مجتمعات الدنيا تتعلم وتزداد خبرة وتستجمع طاقاتها وقدراتها فتتقدم، ومجتمعاتنا تتعمم فتنكمش وتتهدم، وتندحر في أقبية الغابرات، وتمعن بالضلال والبهتان والتبعية والخنوع والهوان. فلماذا لا تتعلم مجتمعاتنا؟ من الواضح أن سيادة الأصوليات بأنواعها تسبب ومنذ زمن بعيد في تعطيل العقل ومنعه من الاستعمال والتوظيف، بل أن موضوع تفعيل العقل أصبح من الممنوعات والمحرمات، والبعض يحسبه كفرا ويرجم أصحاب العقل بالإجرام وبالزندقة والخروج عن سكة السمع والطاعة، والإذعان لإرادة الكرسي المنان. وفي العقود القليلة الماضية تغيرت أحوال وتبدلت موازين قوى وانهارت آليات حكم وأنجبت دولا منبثقة عنها، اقرأ المزيد
آدمُ حينَ رآكِ على مُسْوَدَّتكِ الأولى ! في يومِ الخَلقِ الأولْ : كادَ يقولُ نسِيتُ أنا الأسماءْ أتنازلُ عنْ أمَّةِ حواءْ كي آخذَ تلكَ ! تلكَ المَلَكَ المُرسَلْ ! لكنهُ ما أكملْ ! اقرأ المزيد
قال لي صديقي العربي وهو يرتشف معي فنجان قهوةٍ في مساء يومٍ من ليالي بيروت الحارة، قبل أن يغادرها إلى بلاده عائداً، هل يتسع صدرك لي لبعض الكلمات عن القضية الفلسطينية، فقد تكون زفراتٌ غاضبة أو خلجات قلبٍ حزينةٍ، أو هي آمالٌ مكبوتةٌ وآهاتٌ في النفس مسكونةٌ، أحببتُ البوح بها لكم فهل تسمعني، ولا تغضب من طول لساني وحدة كلماتي، فهذا أنا الذي عرفتَه من سنين، لا أعرفُ الصمت ولا أقبل بالسكوت، فرحبتُ به وأصغيتُ إليه، فقال صريحاً وربما كان صادقاً وجرئياً كما كان غيوراً. بات الفلسطينيون في حيرةٍ من أمرهم، يتخبطون في تيههم، ويرتبكون في خطواتهم، ويتعثرون في قراراتهم، ويشكون من قيادتهم، ولا يثقون في فصائلهم، ويتألمون من واقعهم، اقرأ المزيد
(1) لماذا أنتِ مختلفَــهْ ؟ أنا عندي منَ الحُلْواتِ آلافٌ !! على السِّكِّينِ والوَصْفهْ !! ولكني أمَنِّيهُنَّ بالصُّدْفــهْ ! ولا أرتاحُ في الوقفهْ ! وأبقي بارِدًا صلْبًا.... !؛؛ كما الصَّدَفَهْ ! (2) لِماذا عندَ عينيْكِ ارْتجَفتُ أنا ؟ لماذا جُنتِ الكَفَّــهْ !! تعدت حدَّها اللهفهْ اقرأ المزيد
منذ بداية القرن الحادي والعشرين والبشرية في رحلة انتقالية غير مسبوقة، تتعرض فيها العقول والنفوس إلى مشاهد وأحداث لا تستطيع استيعابها والتفاعل معها، لأنها خارج نطاق قدرات العقل والنفس البشرية، فالضخ المعلوماتي السريع لا يمكن للرؤوس والنفوس أن تدركه، وتتواصل معه بكامل وعيها وقدرتها على الحياة. وبسبب ذلك فإن الملايين من البشر يميلون للانكماش والانعزال والاندحار في ذاتهم ويجردون اهتمامهم بأي موضوع، لأن الواقع الذي هم فيه يبدو وكأنه محيط متلاطم الأمواج والأعاصير، فكيف سيتحقق إبحارهم في لجج التدفق المعلوماتي وتيارات التواصل الاجتماعي المهووسة. اقرأ المزيد
(1) منَ الصعبِ البقاءُ على غدٍ في كفِّ عِفريتِ منَ الصعبِ البقاءُ على.../ الشفاهِ سجائرًا......./ من دونِ كبريتِ !! (2) أنا نارٌ فقطْ فيكِ وأمطارٌ فقطْ فيكِ وموجودٌ فقطْ فيكِ أنا وحدي سأحييكِ فقولي ما الذي ألقاهُ منكِ ؟ وقولي ما الذي قصَّرْتُ فيهِ أنا أسْلَمْتُ !! صَلَّيْتُ الضُّحَى فيكِ ! وكرَّرتُ الشهادةَ بيْنَ عينيكِ ولمْ أفطِر ْ....... منَ الصومِ المُؤبَّدِ مُنْذُ نهديْكِ ! ولمْ أحصُدْ منَ النِّعَمِ الكريمةِ بعدَ كفَّيْكِ : سوي قلقي وأشعاري ! على الورقِ ! اقرأ المزيد
يتحدثون عن الأنا الفردية ويمعنون بهذا السلوك وكأن البشر بلا "أنا"، لكنهم يلحون على أن الأنا متضخمة ومتورمة، وما شئت من التوصيفات، وهم بذلك يعبرون عن أناهم المتفجرة وكأنها قنبلة تدمير شامل، ويتناسون أو يغفلون الأنا الوطنية. فلماذا لا نتحدث عن الأنا الوطنية؟!! هل أن الوطن بلا أنا؟!! الأنا طاقة حيوية كامنة في أعماق الأحياء ولها حجمها وقوتها وقدرتها، ولا يخلو مخلوق من الأنا، لأنها آلة البقاء والنماء والانتصار على التحديات والمواجهات القائمة في الواقع الذي تكون فيه وتتفاعل مع مفرداته، ولولاها لما تمكنت المخلوقات من الحفاظ على نوعها، ذلك أن الطبيعة الخلقية والإرادة البقائية تقتصي اقرأ المزيد
معَطَّلَةٌ على شفَتيْكِ أيامي وأحلامي وأحوالي وأهوالي وأقوالي وأفعالي معطلةٌ......./ وحاضِرَةٌ......./ على شفَتيكِ في الحالِ اقرأ المزيد
كثيرةٌ هي الملاحظات التي رصدت ودونت عن ورشة المنامة الاقتصادية، التي يمكننا أن نصفها بموضوعيةٍ تامةٍ ودون انحيازٍ أو أدنى ترددٍ، بأنها فشلت ولم تحقق أيٍ من أهدافها، وأن المشاركين فيها والمنظمين لها قد عادوا منها بخفي حنين، إن لم يكونوا قد عادوا منها يائسين بائسين، محبطين مخزيين، وقد مات لديهم الأمر بتمرير صفقة القرن أو التبشير بها، وتراجعت عندهم احتمالات نجاحها وقبول الأطراف بها. فقد كانت وجوه الحاضرين المغمورة أصلاً وغير المعروفة كثيراً كالحة، تتوارى عن الأنظار من سوء ما تقوم به، وتحاول الاختباء والتواري عن عدسات الكاميرات، اقرأ المزيد
أدافعُ عنْ وجودي أحبكِ كي ....... أدافعَ عن وجودي أنا أخفيْتُ في عينيكِ......./ تصريحَ الخلودِ أنا قرَّرْتُ أن أبقى وأشعاري بلا كذبٍ إلى عينيكِ تهربُ من قيودي فهلْ قبَّلتِ أشعاري وهلْ قرَّرتِ إخباري : بما ألقى منَ التعَبِ لكي أبقى على كثَبِ أحضِّرُ في عينيكِ أرواحا !!! وآمرها بأنْ تأتي بأخبارٍ عنِ الحلوهْ وأنهارٍ من النشوهْ وطاقاتٍ من العتبِ وأن تأتي بأقدارٍ من العجَبِ ! اقرأ المزيد








