كان يا ما كان في قديم الزمان...، وفي حاضر العصر والأوان...، وفي المستقبل كمان..! كان وما زال وسيبقى كل شيء يتغير من حولنا ويتبدل... فدوام الحال من المحال... غير أنه يا سادة يا كرام، يا قارئين الكلام، للتغير في أيامنا هذه نكهة مختلفة، فلم تعد نكهة د اقرأ المزيد
مثل كل الشباب في مثل عمري أنذاك كان معنى الاقتراب من الالتزام الديني يعني ضمنا وعلنا وتلقائيا الابتعاد عن الفن بكل صوره!! قائمة ممنوعات يبدأ كل من يلتزم دينيا في تطبيقها طوعا تشمل التوقف عن سماع الموسيقى بأنواعها، ومختلف مصادرها الثقافية والجغرافية والزمنية، وكذلك الأغاني، وشملت عند البعض حرق نصوص المسرحيات العالمية التي طبعتها وزارة الثقافة عندنا، أو المجالس المناظرة في دول عربية أخرى مثل الكويت أو العراق...إلخ، كما تشمل الامتناع عن المسارح، وعروض الأفلام، وأنواع العروض والمعارض الفنية. اقرأ المزيد
شغلنا بواقعة اختفاء القمر الصناعي «إيجيبت سات واحد»، لكن أحدا لم يرو قصته، كأن الجميع تواطئوا على أن يتستروا على ما شاب العملية من تهريج وعبث. ذلك أن القمر الصناعي الذي وصفته وسائل الإعلام بأنه «مصري»، وأعرب البعض عن الأسف لفقدانه، كان بمثابة ورطة مصرية وليس صناعة مصرية. فأهل الاختصاص يعرفون أن أوكرانيا هي التي صممته وصنعته، وهي التي أطلقته في عام 2007 من على متن اقرأ المزيد
لأ لأ ماحدش يفهمني غلط. أنا لا رحت مكتب أمن الدولة ولا اتقرصت في وداني ولا جاني تهديد من جانب أي حد لا سمح الله. إنها الحقيقة العارية البلبوص التي أدركتها بعد سنوات التيه والضياع في بحر إبراهيم عيسى ووائل الإبراشي ومنى الشاذلي ومعتز الدمرداش ومحمود سعد. لقد انجلت الغشاوة من على بصيرتي وها أنا ذا أعلن من منبري هنا من الرياض الحبيبة التي هاجرت إليها باختياري ورغبتي منذ ثلاث سنوات، أنني أتنحى تمامًا ونهائيًا عن الاهتمام بالشأن العام المصري ومتابعة ما يجري على لسان الفضائيات الخاصة والعامة وما تكتبه جرائد المعارضة والمستقلة، اقرأ المزيد
عقدت رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية مؤتمرها الإقليمي الثاني لعلم النفس في القاهرة للمدة من 29-11 إلى 1-12-2010 حضره أخصائيون نفسيون من البلدان العربية بينهم علماء كبار وقامات شامخة في علم النفس والطب النفسي. استهل المؤتمر بجلسة افتتاحية لرئيسه الدكتور صفوت فرج اقرأ المزيد
ربما طبعت الهيئة المصرية للكتاب ضمن سلسلة القراءة للجميع ما كتبه الراحل الدكتور فؤاد زكريا تحت عنوان: "خطاب إلى العقل العربي" كنوع من التكريم للرجل الذي عاش بعيدا أو مبعدا عن الأضواء كما يحصل مع أصحاب العقول المفكرة المهمة والمهمومة حين يبتعدون عن القبائل السياسية، والشلل الثقافية، ومواكب التأييد، أو أبواق التنديد، وهؤلاء ممن لا بضاعة عندهم غير الفكر، ولا أداة لديهم غير القلم يضمنون لأنفسهم مقعدا ضمن المغضوب عليهم من السلطة، والضالين في معيار الجماهير الغفيرة التي لا تكاد تقرأ، ولا تكاد تحترم غير قوة المال، وسطورة السلطة باسم المعرفة، أو باسم الدين، أو بالعصا والصولجان والعرش!!! اقرأ المزيد
الصدمة لم تكن في حجم التزوير الفج والفاضح، حتى لو كان بحجم هزيمة يونيو العسكرية عام 1967 كما وصفها لـ"المصريون" البدري فرغلي.. الصدمة الحقيقية كانت في هذه الجلافة في التعاطي مع أحكام القضاء!. شيء لا يصدق إن لم يكن من غرائب الدنيا، أن يصدر 1300 حكم قضائي بشأن الانتخابات، منها 300 حكم بات ونهائي ولا تقبل منها جهة إدارية "اللجنة العامة للانتخابات" إلا 15 حكما فقط!.. إنها "إهانة" حقيقية ليس فقط للقضاء المصري وإنما لما تبقى لمصر من كرامة. الكل يحفظ عن ظهر قلب مقولة الزعيم البريطاني الأسطوري "تشرشل": "لأن تهزم بريطانيا في الحرب خير اقرأ المزيد
وعدت في مدونتي الأخيرة عن "ليلة عيد الفطر...1431 هجري 2010م"، وأنا أشرح كيف تغيرت علاقتي بالمسجد في رمضان هذا العام (1431 هجري 2010م).... وعدت أني سأكتب عن مسجدين ملأتني في كل منهما مشاعر فياضة كثيرا ما دمعت لها عيناي في رمضان هذا العام، أول هذين المسجدين ولنقل الأكثر تأثيرا لأنه في الزقازيق حيث بدأت خطواتي الفعلية كطبيب من أول عام في كلية الطب، وأقيم حتى الآن، هذا المسجد هو مسجد جمعية المحافظة على القرآن الكريم وهو الآن أحد أكبر المساجد القريبة من عيادتي... اقرأ المزيد
حكت لي فقالت: "لن تصدقي ما حدث مع ابنتي بالأمس، فقد قررت ابنتي سلمى المشاركة في انتخابات اللجنة الاجتماعية في المدرسة، وحينما عدت من عملي وجدتها قد قامت بعمل لوحات كبيرة، كتبت عليها "انتخبوا زميلتكم سلمى، رمز الفراشة" تقول الأم: فأبديت إعجابي بالأمر وقمت بتشجيعها، ولكنني وجدتها تقول، بقي أمر واحد لأضمن نجاحي في هذه الانتخابات، الرشوة الانتخابية" فسألتها الأم في ذهول: "ماذا تقولين؟" قالت الفتاة ذات الأحد عشر ربيعاً: اقرأ المزيد
لا أعرف ما الذي ورطني في استعمال تعبيريْ "ثقافة السلام"، و"ثقافة الحرب"؟ أكرر أنه لم يصل الكثيرين ما أردت من محاولاتي للتفرقة بين معاهدة السلام، وبين ثقافة السلام، ولا بين "ثقافة الحرب" وفعل الحرب، استسلمت لعجزي عن توضيح الأمر أكثر من ذلك ورحت أبحث في أوراقي. اقرأ المزيد











