(1) كانَ الصُّبْحُ على شَفَتَـيْكِ...**/ يُـضَـوِّي !! ** والوَجْـهُ المُشْمِسُ سَهْـرانْ ! كنتُ أحِسُّ البَسْمَةَ...**/ في عينيكِ... على صَدْري ! بالكَوْنِ وما يَحْـوِي ! (2) كنتُ إذا ... ؛ أدخُـلُ تَنْفَتِحُ الجَنَّـةُ في التَّـوِّ ! وأجُـوزُ زمانَ الريحانْ ! وَمَـواويلَ العَـصْفِ النشْوانْ ! كنتُ وكانَ الوَحْيُّ ... على الجَـوِّ ! يا ما كانَ ويـا مـا كـانْ ! (3) كانتْ أتْـفَـهُ أشياءٍ يُمكِنُ أنْ يفعَلها اثنانْ ؛ تفْتَـحُ بالساهلِ جَـنَّـةَ عـدنانْ ! في اللحْظِ وفي التَّـوِّ ! كـنتُ أحِسُّـكِ... يـا "لهْـوي !" بالكونِ ومـا يحوي !! لا لاهٍ !!! كُنتُ.../ ولا سَكْـرانْ اقرأ المزيد
الجهل مقدس والفقر مقدس في عُرف الأحزاب المؤدينة أي التي تسمي نفسها دينية، فلكي تحكم وتقبض على مصير الناس عليها أن تضفي القدسية على الجهل والفقر، وتتمثل هذه الآلية التفاعلية بترسيخهما واعتبارهما من ضرورات الدين والفوز بنعيم الآخرة المنتظر. ولهذا لن تجد حزبا متأدينا واحدا يسعى للعمل على إزالة الفقر أو تعليم الناس، لأن في ذلك تهديد لأهم ما يمتلكه من آليات الحكم والتسلط، وبموجبه يتمكن من تحقيق الفساد العارم الذي سيكون مقدسا كذلك، لما لديهم من مسوغات يقرنونها بالدين، فيضللون ويخادعون، اقرأ المزيد
(1) لستُ أدري منْ أكـونْ ! إنَّـما قلبي سَعـيدٌ ؛ بالتي مِلءُ العُـيونْ ! لستُ أدري منْ أكـونْ ؛ إنَّـما أبقَى جَمـيلاً ؛ مُسْتَطيرَ الحبِّ فِضِّيَّ الظنونْ كلما ذِكْـراكِ أنتِ...! اقرأ المزيد
ارتهن الدين صراط رحمة ونقمة!! الدين سيف ذو حدين، ووسيلة ذات غايات متنوعة، فالدين حصان غائر والذي يركبه يفوز بما فيه!! والنفس الأمّارة بالسوء عدوة الدين والمستعبدة له!! الدين طريق ذو اتجاهين!! قد نستغرب مما تقدم، لكن وقائع السلوك البشري المتكررة تؤكد هذه النمطية المتقاطعة ما بين البشر والدين. اقرأ المزيد
(1) كاذِبَـةٌ أنـتِ ...! / كاذبَـةٌ أنـتِ أقـولُ...!!/ وَمَـيِّتَـةُ الإحسـاسْ !؛؛؛ يا زَمَنًا ليسَ يُفَـرِّقُ.../ ما بينَ الطوبِ وبينَ الماسْ !! (2) كيفَ تُحِسِّينَ ... / إذا ما امْتَلَكَ الليلُ الكُرَّاسْ وَامْتَشَقَ القَلمَ المَعْمِيَّ وداسْ كيفَ تصونينَ الحِنْطَـةَ "؟؟؟!!! / اقرأ المزيد
ارتهن بالأمر: تقيّدَ به الأجيال العربية أمضت عصورها رهينة أحداث تأريخية لا يمكنها التحرر من أسرها، ولا زالت تجتر تفاصيلها وتستهلك طاقاتها في النظر المتكرر فيها دون جدوى أو منفعة حضارية، حتى تحول التأريخ إلى داء عضال وطاقة سلبية مدمرة للحاضر والمستقبل، بل أنه ألغى هذين البعدين وأمعن في تضخيم الماضي وهيمنته على الوجود بأكمله. وبسبب الارتهان فإن العرب يتحركون وكأنهم العربة التي تدور عجلاتها في الوحل اقرأ المزيد
(1) لَكأنَّ الحزنَ طـريقٌ... ! يصْعَـدُهُ الواحِـدُ مُخْـتارَا ألمَحُ أحيانًا...؛ يا ذا الريشِ...؛ ما بينَ الفَـوْدينِ حِمـارَا !! (2) حينَ تُقَـطِّعُ أنتَ الريشَ.../ وَتَحْـرِقُهُ مُـخْتارَا ! يُصْبَغُ حتى... وجهُ الصبحِ غُبـارَا ! يصبِحُ قولُ الشِّعْـرِ خَسَارَا !! اقرأ المزيد
"شفيت به نفسي وأدركت به ثؤرَتي" قبل سنوات التقيت بأحد الأخوة الصينين من الذين عاصروا الحياة في الصين منذ بدايات النصف الثاني من القرن العشرين، وتحاورنا في موضوعات متنوعة، وسألته أن يحدثني عن الثورة الصينية، التي تمكنت من الفيضان الكاسح في أرجاء البلاد. اقرأ المزيد
جُـنَّ الجنونُ الذي عِشْنـاهُ واتَّقَـدَا وَاحْـوَرَّ ما بيننا الجمالُ وَاحْـتَشَدَا لكنني قـلِـقٌ !! وطافِحٌ عُـقَـدا !! وأنتِ خائِفـةٌ !! لسانُـكِ انْعَـقَـدَا ! عُدِّى الجروحَ التي اتِّخَذْتُها مَـدَدَا ؛ وحَلِّلي ربما... واسْتَنْبطي العُقَـدَا عُدِي ولا تخافي لنْ تُخْطِئي العددَا لمْ يَـنْـهَـزِمْ أبـــدًا حُـبٌّ إذا صَـمَدَا ! اقرأ المزيد
مجتمعاتنا رهينة التضليل والبهتان والخداع والتجهيل، وتعزيز سلوكيات التبعية والخنوع وتأكيد الإرادة القطيعية، وعدم الاعتراض والتحدي والإصرار على طريق غير الطريق الملقن والمكرر والمعطر بما يقدّسه من الأوصاف. وتلعب النخب بأنواعها دورها في تأمين ارتهان المجتمعات وأسرها وانقيادها لهذا وذاك من الأدعياء والمأجورين، ووكلاء الآخرين القائمين على ديمومتهم في المناصب وتسنم السلطات واتخاذ القرارات. ومن الواضح أن المجتمعات مرهونة بالعمائم بألوانها ودرجاتها، اقرأ المزيد










