النسبة العظمى من الكتابات المنشورة في الصحف والمواقع العربية تكنز سلبية عالية، ربما تتجاوز نسبة التسعين بالمئة في أحسن تقدير، وهذه الكتابات تساهم في ترسيخ الانكسار والانحدار، وسيادة مشاعر الاستلاب والحنق والغضب والكراهية والانفعالية الشعواء. فالواضح في الإنتاج المكتوب أنه تعبير عن الاستيائية والاكتئابية، والإمعان باليأس وإغلاق المنافذ وتغييب الحلول والمخارج، فالإبداع تعسري الطباع والمنطلقات، ولا تجد فيه ما يدلك على دروب الحياة اليسيرة الطيبة. ويلعب الكُتاب والمفكرون بأنواعهم دورا كبيرا في تنمية التداعيات في الواقع العربي، لأنهم يسوّغون اقرأ المزيد
(1) وتـَوَرَّمَ ضعفي ! أنا منْ شِدَّةِ ضعفي كنـتُ أظـنـُّكَ تـكفي ! كنتُ تـخيَّلتُكَ تـكفي ! وأصونُ شتاءَ مدينتيَ الصيْـفِي ضـيَّـعـتُ لـذلـكَ نـصفي ! وتركتـُكَ تمطِرُ في الصيـفِ ! منْ أجلِ هزيمتِيَ .. الضائِعةِ الوصفِ اقرأ المزيد
النخيل يتكاتف على ضفاف المياه المتماوجة، وأنغام طيور تتغنى بالحياة، وخرير ماء جميل، ونافورة تتدفق من أعماق البركة، فترتفع إلى أكثر من قامة رجل، فتنثر ماءها ابتهاجا بالحياة. والبط يسبح في مياه متلألئة الأمواج. وأجساد مستلقية تستغرق في حلم عذب تحت أشعة الشمس الدافئة. ومن بعيد تلوح سلسلة جبال كلحاء، تحيط بالمدينة لتحميها من العاديات، وعلى مدى اللحظات أصوات الطائرات يشق صدر الفضاء. نعم ، أجساد مستلقية وسماء صافية، تردد لحن الحياة، وترقص للحب والصفاء وأشياء أخرى.. كلها تسعى لغاياتٍ ومعانٍ يرفضها الإنسان بفعله ويقرها في أعماق نفسه. البشر المتناقض، الذي لا يعرف ما يريد، ولا يفهم إلا بالمزيد من سفك الدماء، اقرأ المزيد
أنا لا أحبكَ يا أنتَ .../ لا لا أحـبـُّكْ !! ولا لـيسَ يـنـفـعُ قـربـُكْ لأبـقـى أحـبـُّكْ !! وأعـرفُ أنـكَ شهمٌ نبـيـلْ وأنــكَ شيءٌ مـثـالِي وأنـكَ غـيَّـرتَ حالي وحـاصَـرْتَ بـالـي ! اقرأ المزيد
نريد الكفوئين، والكفوء هو الذي يتقلد المنصب، وعلينا أن نهتم بالكفاءة، ولا يمكننا أن نتقدم إذا لم نضع الكفوء في المكان المناسب، والكثير من الخطابات والكتابات التي تشير إلى أهمية الكفاءة في تولي المسؤولية والمنصب، ولكن لن تجد عبارة واحدة تشير إلى معنى الكفاءة وما المقصود بالكفوء!! وهذا الطرح يتكرر منذ عقود وعقود وبنمطية واحدة وكلمات راكدة، فلا المتحدث يعرف معنى الكفاءة ولا الكفوء يعرف نفسه، ويمضي المجتمع في دوامة التصريحات الطوباوية التي تزيد الأوجاع وجيعا والفساد فسادا، والظلم ظلما والقهر قهرا والحرمان حرمانا. اقرأ المزيد
وأشـعـرُ أني أريـدُ الـصـراخَ ! وأكـتـمُ أكتـمُ أخـفي أنيـنـي وكم ما تعذبت بينَ السنين ! ويـحـتـجُّ فيَّ حنيـني فـأرجـوكَ قـلْ لي : متى أستطيعُ الصـراخَ ؟ تحيَّرَ عقـلي وداخَ ! اقرأ المزيد
البرانويا هي الشك الشديد, وهي حالة مرضية تعصف بالعقول والنفوس وتدمر الذات والموضوع, ويكون البشر مؤهلا للإصابة بها عندما يتمكن من الجلوس على كرسي الحكم والتسلط على الآخرين من حوله, خصوصا في المجتمعات التي تدين بالولاءات الفردية, والتي تمكن الأفراد منها للتحكم بزمام أمور البلاد والعباد, من غير رادع أو رقيب أو مساءلة قانونية ودستورية. والواقع الأليم الذي ترزخ تحته العديد من المجتمعات تنبثق تداعياته من سطوة البرانويا على وعي الشخص الذي في الحكم, اقرأ المزيد
(1) أقابِلُـهُ على الْـ "نِـتِّ!" ولا أكـثرْ ولما يدخلُ العـسْكـرْ أخبئهُ فلا يـظـهـرْ ! ولما يذهبُ العـسكرْ يفاجئني بإعصارٍ على الْـ "نـتِّ" فيملأني عصافيرًا منَ العنـبـرْ يُـكـلـمـني أنـا السـكـرْ ويشربـني ولا يَسكـرْ !! اقرأ المزيد
هاتفني قائلا: الكتابة مضيعة للوقت، فالدنيا لمن وثب!! قلت: الحياة مشارب ومذاهب!! قال: مارس السياسة وتنعم بالفساد فهذا هو الديدن المنصور!! قلت: الكتابة لا علاقة لها بهذا وذاك، وربما تكون مرضا يعاني منه الإنسان الذي يحاول أن يعيش بعقله!! قال: دع الكتابة وتعالى معي لنتنعم بما يدره الفساد!! قلت: وهل هذا من أخلاقيات الدين والحياة؟ اقرأ المزيد
وأشعـرُ أني ؛ خُلِقْتُ لأجلِـكَ فيـكَ وأنـتَ خـُلِـقـتَ لأجـلِيَ فيَّ ! أفـسِّرُ نـفسي : فألقاكَ فيها ! وترفضُ طبعًا شريكـَا وتـقـعـدُ تـَحـكـمُ فيَّ وتـلـقي فـروضـا وتـلغي رضـوضـا اقرأ المزيد







