الإفراطُ والإخلاص مُبالغة.. ويظنّه البَعْضُ غباءًا، ولَيْس تدفّق غالب.. وعلى فَيْضه غَيْر مُسَيْطر.. وليْس انثيْال فيْض سلطان نافذُ الأمر.. وهو يلتهمُ لبنها حتى الثمالة؛ كم نصحته أمّه؛ وبَيْن نهديْها تُهَدْهده: ـ ألا.. ألا تُورد نَهْر الحُبّ..! وعندما نشف الثديين؛ بفعل ترهّل الزّمن وفُطام الجَفّ.. وتقاطر اللبن ميًّا مَيّ.. وتكادُ تتدلّى نِدَف الثلج الصَّدر بَيْاضًا بَيْاضا.. ويروحُ اللون الورديّ للجلدِ البَضّ ويسوّد.. وكان كان قد غرقَ عطشًا.. ويُقالُ أنّه انتحر شوقًا.. مَنْ يَدْري..؟ اقرأ المزيد
مياهُ النِّيلِ مِنْ فَيْض السّماءِ ومِنْ دَفقٍ بأوْديَةِ الرّجاءِ تَهادى في مَواكِبها دُهُورا تَحدّى هَوْلَ صَولاتِ العَداءِ ودامَ النَهْرُ هدّاراً حَنونا على أمَمٍ مُباركةِ العَطاءِ عِبابُ وُجودهِ الأقْوى بأرْضٍ تعَهّدَها التفاؤلُ بالنّماءِ بِنَبْضِ النَّيلِ أرْواحٌ تَماهَتْ وأجْيالٌ برائِمَةِ الوفاءِ فلنْ تُسقى بغيْر النيلِ أرْضٌ تعوَّدَتِ الحَياةَ لها بماءِ وأبْهَرُها التي جُعِلَتْ بنيلٍ يُجّدّدُها بأفْياضِ ارْتواءِ حَضاراتٌ بواديهِ المُغنّى بأتلادٍ وأشْرعَةِ العلاءِ هنا أرضٌ، هنا شعبٌ عظيمٌ اقرأ المزيد
في شرودٍ وفجائيّة حِيرة المَلّاح يتصلّبُ أمامها.. كما هو مُنْذ رحيلها؛ تمزّقُ الرياح شراعـه.. وتلطمهُ الأمْوَاجُ؛ دون هوادة؛ وبلا رحمة عَصْفٍ.. ويتناثرُ غَيْمات شريدة بسموات غريبة.. يكادُ يَخْتنقُ.. فما لَـه أبـدًا فرار.. ولا ثبات اتّخاذ قـرارْ.. وتقفُ أمامه ليْست كما هي.. على شفتيه تزحفُ ألسنةُ تشوقٌ حارقةٌ.. يتطايْرُ.. ويتأرجحُ.. رَعْشةُ إباء وتمَنُّع مَنْ يرغبُ ويستعِرُ.. اقرأ المزيد
أكثر مِنْ حُبّ يجمعهما سنوات.. وتسترهما رقّة حُبيْبَات الشطّ الذهبيّة صيْف شتاء.. ونورس عِشْق يُناجي سفح يَمّ فجر إحْدَى ليْالي الشّهد الورديّة؛ يوقظهما مِنْ التحاف دغدغات رشّ الزّبَدِ.. رَجْرَجات البيْاض البَضّ شجنٌ يسري بالروحِ.. و ويقرّران الزواج.. شرع حُبّ.. ومباركة ربّ.. لم ينم.. ويكتملُ الوشم الإلهي قطيْرات نديّة رائعة.. تزحفُ ببراءة طفل على زجاج نافذة حُجْرة النوم.. اقرأ المزيد
ألا هُـــبِّــي بــكـمّـامٍ يـقـيـنـا رذاذَ الـعـاطـسينَ وعَـقِّـمـينا فـنحن اليومَ في قفصٍ كبيرٍ وكـورونـا يـبـثُّ الـرعـبَ فـينا إذا ما قد عطسنا دون قصدٍ تـلاحـقُـنا الـعـيـونُ وتـزدريـنـا وإنْ سعلَ الزميلُ ولو مُزاحاً تـفـرَّقـنـا شــمــالاً أو يـمـيـنـا وبـــاءٌ حـاصـرَ الـدنـيا جـمـيعاً وفـــيـــروسٌ أذلَّ الـعـالـمـيـنا تغلغلَ في دماءِ الناسِ سراً فـبـاتـوا يـائـسـينَ وعـاجـزينا يـقـاتلُهمْ بــلا سـيـفٍ ورمـحٍ ويـتـركُـهـم ضــحـايـا مَـيِّـتـينا أيــا كـوفـيدُ لا تـعـجلْ عـلـينا اقرأ المزيد
حينما مرّت به وكأنّها لم تره.. ولم تعش برطبِ ظلال حُبّ.. أعوام وأعوام؛ تجاوز الستّ.. وتلتفتُ إليْه بدهشة وتعجّب؛ تدلّل زيف.. وكأنّها لا تعرفه.. ولا يعنيها الأمر.. وتنسى : - أنّ الحُزْن يؤدّي إلى الذبول..! ولأنّها تعتادُ أنْ تجرح، لم تشعر.. ولن تعرف أبدًا: ـ أنّ الذبول يجرحُ ويؤلم أحاسيس الورد..! عابرةٌ مَمَرّات الأمس؛ وهي لا تزال؛ لا تعبأ بذاك الصنم الجَمّ.. أ اقرأ المزيد
(1) يا سـيَّـدَنا المسكينْ ! ؛ هذي اللُّـعبَةُ..... / لا ينفعُ فيها التَّخْـمينْ ! ما زلتُ تُراهِـنُ...../ أنَّ الحُـلوَةَ .....حُـلْـوَهْ ! وَكَأنَّـكَ تسترجِعُ... أضرارَ التَّـدخينْ لِـتُدَخِّـنَ أكثَـرْ.....! وَتُفـاخِـرْ !!! (2) يا سيدنا المسكينْ وَمُـحَيَّـاكَ حـزينْ !! ما زلتَ تراهِـنُ...../ أنَّ الحُـلوَةَ حـلـوَهْ ؛ والشـاعِـرَ شـاعِرْ ! مَعَ أنَّ نُـتوءاتِ الماضي اقرأ المزيد
(1) فـيـكِ وَفِيَّ .....! تَعـبَثُ وَاللهِ قُـوًى عُـلْـوِيَّهْ ! ماذا يعني أنْ نَتنـاثَـرَ...../ أسَفًا..... وَبُـكاءً وَحَـنينـا..... وَشوارِعَ خَـلْـفِيَّـهْ !! ؟؟ / ماذا يعني..... أنْ نلبَسَ أقْـنِعَةَ الذُّرِّيَّـهْ ! ؛ والأحْجِـبَـةَ الوَرَقِـيَّـهْ ! ؛ وَنمـوتَ أنـيـنـَا.....! ؟ ماذا تفعَـلُ فيـنا ؟؟ فيـكِ وَفيَّ.....؟! (2) نحـنُ صباحانِ اتَّـحَـدا.....! والنِّـيَّـةُ نفسُ النِّـيَّـهْ !! لكنَّ هنالكَ في السِّرِّ قُوًى عُلْوِيَّـهْ (3) هذا المَدَدُ العُـلْـوِيُّ...../ يقـولُ كـلامَـا ..... اقرأ المزيد
(1) خُطْـوَةٌ أخْـرَى وَراءَ.... ! وَادَّعَـتْ عصفورتي : حكمَ البـراءهْ قاتلُ الأحلامِ أعْطَتْهُ البراءهْ الانْطِفاءاتُ التي : نحنُ اعَـتَقَـدْنا ؛ أنَّها كانتْ مُـضاءهْ !! ؛ لمْ تَكُـنْ في الصُّبحِ تُعطِينا البراءهْ ! وَادَّعَتْ .... عَفْـوًا .... بأنَّ اللهَ شـاءَ .... ! خُـطوَةٌ أخْـرَى....إذَنْ أخرَى وَراءَ....! (2) كلُّ شيءٍ كـانَ .... ! كـانَ ....! لمْ يكنْ فِعْـلاً سِوانا !! لكِنِ الـلـهُ احْـتَوانا ! ؛ اقرأ المزيد
تَوارَدَتِ الفواجعُ والخُطوبُ ولبـنـانٌ بـهـا ألــمٌ رَعُــوبُ تَفَجَّرَتِ الخَطايا والمَنايا وبَيروتٌ إلى ضرَمٍ تَؤوبُ أتأكُلها المَطامِعُ كيْفَ شاءَتْ وتَدْهَمُها النَّوازلُ والنُكُوبُ؟ لماذا السِّلْمُ مَمْنوعٌ عَليْنا وتَحْكُمُنا المَفاسِدُ والحُروبُ؟ لماذا ليْلُنا فزّاعُ فَجْرٍ وتَحْدونا النَّوائِبُ والكُروبُ؟ لماذا شَرُّها الأعْتى تَنامى ليُحْرقَنا فَتَمْحَقُنا اللّغُوبُ؟ دَعَوْنا كلَّ آثمةٍ إليْنا لنأويَها فتكْوينا الذُنوبُ!! فهَلْ نَسْعى إلى هَدفٍ وليدٍ ونَحْيا في تآخينا نَذوبُ؟ اقرأ المزيد









