خطر جديد يجتاح العالم بأسره, ويتسلل متخفيا إلى عقول الشباب وأجسادهم ويشكل وباءا جديدا دون أن ينتبه إليه الناس, تلك هي المخدرات الحديثة والتي تم استنساخها من المخدرات التقليدية وتصنيعها في مصانع ومعامل غير مرخصة لتتكاثر وتتوالد من بعضها البعض بشكل سرطاني. ويطلق عليها أيضا المخدرات التفصيل, حيث يتم تصنيعها بالمواصفات المطلوبة لمن يستعملها وبطريقة تجعلها متخفية من عمليات التحليل ومن قواعد التجريم. وهي مجموعة عقاقير نفسية (مسببة لاضطراب الإدراك والسلوك) غير مراقبة بشكل كامل ومتاحة حديثا في السوق. وربما كان بعضا من هذه المواد موجودا منذ سنوات ولكن تم إدخالها الأسواق في أشكال كيميائية معدلة ولاقت إقبالا وشعبية جديدة. عادة ما ترش على المواد النباتية المجففة والمبشورة بحيث يمكن تدخينها (البخور العشبية)، اقرأ المزيد
(1) وَكانَ المساءُ الحَـنونْ ؛ وكانتْ تَظُنُّ الظُّـنونْ ! وَخافتْ..... وأخْفَـتْ ! وَبانَـتْ..... تَغَـطَّتْ ! ولكنَّ كانَ ارتعـاشُ الجُفـونْ ! ؛ على صَدْرِ روحي ..... جَـرائِـدَ صُبحٍ صَبـوحِ وباحَتْ بما لمْ تبوحي ! وطالَ حَـديثُ العيـونْ على صـدْرِ روحي ! (2) وأعْـرِفُ أنَّـكِ جِـدًّا..... تُحِبينني .....! وجِـدًا وَجـدًّا أحِـبُّ ! وأعرفُ أنَّـكِ جِـدًّا ..... تُـريدِنني.....! وَجِـدًّا..... وَجِدًّا أحِـبُّ ! اقرأ المزيد
إذا اتفقنا أن الأديان رحمة للعالمين، فإن على المدّعين بها أن يتقدموا بخطابات رحمانية ذات معاني إنسانية، بدلا من الخطابات العدوانية السائدة على المنابر ووسائل الإعلام بأنواعها، فالذي يتم الترويج له عبارة عن أفكار غابرة وتطلعات سوداوية، وإمعان بالتصورات المنغلقة والتوجهات التخندقية المرابطة وراء متاريس عاطفية انفعالية شديدة السمك، لا تسمح بنفاذ الماء ووصول أوكسجين الحياة إلى المقبوض عليهم بها. فمما يُخجِل ويُشين أن بعض ما يتم طرحه من فوق المنابر في خطب الجمعة عدواني الطباع والتوجهات، ويندر فيه الكلام عن الأخوة والمحبة الإنسانية، ويزدحم بالمفردات السلبية والعبارات المتطرفة الداعية لإلغاء الآخر، وتقديم الدين على أنه الدين اليقين وغيره من الأديان لا وجود لها ولا قيمة ولا معنى، ولا يمكن الإقرار بها، بل بنفيها اقرأ المزيد
حاولت تجاهل عيدك هذا العام أمي الحبيبة .. عذرا ! فقد حاولت تجاهل عيدك هذا العام - عيد الأم - حاولت البعد عن أي مؤثرات تثير عاطفتي… حاولت اعتناق فضيلة اللامبالاة… نعم اللامبالاة حقا فضيلة لأنها تحمينا أحيانا من الوجع، حاولت بالفعل الابتعاد هذا العام عن كل تلك الذكريات التي دائما تلاحقني في هذا اليوم، حاولت أن أصم أذنيّ عن أي أغاني تتغنى بك، وتجاهل المقولات والكتابات التي تكتب في أروقة الشبكات الاجتماعية في مثل هذا اليوم، حاولت يا أمي أن أعيش هذا العام إحساس الأم وليس الابنة، لربما " اقرأ المزيد
سباق التسلُح في هذه الفترة أصبح على قدم وساق من حيث القوة التدميرية أو قطع المسافة في فترة وجيزة، ومنه ما هو أسرع من الصوت كما أعلنت روسيا مُنذ فترة؛ وذو قوة تدميرية هائلة، وحمل رؤوس غير تقليدية، وهذا السباق مُتمثل بين روسيا وأمريكا وبعض دول العالم، التي تحاول فرض سيطرتها وإعادة نُفوذها . روسيا أعلنت عن امتلاكها صواريخ لا مثيل لها في العالم، وباستطاعتها أن تُغطي سماء أوروبا بهذه الصواريخ، وأمريكا فرضت على روسيا حصاراً لكي تُحجم من صناعتها العسكرية، لتبقى أمريكا المتقدمة في هذه الصناعة، روسيا تبيع أسلحتها المتطورة، لكن لا تُفصح عن أسرار صناعتها باعتبارها أسراراً عسكرية لا يمكن الإفصاح عنها، فقط نتائجها التدميرية هي الدليل على القوة. اقرأ المزيد
"البَطحُ: البَسْطُ. وبطحه على وجهه يبطحُه بطحاً أَي أَلقاه على وجهه فانبطح". والانبطاح هو الاستلقاء أرضا ، ويقال بطحته أي ألقيته أرضا. وفي بلادنا هناك مدن يستخدم فيها الصبية كلمة "نتباطح" بمعنى نتصارع وأيهما يمكنه أن يلقي الآخر أرضا. والتباطح قد يكون بين الأقوياء، أو بينهم وبين الضعفاء الذين لا طاقة لهم على مواجهة صولاتهم وعنفوانهم. والشعوب المبطوحة هي المَلقية أرضا في حلبات التباطح المعاصر، حيث يريد القوي ما يريد، والجماهير الغفيرة تصفق وتنتشي بالبطح الحضاري الرائع، كما أنها تتصف بالتبعية والإذعانية والخنوع لإرادة فردٍ ما، يحركها وكأنها الدمى أو الأرقام الجامدة. اقرأ المزيد
تشترك طرق الع.س.م لكل مرضى الوسواس القهري في تركيزها على مساعدة العميل على تصحيح مفاهيمه المعيقة وإدراكاته الخاطئة والتي تجعل استجابته التلقائية للحدث الوسواسي هي أداء القهور بحيث يتمكن من تغير استجابته تلك، كما تركز على الوصول بالعميل إلى فهم مشترك للآليات السلوكية المعرفية التي تساعد على إدامة القهور بحيث يصبح من الممكن قطع حلقات الإدامة Maintenance Cycles وفي حالات و.ش.ت.ق يكون التركيز على اقرأ المزيد
(1) الذنبُ يا.....؛ أنشودَةَ التَّوبِ الحزينْ ! الذنبُ مَـرْتَبَةٌ منَ البعْـدِ المُشينْ ؛ عنْ وَجْـهِ ربِّ العالمينْ !! الذنبُ أنْ ..... : يَخْلو منَ الـلـهِ الجبينْ ! (2) هذا الذي ما بيننا ماذا يكـونْ ؟! وأنا المُـذَوَّبُ تَـوبَـةً .....! اقرأ المزيد
التبعية عبودية والمتبوع يستثمر في التابع ويسخره لتحقيق مآربه وتطلعاته، ولا يعنيه من شأن التابع إلا أنه يمثل إرادته ويحقق أوامره وينجز مشاريعه، وأي خلل في هذا السلوك يعني التخلص من التابع واستبداله بآخر وهكذا دواليك. وعلة بعض المجتمعات العربية أنها تستلطف التبعية وتتلذذ بعدم المسؤولية، فهي تريد أن تكون بريئة رغم اشتراكها الفظيع بالجريمة، وتتوهم بأن المجرم هو المتبوع الذي فعل ما فعل، وتحسب أن تظلمها سيقيها من المخاطر والتداعيات ويضع على رأسها تاج الأمنيات، وهي في غفلة من المتبوع الذي يأخذها لتلقى مصيرها في سلال المهملات. فكل تابع مشلول الإرادة وكل متبوع مستبد الإرادة ومطلق القرار، وهذا قانون ينطبق اقرأ المزيد
تَقـولينَ : حـاوَلَ ..... مُـتُّ !! منَ اليأسِ والبأسِ ..... مُـتُّ ؛ ولولاَ تَخَـيَّـلتُ عينيكِ...../ كُـنـتُ انْـتَحَـرْتُ !! تقـولينَ : حـاوَلَ ! / شُـكْرًا !! تَظُـنِّينَ أني .....؛ فَـرِحْتُ !! أ كانَ المُسَـوَّدُ زورًا ؛ أمـامَكِ ...../ يفرَحُ لمَّـا.....؛ تقـولينَ أني : اقرأ المزيد









