قد تكون كتاباتي إخراجا لشحنات من الغضب، والحيرة، والحب، والبعد، والجفاء.. يعني باختصار سمك.. لبن.. تمر هندي.. بدأت الكتابة منذ سنوات كنت أفعل هذا لأني أحبه، وعندما كان يسألني شخص لماذا تكتبين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كنت أجيبه أني ألعب كرة قدم في الشارع. اقرأ المزيد
كل الثورات الكبيرة في التاريخ ارتبطت بأسماء أشخاص.. زعماء.. قادة.. أبطال، إلا تسونامي ثورات العرب (يناير، فبراير.. 2011) ما كان لها قائد في المشهد المرئي. لكن بطليها الحقيقيين شابان فقيران.. عاديان جدا، الأول بائع خضار راح يشكو حاله إلى الحكومة لتساعده في قوت أسرته، فصادرت بضاعته ودفرت عربته برجلها شرطية مع صفعه بيدها إلى وجهه مصحوبة بتحقير وشتيمة. اقرأ المزيد
فجأة.... يتحول اللون الأخضر لديك إلى اللون الرمادي في هذا العالم العنكبوتي، سواء على الماسنجر، أو الفيس بوك، أو أي موقع آخر داخل هذا العالم. يحدث هذا دون مقدمات، ولا أسباب منطقية، لا أنت تعرفها ولا هم أيضا يعرفونها!!.... فإذا تحول اللون الأخضر لديك إلى لون رمادي فلا تبتئس، فالعيب ليس فيك، ولا فيهم. فهذه هي قواعد العالم الافتراضي. وعليك بقبولها. اقرأ المزيد
هل خطر على بالك من قبل –عزيزي القارئ- أن يكون لك أكثر من عقل؟ وهل لو كان للعقول أنواع فكيف تتخيل أن تكون؟ وما مفهومك عن العقل (وليس بالضرورة تعريفك له)؟ والآن: هل لهذا المفهوم المحتمل – تعدد القول: مستويات الوعي: علاقة بما يجري في العالم في السياسة والاقتصاد والحروب والإعلام؟ اقرأ المزيد
لم أستطع حفظ الوعد الذي قطعته على نفسي أمام ابنتي آية، حين طلبت مني وهي تضحك ضحكتها العذبة، أن أشرح لها دروس مادة التاريخ استعداداً لامتحانات نصف العام، شريطةَ ألا أكتب عن ذلك واحدة من مقالاتي، في إشارة منها إلى ما فعلته حين شرحت لها درس الكشف في المعجم، ثم كتبت مقالة تالية، أخذت من يدها (كتاب الوزارة) المقرر عليها في الصف الثاني الإعدادي، ونظرت في أول سطر منه، فوجدت فيه ما نصه: شبه الجزيرة العربية هي الموطن الأول للعرب، ومنها خرجت هجرات منذ القدم اقرأ المزيد
يحاول علم النفس المعاصر أن يفهم العصر بكل تحولاته وتعقيداته، وقد برزت في الآونة الأخيرة وتحديدا منذ عام (2003) محاولات لمعرفة أثر التمثيلات العقلية للفرد حول الواقع والأحداث وما يجري للعالم الحالي من حراك وتفاعل وصراع، على الطريقة التي ينظر فيها لنفسه والآخرين ويكون له مفاهيم تنسجم مع محيطه الفردي - المادي والاجتماعي، وأخذ اهتمام البحوث يتزايد حول قضية "الذهنية الجماعية والتمثيلات العقلية" لشعب أو مجموعة عرقية، لأحداث العالم، ومواقف هذه المجموعة أو الشعب من تلك الأحداث باعتباره اقرأ المزيد
يكاد لا يوجد شعار أكثر شيوعا حتى التقديس، خصوصا هذه الأيام، من شعار "الدين لله، والوطن للجميع"، اللهم إلا شعار "الإسلام هو الحل" وكلاهما يحتاج إلى مراجعة ومراجعات. ظل هذا الشعار غالبا منذ ثورة 1919 حتى أول أمس في لقاء اللواء أركان حرب إسماعيل، واللواء أركان حرب محمود حجازي رئيس اقرأ المزيد
يحكى أن أحد الرجال كان يحضر مأدبة غداء عند الوالي وفجأة وبشكل لا إرادي أطلق ريحا فأصابه حرج شديد وتفتق فكره عن النقر على الطاولة كي يضيع الصوت فانحنى الرجل الذي بجانبه وقال له لو افترضنا أنك أخفيت الصوت فكيف ستخفي الرائحة؟ لقد دأبت الإدارات الأمريكية على انتهاج سياسة توجيه الأنظار عن مشاكلها الداخلية عبر افتعال اقرأ المزيد
آن الأوان أن ننتقل من التفكير المحلي إلى مجالات أوسع فأكمل، ومن التفسير السببي الظاهر إلى التفسير الغائي الغائر. في مقال قديم (عشر سنوات) في الوفد أيضا كتبت بتاريخ 14/5/2001 "من يحكم العالم؟ ومن يحكم مصر؟"!! لا يوجد حدث يحدث الآن في العالم من أول عقار يكتبه طبيب على روشته لعجوز يعاني من ألزهايمر، حتى إشاعة وباء لا وجود له، له مصل ثمنه كذا، مرورا بتعيينات رؤساء الدول العظمى – ديمقراطيا!!- وقرارات مجلس الأمن الفيتاوية (من الفيتو) إلا وهو يرتبط بالنظام المالي التحتي العالمي الخبيث (الاسم الحركي: النظام العالمي الجديد) من هنا أكتب اقرأ المزيد
في إحدى المحاضرات التي تضم العدد الكبير والكبير من الطلاب كان الدكتور يتحدث عن القرآن الكريم وما يحمله من فصاحة ودقة عجيبة لدرجة أنه لو استبدلنا كلمة مكان كلمة لتغيّر المعنى، وكان يضرب أمثلة لذلك... فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال: أنا لا أؤمن بذلك، فهنالك كلمات في القرآن تدل على ركاكته والدليل على ذلك هذه الآية: ((ما جعلَ اللهُ لرجلٍ من قلبينِ في جوفهِ)))...!!! اقرأ المزيد












