سَقَـطَتْ منْ دَفْـتَرِيَ الأشياءْ وَبـدَأْتُ أعِـدُّ العُـدَّهْ ! لوْ لمْ ألْـقَ عُـهُـودَكِ جَـوْفـاءْ ! كُـنْـتُ صَبَـرْتُ على العُـهْـدَهْ ! لـكِـنَّ الواضِـحَ باسْـتِجْـلاءْ ؛: أنَّكِ آخِذَةٌ ..... آخذَةٌ في الرِّدَّهْ ! اقرأ المزيد
يا سَـنَـةً ..... بالكـادِ سأقْـطَعُـها ؛ يـا لفحَ فَـحيـحِ الأفْعَى ؛ لوْ أنَّ الصَّبْـرَ سَيَـنْـفَـعُها ؛ أصـبِرُ قـرْنــًا .....؛ وقــرونًــا لوْ أُدْعَـى !! اقرأ المزيد
(1) وَقَـتَـلْـُـكَ مَـرَّهْ ! لَـكِـنَّـكَ عـاوَدْتَ العيْـشْ ! وَكـأيِّ حِـمارٍ ؛ ! أيِّ حِـمارٍ يَـفْـرَحُ ...../ ..... بالحِـمْلِ الهَشْ ! حُـمِّـلْـتَ الأجْـوِلَـةَ القَـشْ اقرأ المزيد
بيني وبين الطب قصة عاشق هجر الخليل ونادم الأسفارا أفنيت عمري كي أنال رضاءه حتى استحث بداخلي الإيثارا ورحلت بين فنونه مستدركا اقرأ المزيد
لا عبسَ ولا كانَ تخلَّي لكنَّ الشاعِرَ أحيانا خَشِنٌ لا يَتحَلَّى ! نَكَّأ بعضَ الجرحِ فقالَ وما خَلَّى من حرفٍ إلا يعشقُها ! اقرأ المزيد
(1) هلْ عشْرُ أعوامٍ كَفَتكَ / إذا تفكرُ في الوفاءْ ؟ قلِبتْ موازينُ السماءْ ! والحبُّ كُفِّنَ غرْبةً بعدَ الشتاءْ ! لما جلستَ القرفصاءْ ! اقرأ المزيد
منِ الماشونَ في ليلي البعيدْ ؟ منِ المتلاطِمونَ ......./ بِموجِي العاصي العنيدْ ؟ أنا في داخلي رجلٌ قَعِيدْ يُفتِّشُ عن حِراكٍ من جديدْ ! اقرأ المزيد
يُناديكِ : روحي وحبي .... وبنتَ السماءِ ويهديكِ أعلى ؛ تِلالِ الثناءِ ! ويكسوكِ مدحا طوالَ النهارِ اقرأ المزيد
(1) أنا كلبٌ وكلاّبُ ! وصِدِّيقٌ وكذابُ ! ومفتوحٌ بِهِ البابُ ! فمنْ يقوى على طردي ؟؟ أنا المِفتاحُ يا بابُ !! اقرأ المزيد
(1) _توَقَّفْ عنِ الحبِّ ليلَهْ ! وحاوِلْ مراجعَةَ الليلِ ليلهْ ! _ أنا الليلُ حبي وحبي ! وحبي !! ولوْ مرَّةً ما وقفتُ : يُقرِّرُ صَلْبي !! على واجِهاتِ النهارْ اقرأ المزيد













