أشعار الشيزلونج 4- خصخصة ! -5- الفـرقُ !! (1) "1997" الفرقُ أبْسَـطُ ما يكونْ بيني وَبيني بَعْـدَها ! "1997" أنا كائنٌ وأنا أكونْ !! للصُّبحِ تبتَسِمُ العيونْ والفرقُ أسْـعَـدُ ما يكونْ ! الفرقُ ما بيني ؛ وبيني بعدها ...: أني خلايايَ التي منْ وَجْـهِها اخْـضَرَّتْ فلمْ تَذْبُـلْ !! ولمْ تَغفـلْ ؛ ! تُـسَبِّحُ رَبَّـها !! "مُـتَشَكِّـرونْ" !! اقرأ المزيد
مشكلة الأمة الحقيقية والجوهرية في نخبها، وأخص منهم المفكرين والفلاسفة والمثقفين بأنواعهم، فهم أعداء أمتهم عن قصد أو غير قصد. نعم مصيبة الأمة وبليتها في نخبها!! فهم من المفترض أن يكونوا مشاعل تنير دروب الأجيال، وتساهم في صناعة الحاضر والانطلاق الأروع نحو المستقبل. وكثيرا ما نقرأ لكتّاب ومفكرين وفلاسفة واختصاصيين، وخلاصاتها، أنهم يبررون ويسوّغون ويرجمون بالغيب، اقرأ المزيد
-4- خَصْخَصةٌ !! "الفرقُ ما بيْنَكِ أنتِ والسما !!؟؟" أنَّ السماءَ للجميـعِ ربما... مُـحَصَّـصَـهْ !! لكـنَّمـا : أنتِ التي لما أنا مُـخَصَّـصَهْ !!! "منِ التي أغلى تَـكونُ منكما ؟! " أرجوكِ .... لا ما ... لا وَما وَلَيتَ لوْ تَـعفينَني اقرأ المزيد
بناء الدولة يكون بقائد بطل، يصوغ سبيكة الوجود الوطني في وعاء الدولة المتين، الذي يكون غطاءه الوطن، فيتحقق التفاعل فيه وتُنسج الإرادات وتنطبخ لتكون معبّرةُ عن جوهر الإنسان، وتطلعات الجماهير المعبأة بالطاقات والقدرات الواعدة. دول الدنيا بنتها إرادات إنسانية متواشجة متماسكة متشابكة، معتصمة بوعي وطني فولاذي، تأبى أن تتجاوز معطياته العزيزة القديرة. والإرادات الإنسانية لا بد لها من قائد يؤججها ويخلّقها، ويؤهلها للانطلاق الإيجابي في مرابع الوجود. اقرأ المزيد
-3- كِسـاءٌ ! "مُـغَطًى بِخَدَّيْكِ"../ هذينِ يـاهْ ! مَجَـرَّاتُ سَعْـدٍ ... وَجَنَّـاتُ يـا مـا ! وَزهْـراتُ عُـمْري القُـدامَى : تَـدُبُّ بِـهِنَّ الحـياهْ !! مُغَطًى بِـخَـدَّيكِ هذينِ يـاهْ ! لكمْ ما تَطيـبُ... وكمْ ما تَـعُـزُّ الحـياهْ !!! اقرأ المزيد
قال القلم أني أكتب لأني أكتب، وطبعي الكتابة، ورسالتي الكتابة، وصنعتي الكتابة، فلا تسألتي لماذا أكتب!! أنا لا أكتب من أجل غاية في نفس ألف يعقوب ويعقوب، بل لأني أحمل رسالة فكرية ثقافية تنويرية، وما يعنيني إزالة الظلام من أروقة العقول، واكتساح الضلال والبهتان بالدليل الدامغ المبين. أكتب، ولست من الساعين إلى حمدٍ وشكورٍ، فالكتابة بالكلمات الطيبة صدقة جارية، فاحذر الكلمات الخبيثة السيئة لأنها تورث الوجيع. اقرأ المزيد
في لقائه الأخير مع الإعلامي عمرو أديب كشف محمد صلاح عن أسرار كثيرة ومهمة تخص حفاظه على عبقريته ولياقته النفسية لكي يحقق أعلى درجات الإنجاز الكروية، ويحتقظ بتوازنه النفسي وتألقه الإنساني، فمثلا ذكر أنه يقوم بعمل جلسات تأمل واسترخاء بشكل يومي لكي يحتفظ بحالة من الهدوء والسلام الداخلي على الرغم من ظروف حياته الضاغطة. وقال " أنا باعمل Meditation كتير، وباحاول أبعد عن السوشيال ميديا، وماباحاولش أعرف الناس بيقولوا عليا إيه" . وذكر أن له اقرأ المزيد
(1) نـامَ يَشُـمُّكِ !! /.... هـامَ وَعامَ وَهـامْ !... ....... يا ألـلـهُ / وَما أروَعَها فيكِ الأنسـامْ ! ليسَ يُـفَسَّرُ شيءٌ ... في الحَضْرَةِ !.../ كلُّ الأشياءِ منَ السُّكْرِ اسْتِفهـامْ !! نـامَ يشُمُّـكِ /... هامَ وعامَ وهامْ !!... (2) نـامَ.... وَخَـرْبَشَ/ وَجْـهَكِ مُنـتَشِيًا ! في جُـدْرانِ الجَنَّـةِ ذاتَ مساءْ فابْتَسَمتْ عنْ آخِـرِها الأشيـاءْ !؛ وَالْتَـصَقَتْ بالجُـدْرانْ ! اقرأ المزيد
الوساوس الشائعة في وسواس الذنب التعمق القهري قد تشمل الوساوس التعمقية أي فكرة أو صورة ذهنية يعتبرها الفرد دليلا على الضعف أو الإخفاق الديني أو الأخلاقي، بما في ذلك: • الأفكار المتكررة عن ارتكاب ذنوب جنسية أو أخلاقية مثل الحسد أو الغيبة ... أو إمكانية ارتكابها. • التركيز المفرط على كمال الإحسان الديني و/أو الأخلاقي وفي وساوس المسلمين الدينية اقرأ المزيد
أشعارُ الْشيزلونجْ ! -1- يُمكِنُني ... يُمْـكِنُني خَـلْـقُكِ / ما زلتُ على الْـ"شِيزْلونجِ!"/ وَما أحْـلى ما يُمكنني أشْـعُـرُ أنَّ الجَـنَّةَ تُمكِنني ! هـذا أرْوَعُ ما نحنُ فَـعَلناهُ / وَلنْ يُمكِنَكِ وَلنْ يُمكِنني !!!!!!!!! أنْ نَـنْسـاهُ / ولا أنْ نَسْتَثْني !!! يُمكنني خلقُـكِ ما زلتُ / اقرأ المزيد










