجي والمورفولوجي، ولا توجد حالة قائمة إلا ومرهونة بها، حتى لو دخلنا في أعماق الذرات والجسيمات النووية سنجدها واضحة، ومؤثرة في صناعة الموجود مهما كان نوعه وحجمه وصفته. فالثنائية قاعدة كونية تخضع لها مكونات الكون ومفرداته، وليس جديدا أن نتحدث عنها، ويمكننا أن نمضي في سلسلة طويلة منها لا تنتهي أبدا. فكل صيرورة ناجمة اقرأ المزيد
لا أعرف كيف أشرح لمن لم يزر بغداد يومًا، شعور أن تنتقل من ضريح الكاظم إلى مقام أبي حنيفة، وكأنك تعبر في شرايين الروح لا في شوارع المدينة. كنت أعتقد أنني وحدي أرى المشهد بهذا الوضوح، إلى أن جلستُ في التاكسي بين المقامين، لأكتشف أن رحلتي القصيرة تحمل من الأسئلة أكثر مما تحمل من المسافة! نظر السائق في مرآته إليّ، بصدقٍ لا يخلو من دهشةٍ وحيرة، وسألني وكأنه يريد أن يحل لغزاً يحيره منذ زمن: «عفواً أستاذ، بس سؤال: أنت سني لو شيعي؟!» ابتسمتُ من دون أن أرد، لا سخريةً من السؤال، بل لأنني كنتُ مثله أتساءل، لكن سؤالي كان مختلفًا، فمنذ متى بدأنا نحتاج بطاقة انتماء مذهبية لزيارة اقرأ المزيد
شبابٌ في مواطننا جديدُ بعاليةٍ لها الإنجازُ عيدُ * جَرى نهرُ الحياةِ بلا انْقطاعٍ فدَعْ أمَلاً بأجْيالٍ يَقيدُ * كأمْواجٍ بتيّارِ التَنامي توثّبُها على بَعضٍ رَفيدُ * تدفّقتِ العقولُ بما اعْتراها وأوْقدتِ العزائمُ ما تريدُ * إرادةُ أمّةٍ في صَدرِ شعْبٍ خَوافقهُ بما كَنزتْ تَشيدُ * بلادٌ مِنْ شجاعتِهمْ تَساقَتْ بهمْ تُبنى ويَحْدوها السَديدُ * شبابُ اليومِ قادتُنا لفَجْرٍ لهُ التأريخُ اقرأ المزيد




