مجتمعاتنا تمتلك ديناميكيات وآليات خفية فاعلة فيها تعزز السلبيات وتوهن الإيجابيات, وكأن هناك طاقات في أعماق اللاوعي الجمعي, تساهم في تحقيق النتائج الضارة بالمجتمع, فتصيب أفراده بأضرار متنوعة الدرجات والآثار. وسلوكيات التكريس السلبي تكاد تكون شاملة وسائدة ومتفوقة على السلوكيات الأخرى, حتى أصبحت وكأنها النشاط الطبيعي للناس في أي موقع ومكان.. اقرأ المزيد
الموجودات الأرضية برمتها في صراع طاقوي إحلالي إنتقالي متبادل, ومنذ الأزل وسيتواصل أبدا, فما تغير شيئ سوى ميادين الإفتراس والمُفترِسين!! فجوهر الحروب والصراعات هو الطاقة, فأينما كانت مصادرها ومكامنها, فأنها تُستهدف وتتكالب عليها القِوى وتتصارع, ولا جديد في الأمر. ومصادر الطاقة تتبدل وفقا للتقدم الحضاري, اقرأ المزيد
الأمة تعاني من انكسارات علمية متلاحقة وعجز عن المساهمة العلمية في الحضارة المعاصرة. فلا يوجد في أسواق الدنيا ماركة عربية متميزة، ولا مبتكرات ومخترعات عربية. وهذه الانكسارات العلمية الحضارية ترتبت عليها متوالية هندسية من الاندحارات المتواصلة في ميادين الحياة كافة. اقرأ المزيد
يُحكى أنّ “عربجوش” كانت مملكة عظيمة على قطعة من الأرض ذات موقع متميز، وهي أرضٌ خصبة، كما تحوي في باطنها كثيرا من الكنوز والمعادن، فهي كنزٌ حقيقي لمن يمتلكها. لقد كانت درةً حقيقية ومطمعاً لكل ملك وسلطان أن ينظمها في عقد مملكته أو سلطنته، وأهل عربجوش مسلمون ومسالمون، وهي ذات حضارة عظيمة، وتاريخ مجيد، قبل أن يحتلها بجنوده ملك من ملوك بلاد “الغَربجان” فهو يحلب من خيرها ليلاً ونهاراً. اقرأ المزيد
العديد من خطباء الجمعة يسيئون للدين, بما يبثونه من أفكار وتصورات وخرافات وضلالات وبهتان, يحسبونها من الدين الإسلامي, والقلة منهم يهتمون بالفكر الإسلامي الإيجابي الرحيم, وبجواهر أفكار القرآن الكريم. فأكثرهم لا يجيدون سوى قال فلان وذكر علان, وروى فلان عن فلان, لتسويغ رؤى قهرية ذات نوازع امتهانية إذعانية, لا تمت بصلة لدين العزة والكرامة اقرأ المزيد
لكل قوة عُمُر يعاكسها بالمقدار ويُعاجلها بالإندثار!! وتلك حقيقة التواجد الأرضي المحكوم بإرادة الدوران, والخاضع للتجاذب ما بين أجرامٍ وأجرام, ولن تحيد عن سلطته الحالات المتحركة للأمام, فكل موجودٍ خطّاء, وبهذا يلد ما يلغيه ويأتي بضده, ويمنعه من المكوث في أوعية السرمد. اقرأ المزيد
تفاعل القدرات البشرية بطريقة إيجابية يؤدي إلى نتائج ذات قيمة مؤثرة في الحياة, وساعية لتأكيد الدور الحي للأفكار المسبوكة بقدرات العقول. ولهذا فأن البشرية في عصرها التنويري قد أدركت حقيقة التواصل المعرفي, وإجهاد العقول من أجل الوصول إلى منطلقات تكفل وجود الأفكار الفاعلة في فكرة ذات فعالية شاملة, يمكن تسميتها بالفكرة الجوهرية. اقرأ المزيد
الواقع العربي يخضع لآلية التصنيع والإستهلاك, فما يجري فيه من تصنيع غيره وإستهلاك نفسه, فالأحداث الجارية أو العاصفة بأركانه مصنّعة, وعليه أن يكون مستهلكا لها ومتفاعلا معها, ومتناسيا لمنشئها ومنطلقات بدئها, ومَن الذي أوجدها ورعاها وإستثمر فيها. اقرأ المزيد
تبدو مجتمعاتنا وكأنها شمعية الأحلام والأهداف والطموحات والتصورات والتفاعلات. أي أنها لا تصمد أمام ما تريد, وما نطقت به وحلمت وفكرت وناضلت من أجله, أضحى كقطعة شمع أذابتها حرارة الحياة وشمسها الساطعة. وتجدنا اليوم بعد قرون دوّارة بالنوائب والنواكب, نعيد الكرة ألف مرة, ونتحول إلى قطع شمعية متناثرة, اقرأ المزيد
لكي تكون قويا عليك أن تصنع وسائل قوتك, وكل مُستورد لقوة لا يمكنه أن يكون قويا, وإنما مرتهنا بإرادة القوة التي إستورد منها بعض أسباب القوة. والدول التي لا تصنع سلاحها لا يمكنها التحدث عن القوة, فهي مثل الأرانب التي تلبس جلد الأسد!! ومن الواضح أن سبب الخيبات العاصفة ببعض المجتمعات ناجم من عدم قدرتها على صناعة اقرأ المزيد



