جاء في امتحان شهادة إتمام الدراسة الابتدائية لهذا العام 1943 في موضوع الإنشاء ما يأتي: "تقابل قطَّان: أحدُهما سَمين تبدو عليه آثار النعمة، والآخرُ نحيف يدل منظرهُ على سوء حاله؛ فماذا يقولان إذا حّدث كل منهما صاحبه عن معيشته"؟. وقال تلميذ خبيث لأستاذه: أما أنا فأوجزت وأعجزت. قال أستاذه: أجدت وأحسنت، ولله أنت! وتالله لقد أصبت! فماذا كتبت؟ قال: كتبت هكذا: يقول السَّمين: ناو، ناو، ناو... اقرأ المزيد
في الغرب، شعبية علم الأنساب هي الآن في ازدهار، وهذه الظاهرة تثير استغراب الباحثين. ترى أي فائدة للسعي وراء الأصول إلى حد أن يتعاطى الناس طوعا لهذا النشاط؟ يقدم فريق بحث ألماني بعض الإجابات: اقرأ المزيد
مقدمة: كلما قلبت في أوراقي، وجدت ما يناسب الجاري، فيحملني مسئولية الاستمرار، وهو يؤكد أن ما حدث لم يكن من فراغ. أنشر اليوم قصة كتبتها منذ خمس سنوات، ونشرت بتاريخ28/6/2006، وغدًا أنشر أخرى نشرت قبلها بأسبوع واحد. ...... دعونا لا نتوقف، اقرأ المزيد
قابلتها في شارع مظلم، تائهة، رثة الثياب، محطمة المشاعر، يديها ترتجفان من قسوة الدنيا، لم تصدق أنَّ معي مشعلا من النور. سألتها.. فأجابتني بعينيها التائهتين، وكلماتها المتفرقة، بأن من حولها أفسدوا حياتها. اقرأ المزيد
يتحول المنزل بعد خروج الأبناء منه، وانشغال كل منهم في حياته الخاصة إلي منزل ثلجي؛ مليء ببرود الوحدة والهموم، يقتحمه الملل من كل جانب، فيحدث التباعد والفتور بين الزوجين، وتجد كل منهما في جانب، تفترسه الوحدة، رغم وجودهم تحت سقف منزل واحد. ولكن لمَ حدث هذا؟ اقرأ المزيد
هي أصعب الخطوات، في أي عمل أو لعبة تلعبها لأنك لا تعرف قواعد هذه اللعبة، ولكنك تعرف أنك تريد أن تلعبها، وتصر على النجاح فيها. فإذا عرفت قواعد اللعبة صارت معك اللعبة يسيرة وبسيطة، وسريعة وقد تقابلك عقبات أكثر مما قابلتك في بداية طريقك، ولكنك تتغلب عليها حتى تصل إلى النهاية، لأنك تعلمت قواعدها جيدا. اقرأ المزيد
زيارة الطبيب النفسي مازالت صنفًا من صنوف "العيب" في عالمنا العربي، رغم تزايد ضغوط إنسان اليوم بسبب إيقاع الحياة المتسارع والمسؤوليات المتشابكة. هذا ما يراه د.حمدي الفرماوي (أستاذ علم النفس التربوي في جامعة المنوفية المصرية ورئيس الجمعية المصرية للدعم النفسي) في أحدث إصداراته المعنونة بـ"الإنسان العربي بين حاجاته النفسية والشعور بالقرف" عن دار صفاء للنشر بعمان. ويؤكد د. الفرماوي أن الإنسان العربي أولى شعوب اقرأ المزيد
هذه المرة لم تُصبني حيرة اختيار موضوع المقال، تذكرة النفس فرضت نفسها علىّ بغير منافس، خصوصا بعد أن أقسمت بالله العظيم أن أؤدي واجبي بأمانة كوزير للثقافة. قررت أن أستعيد معكم بعض الملامح الأساسية التي دارت حولها مقالاتي على مدى خمسة عشر شهرا في نفس هذه الصفحة. اقرأ المزيد
تكثر المذابح والمجازر، ويختلط الحابل بالنابل، فيذكرنا هذا بقوله صلى الله عليه وسلم عن آخر الزمان: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)). [رواه البخاري ومسلم]. يتقارب الزمان: وتمحق بركته، فتصبح السنة في سرعة مرورها وقلة خيرها كالشهر، ويصبح الشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة...، وذلك لكثرة المعاصي، فزيادة الطاعة والإيمان تزيد البركة، ونقص الإيمان ينقص البركة، قال تعالى: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا اقرأ المزيد
تتوالى الأحداث في مختلف أرجاء الوطن العربي الكبير عقب الثورة في تونس ثم في مصر.. ولكن يشاء الله أن تندلع الأحداث في ليبيا لتجعلها أكثر النقاط سخونة بعد أن سالت الدماء في شوارع مدنها في الشرق والغرب بغزارة وبصورة لا يكاد يصدقها العقل.. ومن الأمور المثيرة ونحن نتابع أحداث ليبيا على وجهة الخصوص الأسلوب الغريب والفريد الذي يتعامل بيه رأس النظام هناك الذي أعطى نفسه صفة فوق وضع الرئيس أو القائد وهو لقب "الزعيم". ولقد وردت على خاطري فكرة، رأيت أن اطرحها للمناقشة من خلال اقرأ المزيد












