تـقـابـلْنـا ….. تـواعـدْنـا تـقـابـلْنـا ….. تـوادَعْـنا ! على وعـدٍ بـأنْ نـفـعـلْ اقرأ المزيد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شـمـسٌ ونـجـوم وكـواكـبُ أفـيـونْ لا شــيءٌ مـفـهـومْ لا أحــدٌ يــدري : أن الـشـاعـر مـذ قـَبـَّلـَهـَا ثـَــــقَـــبَ الأوزونْ !!!!!! حــبًّــا ... وجــنــونْ اقرأ المزيد
من الأقوال المأثورة "العدل أساس الملك", والتأكيد على موضوع العدل نهج بشري متواصل منذ الأزل, وتوسعت فيه الرسائل السماوية والدنيوية, وتعمق فيه المصلحون والمفكرون والعقلاء في جميع الأمم والشعوب. وعندما نتساءل لماذا للعدل هذه الأهمية في الحياة البشرية, اقرأ المزيد
وأفـتـتـحُ الـكلامْ أريدكِ فـي عيـوني .... والسـلامْ (1) إخْبارٌ بالنوايا وأفـتـتـحُ الـكـلامْ لـماذا هـذهِ الـمـرَّهْ _ولم تَكُ مرةً أولى !!_اخْتلَفْـنــا ؟! لـماذا هـذه الـمرهْ لــمَـعْـنا واتَّـقَـدْنـا ؟ لَمَسْتُكِ مُذْ لمستكِ قامتِ الدنيا !! اقرأ المزيد
رغم أن حكومة الكيان الصهيوني ومعها بلدية القدس ورئيسها العنصري المتطرف نير بركات قد تراجعوا عن قراراتهم التعسفية وجمدوا مفاعيلها الآنية والرجعية، ولم تعد تطالب بلدية القدس بتنفيذها، وذلك نتيجة موقف إدارة الأوقاف المسيحية التي رفضت الاستجابة إلى قرار بلدية القدس، واعتبرته قراراً باطلاً أصدرته سلطات احتلال عسكرية، وعليه أغلقت بوابات كنيسة القيامة أمام المصلين المسيحيين من الفلسطينيين وغيرهم اقرأ المزيد
(1) فـوق الأريكةِ (أ) أمــدِّدُ .. فـوق الأريــكـهْ وإلـواهُ تشدو وترقصُ "سيكا" وفرشاتي الحلوةِ الرسمِ جنبي يـداعـبُ قلـبَـكِ قـــلبـي يـسـهِّـلُ صعـبُـكِ صـعـبي اقرأ المزيد
يكره الفلسطينيون الأعياد اليهودية ويتوجسون منها خيفةً، ولا يشعرون بالسلامة فيها ولا بالراحة خلالها، ولا يطمئنون إليها عند حلولها، ولا يأمنون على أنفسهم من سلطات الاحتلال أثناءها، ويشعرون أنها نقمةٌ عليهم أو لعنةٌ تنزل بهم، إذ بقدر ما يفرح اليهود بها ويحتفلون خلالها، ويستعدون لها زينةً وطقوساً، فإن الفلسطينيين يعذبون أثناءها، ويُحاصرون ويُضيق عليهم، وتُغلق مناطقهم كلياً، ولا يُسمح لهم بالخروج منها، اقرأ المزيد
أرسل "أحمد" (28 سنة موظف مسلم) من الجزائر يقول: التسجيل في الموقع السلام عليكم أود أن أكون عضوا معكم لكن أواجه مشكلة في التسجيل لم أفهم لماذا رغم أني أدخل جميع البيانات ممكن تساعدونا بارك الله فيكم 13/1/2018 اقرأ المزيد
صدَّقت غزة خوف جيش الاحتلال من العلم الفلسطيني، وأكدت له بالدم والبارود وبالعبوة الناسفة والقذيفة الموجهة، أنه جنديٌ يقاتل، وقنبلةٌ تنفجر، وصاروخٌ ينطلق، وطلقةٌ تصيب، وهو أيضاً رمحٌ يطعن وسكينٌ تجرح ورمزٌ يصدح، وأثبت شبان غزة أن علم بلادهم فلسطين سيبقى يخيف سلطات احتلال ويرعبهم، ويزعجهم ويقلقهم، ولو كان فوق ربوةٍ تحركه الرياح، أو على قمة جبلٍ شامخٍ يرفرف، أو فوق بنايةٍ عاليةٍ أو سارية أو عمودٍ للهاتف أو الكهرباء، أو كان بيد شابٍ يقتحم به الأسلاك الشائكة، ويهجم به على العربات العسكرية، ويلوح به في وجه جنود الاحتلال ومستوطنيه، أو يلف به الفلسطينيون شهداءهم ويلونون به جدرانهم، ويزينون به ساحاتهم، فهو يغيظهم حيثما رفع، وكيفما كان وأينما أستخدم، ويرون فيها علماً يهدد علمهم، ويزاحم بشرعيته وأصالته رمز كيانهم. اقرأ المزيد
تتباكى الحكومة الإسرائيلية على السلام المفقود، وتبدي حزنها على المفاوضات المعطلة، وتشكو من وعورة مسار السلام وصعوبة استئنافه، وتدعي أنها تسعى للسلام وتريده، وتتطلع إليه وتعمل من أجله، ولكنها تعاني من غياب الشريك الفلسطيني الجاد، والطرف المفاوض الحقيقي، إذ لا ترى جديةً في السلطة الفلسطينية ورئيسها، ولا تلمس حرصاً لديهم ولا رغبةً عندهم، رغم أنها تبدي لهم حسن النية، وتتقدم إليهم بالمبادرات الجادة والأفكار الخلَّاقة، وتتعاون مع الوسطاء وتبدي ليونةً لدى رعاة التسوية بينها وبين الفلسطينيين، إلا أنها لا تلق تجاوباً يُذكر اقرأ المزيد








