(1) وُجودُكِ كانَ اكْتِشافًـا مثيـراَ ..... عجـيبَ العَـجَبْ ! وَوحـدي اكْـتَشَفتُ.....! وَجِـدًّا تَـعِبْتُ..... ! وَجَـرَّبتِ أنتِ الهَـرَبْ ! ؛ وجِـدًا تَعِـبْتِ .....! وَأتْعَـبتِ فيَّ التَّعَـبْ ! (2) رجـوعُكِ كانَ انتِصـارًا مـريـرَا..... اقرأ المزيد
وَحاولـتُ في الليلِ قَـتْلَكِ...../ لكنْ!خشيتُ الصباحَ...../ أَ أصبِـحُ وحْـدِي ..... ؟ ! وما غيرُ عينيكِ في الكونِ واحَـهْ..... ! أَ أصبحُ وحـدي .....؟ حبيبُكِ أنتِ ..... وَأصبِحُ وحْـدي أنا مُسْتَباحَـا وَلا قَـلبَ يأسُو الجِـراحَ ! وحـاولتُ...../ اقرأ المزيد
كنتَ عامًا مُسْتَبيْحا ذاتَنا وعَدُوَّا اصْطفانا كُلَّنا بوباءٍ يَخْطِفُ الأرْواحَ جَمًّا فَفَقَدْنا كمْ عَزيْزٍ بَيْنَنا كُنْتَ عُدْوانا شَديْدًا فاتِكاً بهُجومٍ لا تَراهُ عَيْنُنا بَلْ تَرى مَوْتًا عَصوفاً جائِراً وبَرايا عَنْ هَواءٍ في غِنى!! مَوْتُها حَتْمٌ أكيْدٌ واقِعٌ وبها الأيَّامُ هامَتْ بالضَنى أيّها العامُ النكيدُ المُبْتلى بوَجيْعٍ وخَطايا كَيْدِنا اقرأ المزيد
كيْفَ نَرْقَى؟ لوْ سَألنا ارْتَقيْنا غَيْرَ أنّا بـ "لِماذا" اكْتَفَيْنا كُلّما جِئْنا لأمْرٍ اخْتَشَيْنا وهَرَبْنا، ولِـ "ماذا" انْتَميْنا انْهَروها، فـ "لِماذا" أقْعَدَتْنا وبِتَبْريْرٍ ونُكْرٍ أوْقَعَتْنا إنّما "كيْفَ" سَبيْلٌ مُسْتَضاءٌ ومَنارٌ يَجْلبُ الفَوْزَّ إليْنا ضاعَ قَرْنٌ وعُقودٌ بِهُراءٍ فـ"لِماذا" اسْتباحَتْ مُقلتَيْنا عَقلُنا يَأبى كَلامًا ابْنَ فِعْلٍ وتَرانا بـ "لِماذا" اهْتَدَيْنا فَكذَبْنا وارْتَهَنّا بضَلالٍ فَتَداعَتْ قوةُ السُّوءِعَليْنا بدَّدوا الطاقاتَ فيها دونَ جَدْوى اقرأ المزيد
رَمْزُ رُوحٍ تَتَسامى للسَماءِ تَتَلوى في مَداراتِ الفَضاءِ مِثلُ إعْصارٍ تَنامى بكيانٍ فتَناهى فَوْقَ آيات الرُّواءِ كمْ صَعِدْناها بشوْقٍ واسْتباقٍ وتَخَيَّلنا وُجودًا بالعَلاءِ قدُّها الصَدّاحُ فتّانًا تباهى بزمانٍ وعُصُورٍ مِنْ سَناءِ قاومَتْ صَوْلَ شديْدٍ ووَعيْدِ إنّها فَيْضُ افْتِكارٍ واجْتلاءِ حوْلها الأجْيالُ طافَتْ واسْتدارتْ ثمَّ دارتْ وتَداعَتْ لانْطِواءِ فلَكُ الإصْرار يَسْعى عَكْسَ مَنْحى فتَأهَّبْ حيْنَ ترْقى للصَفاءِ اقرأ المزيد
أمّة الفرْقانِ والنّورِ المُعاني ورسالُ الكوْنِ مِنْ فَيْضِ المَعاني صَوْتُ إلاّ ونِداءٌ قد تَهادى سرْمَدَ الإطلاقَ فيها بالكِيانِ أمّةُ الحَقَّ، وحَقٌ مُبْتَغاها وبها الإسْلامُ دينٌ للزَمانِ ديْنُها فَجْرٌ، سَطوعٌ، وضِياءٌ ومَنارٌ مِنْ بَديْعاتِ البَيانِ أمّةَ الإسْلامِ يا أمّ المَعالي وبُراقَ النّور للخْلقِ المُصانِ اقرأ المزيد
أمّةُ المَجْدِ، ومَجْدُ الأمّةِ أمّةٌ تَحْيا بعِزّ القوّةِ إنّها أمٌّ تَسامَتْ وارْتقتْ وبها الإنْسانُ أسُّ القُدْرَةِ ما أُهِينَتْ أو توانى عَزْمُها إنّها كوْنٌ عَظيمُ النّجْدةِ أمّ إلاّ وإلهٌ مَدّها برسالٍ مِنْ فِيوضِ الرّحْمَةِ وكتابٌ ورسولٌ عِنْدَها وصِراطٌ في رحابِ النُصْرَةِ وتراثٌ مُبْصرٌ أسْبابهَا ولبابٌ مِنْ لبيْبِ الفِكْرَةِ وجُموع اسْتعادتْ رُشدَها وتواصَتْ بعلاءِ الهمّةِ وزمانٌ إنْ تداعى ضُدّها سَوفَ يُطْمى بعَميق الهُوّةِ أمّةٌ تبْقى وخَطْبٌ يُنْجَلِي وعلى الأجْيال حَمْلُ الرّايَةِ اقرأ المزيد
أبا الزّهْراءِ قدْ أعْدَدْتُ أمْري لمَدْحِكَ والرِسالُ بِنا يَسْري تَبارَكَ نورُكَ الفيّاضُ فيْنا على الأجْيالِ دَفّاقاً ويَجْري فقدْ أحْيا نِياماً دونَ ديْنٍ وأوْقدَها بمَعْنى الرّوحِ تَدْري مُحمّدْ مَنْبَعُ الإشْراقِ فيْها وعَيْنُ وجودِنا الكُبْرى كبَدْرِ مُحمّدْ صَوْتُ أكْوان بكوْنٍ يؤانسها بإصْباحٍ وفَجْرِ هوَ الإنْسانُ في أعْلى مَقامٍ وعَرْشُ الرّوح في قِمَمٍ وفخْرِ هوَ الأفياضُ مِنْ غَدَقِ المَعاني ورَمْزُ النّونِ في أرْضٍ وبَحْرِ بإلاّ قد تّواصى مُسْتعيناً وإنَّ اللهَ في مَددٍ وأمْرِ هوَ الحَقّ المُنيرُ على ثَراها إذا شاءَتْ بها حَقاً لخَيْرِ مُحمّدْ نورُ أنْوارٍ تَجَلتْ وأرْسَتْ جَوْهَراً فسَمَتْ بقَدْرِ نَبيًّ الله مَخْتومٌ بصَلّى ومَنْ خَتمَ النّبوَةَ قَدْحُ فِكرِ أبا شُهُبٍ من الأقْكار طافَتْ على أمَمٍ تطامَتْ بَيْنَ خُسْرِ اقرأ المزيد
يا رَسولَ اللهِ عُذراً واعْتذاراً أمّةٌ هانَتْ فأساءتْ اخْتياراً مُسْلمٌ قتّالُ ديْنٍ وكِتابٍ ويَرى الإسْلامَ أحْقاداً وناراً مُسْلمٌ عادى أخا ديْنٍ بديْنٍ ما تَوانى جَعَلَ الديْنَ احْتكاراً مُسْلمٌ كرّاهُ مَنْ عاشَ أميْناً صانَ ديْناً أو ذَكى فيها مَناراً يا دِماءَ الديْنِ يا سَفكَ هَواها نفسُ سُوءٍ جَلبَتْ ذُلَّاًّ وعَاراً جَهَلوا ديْناً فَصاروا دونَ ديْنٍ اقرأ المزيد
أحِـبُّكِ ألْـفُ اسْتِـحالَهْ ! فكيفَ أصَـدِّقُ..../ هذي الرسالهْ....! أنا لستُ أرضى بغـيْرِكِ .... لا.... لا !! وَلكنْ أعِيـدْ السؤالاَ....! ؛ أَ تَـرْضَيْنَ غيري ! ؟ تُـطيقينَ غيري ؟ ! .... أظُـنُّكِ....لا .... لا ....! وَلكنَّ صبْرَكِ..../ فاقَ الزمانَ احْـتِمـالاَ ! اقرأ المزيد







