لم ينجح الإسلاميون في سورية ولا في غيرها في إقناع باقي فئات الشعب أنهم مخلصون في مناداتهم بالديمقراطية والمواطَنة طالما أنهم لا ينادون بالعلمانية، وهم إن نادوا بالعلمانية فقدوا صفة الإسلامية. فالجميع يظن أن الإسلاميين ينادون بالمواطَنة والديمقراطية كتكتيك مرحلي ريثما يتمكنون ويصلون إلى الحكم ويحكمون قبضتهم على البلاد والعباد، وعندها سيعودون إلى معاملة الناس على أساس معتقداتهم، وسينسون المواطَنة وسيتمسكون بالديمقراطية من دون علمانية لأنها تعطيهم الحق في الانفراد بالسلطة لأن أغلبية السوريين مسلمون سنة، اقرأ المزيد
وهذا التصور للدولة الإسلامية هو التصور الذي يتفق مع خلق الله للإنسان وجعله خليفة له في الأرض، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} البقرة30، ونلاحظ هنا أن الملائكة اعتقدوا أنهم أجدر من البشر بدور الخلافة عن الله، وفاتهم أن هذا الدور مختلف عن دور الجندية الذي هم خلقوا له حيث لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، أما الإنسان المُسْتَخْلَف عن الله اقرأ المزيد
تحريم الربا وفرض الزكاة شيئان نافعان كان يمكن للبشرية أن تصل إليهما بنفسها، لكن الخالق الرحيم أراد أن يحمينا معشر المؤمنين به والطائعين له من أن نتعلم من كيسنا -كما يقول المثل- ومن أن ندفع الأثمان الباهظة قبل أن نكتشف تلك الحقائق، فشَرَّعها في دينه وفرضها علينا وجعل التزامها عبادة يختبر بها طاعتنا له فيثيبنا عليها، ولأن أهواءنا قد تعمي أبصارنا فنتجاهل أضرار بعض الممارسات وننغمس فيها بقصد المنفعة الشخصية العاجلة لنقود المجتمع كله إلى الأزمات والمعاناة. الفرائض والتحريمات في دين الله اقرأ المزيد
قال ربنا في كتابه الكريم: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} القصص5، والإسلاميون مع غيرهم من الفئات التي استضعفت في بلدان العالم العربي على مدى عشرات السنين وكان مكانها المعتقلات والسجون ونصيبها القتل والتعذيب، هم اليوم المرشحون قبل غيرهم ليكونوا أئمة الناس في بلدانهم، وكلمة أئمة في القرآن والحديث تعني رؤساء الناس وحكامهم أكثر مما تعني أئمتهم في صلاة الجماعة. اقرأ المزيد
الثورة لا يمكنها أن تسمى كذلك وتحافظ على زخمها وقدراتها المعبرة عن التغيير المتواصل في الحياة, إذا لم تؤمن بتسلق سلم الصيرورة الإنسانية الأفضل. وليس من الصائب أن تتحول الثورة إلى حالة راكدة ومدثرة بالسكون. ولكي ترتقي الثورة وتتألق لابد لها من الاعتماد على التربية والثقافة المعاصرة والتعليم الحديث, وأن تهتم بالمدارس والكوادر التربوية والتعليمية, وأن تنظر بعين الجد والاجتهاد إلى مساعدة الناس للخروج من حالتهم الصعبة أو الفقيرة. اقرأ المزيد
قد يستغرب البعض إذا تساءلت: هل انقرضنا حضاريا؟ الانقراض يعني دَرَجَ القوم ولم يبق منهم أحد، والقرض: القطع. ولا نريد معنى الانقراض باندراج العقب أو فنائه، اقرأ المزيد
في غمرة الأحداث والغم والهم، انشغلنا عن كل شيء، ونسينا حتى أنفسنا... لا يكاد أحدنا يفكر في شيء آخر غير ما يجري، إلا وأعادته مجريات الأحداث إلى الواقع ليعيش الحقيقة المُرّة مَرَّة أخرى... وأثناء اهتزاز الجدران والنوافذ من شدة القصف...، لمعت في ذهني بداية أنشودة عن فلسطين لمحمد المطيري، اقرأ المزيد
في غمرة الأحداث والغم والهم، انشغلنا عن كل شيء، ونسينا حتى أنفسنا... لا يكاد أحدنا يفكر في شيء آخر غير ما يجري، إلا وأعادته مجريات الأحداث إلى الواقع ليعيش الحقيقة المُرّة مَرَّة أخرى... وأثناء اهتزاز الجدران والنوافذ من شدة القصف...، لمعت في ذهني بداية أنشودة عن فلسطين لمحمد المطيري، تبدأ بكلمة: هزتني!!! وهذا بعض ما تبتدئ به: هزتني نسمات الليالي اقرأ المزيد
لا تعني عودة ألاف اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك إلى قطاع غزة حل قضية اللاجئين، ولا تعني العودة نهاية عذاب السنين الذي سببته العصابات اليهودية لهم، ولكن عودة اللاجئين إلى قطاع غزة تحمل دلالات كثيرة، منها أن غزة قد تحولت إلى الحضن الحنون لكل الفلسطينيين، رغم أوضاعها الصعبة، ورغم حصارها المتعدد الأبعاد، وأن غزة قد صارت الملجأ الآمن، وأن غزة قد صارت عنوان الكرامة الفلسطينية، وصارت نافذة الحرية التي يرفرف منها علم فلسطين دون قدرة صهيونية على تلويثه بالوصايا، أو تلوينه بالنواهي. اقرأ المزيد
يكون العُـــري أو التعـرِّي النفسي في العلاقة بين: بين المربي وابنه، بين الأخ وأخيه، بين الزوج وزوجته، بين الصديق وصديقه، بين المدير وموظفيه، بين الحاكم وشعبه......... حيث يظهر كل واحد أمام الآخر بكامل حقيقته، اقرأ المزيد






