تصاعدت ألسنة الدخان الأبيض والأزرق ورقصت كفرقة بالية فوق رؤوس الجالسين على طاولة البرتيتة. امتلأت الكؤوس المرة تلو الأخرى واختلط رنينها بأصوات الضحك تارة وبسباب الخاسرين تارة أخرى. اقرأ المزيد
تُسائلنا المَنايا عن مُنانا فيُخبِرنا الوجيعُ بمُنتهانا كأنّ العامَ مِنْ ألمٍ وحُزنٍ يُحدِّثُ واجما عمّا اعْترانا تُفارقُنا أحِبّتُنا ونَبقى نُعالجُ حَسْرةً بَعثتْ أسانا اقرأ المزيد
فائض حيوية لا تهدأ حركة السائق. يقتنص فسحة من الوقت ليلتقط كناشته ويقلب قلمه بين أنامله ويضيف عليها بعض كلمات لفكرة تغني مشروع روايته. الأهم في حياته؛ كسب قوت يومه الذي يمتص ملامح جسده والإخلاص للكتابة في البوح وقت فراغه. روع وقع الوطن بين إقبال وإدبار المصائب! توحد الناس في فقدان كيفية الشعور بالحزن أو الغضب. اقرأ المزيد
(أكاذيب معلبة، للعام الجديد) يمكن للحياة أن تمرَ بكل بساطة دون أن نعيرها انتباها، مثل قط تفادى حذائي ببراعة، ثم عاد لما كان عليه..! يمكنني ألا أجادل زوجتي في رمي كيس القمامة، ودون توزيع الاختصاصات؛ يمكنني جلي الأطباق، فلا يتوقف العالم لهول تضحيتي، حدث عارض -على سبيل التجديد- اقرأ المزيد
أنا الإنسانُ مخلوقٌ جَميلُ ونفسي مِنْ نوازعِها تَعيلُ ترابٌ أصْلُ ذاتي وانْتمائي وجَمعُ الخلقِ في طينٍ نَزيلُ اقرأ المزيد
هذه القصيدة قالها الشاعر السوري الراحل عمر بهاء الدين الأميري وهي القصيدة في الحنين إلى أولاده حينما سافروا وتركوه وحيدا في بيته وقد قال عباس محمود العقاد عن هذه القصيدة ( لو كان للأدب العالمي ديوان لكانت هذه القصيدة في طليعته..) : اقرأ المزيد
أهينوها ماشئتم تناثروا حولها كالجراد انتشروا كالهوام أطلقوا عليها كتّابكم وكلابكم افتحوا حناجر الميكروفونات وأعين الكاميرات ثرثروا ما استطعتم على الشاشات اقرأ المزيد
سوق سوداء جاء في آخر مستجدات الطقطقة أن وضع قيصر المافيا الروسية رواية "الحرب والسلم" وراء ظهره ولم يقرأها. جاد وناور بقصف الشعب السوري بصواريخ (الرفاهية والطب والحضارة والمجتمع المدني).... وفن بناء الأجداث وأبدى إعلامه البغضاء. "الوطنية الجليلة" لتولستوي دشنت هزيمة الدركي الارثدوكسي في ملحمة؛ ثوار الوطن كِفاتا. اقرأ المزيد
ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻭﺍﺣﺸﻨﻲ ﺟﺪﺍً ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺭﺃﻳﻪ ﻑ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺃﻫﻤﻞ ﻑ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻨﻲ ﻭﻣﺎﺟﺎﺵ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻣﺎﺕ اقرأ المزيد
روان الحبُّ يَحرقني وأنّي لظى الجَمر الذي فيهِ الْتَعنّي تُباعِدنا لياليُها ونَبقى بنا الأشواقُ تَحْدونا لأنِّ اقرأ المزيد













