كثر الحديث بعد مجزرة يوم الاثنين الرابع عشر من مايو عن قوافل إغاثة عربية ودولية لقطاع غزة، وإلى جانبها وعودٌ إسرائيلية بتسهيلاتٍ على المعابر التجارية، وزيادة في عدد الشاحنات اليومية، وفي أنواع المواد والبضائع المسموح دخولها إلى القطاع، اقرأ المزيد
ما كان أجدادنا في القرن التاسع عشر يتصورون بأن الحديد سيطير, لكن أحد الأخوين رايت وهو ينحدر بدراجته الهوائية في يومٍ ذي ريح, شعر بأن دراجته الهوائية ترتفع, وتعجب للوهلة الأولى, لكن هذه المفاجأة أخذته إلى تفسير ما حصل, وكان اقرأ المزيد
أهْلا يا سِتِّي الجِنِّيَّهْ : ماذا أكْتُبُ عن عيْنَيكِ الزرقاوينْ !؟ "لا تكْتُبْ شيئًا ! خُذْني زوجهْ !!! " اقرأ المزيد
القوى المهيمنة على الدنيا بقدراتها العسكرية قد بدأت مشاريعها النووية منذ بدايات القرن العشرين, ولو لم تنته الحرب العالمية على ما انتهت عليه, لمرت الأرض بمرحلة التدمير النوي المروع اقرأ المزيد
[ أقِفُ على بابِ العالمْ أتخَيَّرُ حَسْناءَ شتائي القادمْ ! ] خشِّي : فشِتائي أسوأ ُما في العشِّ لسْتُ أجامِعُ صيْفًا !!؛ -لستُ أُشاءْ ! - !! اقرأ المزيد
من عجائب الواقع العربي أنه مصاب باضطرابات سلوكية وخيمة مقيمة متوارثة مع الأجيال, خلاصتها أن كل قوي فيه يصارع القوي, والأقوياء من حولهم يستثمرون في الصراع, ويسخرون القوي العربي للنيل من القوي العربي, والخاسر عربي والمغلوب على أمره عربي. والأيام تتوالى والأجيال تتوافد, واللعبة ذات اللعبة, والناعور يدور ويسكب في بيداء الضياع والهلاك الأبيد. اقرأ المزيد
وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ولن ينفك عنا حتماً، ولن يغادر ذاكرتنا ولن يبرح تاريخنا، وسيترك آثاره في أجيالنا ولن يغيب عن مستقبلنا، بل سيبقى مرتبطاً بنا، يرافقنا في قضيتنا ويلون بالدم مسيرتنا، ويميز بالأسى أيامنا، ويبتلي بالمصائب صبرنا، ويمتحن بالنكبات إيماننا، ولن ينساه الفلسطينيون يوماً، ولن تطويه الأيام أبداً. إذ سيبقى هذا اليوم في حياتنا موسوماً بالدم، اقرأ المزيد
إنِّي قرأتُـكِ ...... أبعاداً..... تُحاورُني وفي اندماجكِ أحلى الحبِّ يغتسلُ وفيكِ ليلى...... تعاريفٌ مُقدَّسةٌ تموتُ لو هيَ عنكِ اليومَ تنفصلُ اقرأ المزيد
الاثنين المشهود واليوم الموعود يومٌ واحدٌ يفصلنا عن يوم الاثنين الكبير، الرابع عشر من مايو/آيار، اليوم الذي أعلن منظمو مسيرة العودة الوطنية الكبرى عزمهم أن يصلوا مع الشعب الفلسطيني إليه تدريجياً، ليكون يوم الذروة وقمة المسيرة، ويوم التحدي وعنوان المواجهة، ورمز الحراك وغاية الشعب، ومنعطفاً جديداً ومرحلةً أخرى، وليكون مختلفاً عن بقية الأيام التي سبقته، ومغايراً له في الحشد والشعار، اقرأ المزيد
فِصَاليهْ هلْ أحدٌ يُقْنِعُني أني : لابدَّ إذا جاءَ الموتُ أموتُ ولا أرفضْ !! هل أحدٌ يقْنِعُني أني : اقرأ المزيد







