عِيدكِ أو لا أعيدكِ / ..كلُّ طريقي خطايا وكل بذوري شظايا أ أنتِ التي ذُبْتِ تحتي انْتِشاءَ ؟؟!! وأنت التي كنتُ فيها..../ افْتَتَحْتُ السماءَ !!! وأنتِ التي ذُقْتِ سرِّي .... وكنتِ الوحيدهْ وذُوِّبْتُ فيكِ وعُتِّقْتُ فيكِ وقُدِّسْتُ فيكِ اقرأ المزيد
أعيدكِ أو لا أعيدكِ / مُدِّي جسورَ الخيانهْ سأسبحُ تحت الجسورِ/ وفوقَ الجسورِ وأشربُ بحرَ الخيانهْ أُعَفِّرُ وجهَ الإهانهْ وأبلعُ أسماكَكِ المستحيلهْ أشَمْشُونَ خانتْ دليلهْ هُراءْ !! فشَمشونُ خان الجميعْ وأصبحَ وجهُ الربيعْ يُذَكِّرني بالخيانهْ !! فمُدِّي جسورَ الخيانةِ ..../ كي أستعيدَ الربيعْ اقرأ المزيد
هذه خاصية سائدة في المجتمعات المتقدمة ومعدومة في المتأخرة، وتبدو كعلامة فارقة متميزة، تفصل بين التأخر والتقدم. فالمجتمعات المتأخرة تئن وتتظلم وتتشكى من زيادة عدد السكان، وكأنها لا تعي ولا ترى الصين والهند والدول الأخرى ذات المجتمعات المليارية الأعداد، وقد أجادت ابتكار الوسائل الاستثمارية بالأفكار والإنسان وتطورت وتقوت بها وتمكنت من الحياة الحرة العزيزة الكريمة القوية. وقد رأينا ذلك واضحا في مجتمعاتنا التي تجهل قياداتها اقرأ المزيد
أعيدك أو أعيدكِ / أضرِمُ ناري في كل شيءْ وأسكبُ شمسَ الخطيئةِ في كل فَئْ أذيقُ الجميعَ المرارْ … أنا باختصارْ : كرهتُ الجميعَ / الربيعَ / النهارْ لأنَّ الجميعْ : تَداعوا لقتْلي ! وكان الربيعُ صَبيحةَ سَحْلي وكان النهارُ صليبةَ صلْبي ! وصِرْتِ المرارْ أذِيقَ الجميعَ المرارْ !!!!! اقرأ المزيد
أعيدكِ أو لا أعيدكِ / فيكِ تَعَبَّدَ آخرْ وأصبحتِ أخرى ! وأصبحتُ آ خرْ وأزرَعُ في رأسِ تِيْسِكِ فِكْرَهْ أعَمِّقُ ما بينَ قَرْنيهِ حُفْرَهْ وأبْذُرُ بَذْرَهْ سَنَهْ …..!!! أو… سنينْ وتُثْمِرْ !!!! اقرأ المزيد
من العلامات الفارقة التي تميز التأخر عن التقدم هي آليات التفكير التي تتحكم بالرؤى والتصورات السائدة في المجتمع, ففي العالم المتأخر تهيمن آليات التفكير الماضوية العقيمة, وفي العالم المتقدم تتفاعل آليات التفكير المستقبلية الواعدة المتجددة المنطلقة نحو آفاق متواكبة. وهذا الفارق جوهري وأساسي ويحدد مسارات الحركة ويتحكم بمصير الأجيال, ويرسم خارطة سلوكها وما يتحقق في مواطنها. فالعالم المتأخر محكوم بما مضى, ويستهلك قدراته وطاقاته في نبش الأجداث واستحضار إرادة الغابرات, ومحاولة إدارة عجلة الزمن اقرأ المزيد
أعيدكِ أو لا أعيدكِ / حبي تناثرَ أصبحَ آخَرَ أصبحَ شرًا مُمِيتَا ولحنًا مقيتَا بشكلِ الجريحِ/القبيحِ/ الكسيحِ/الفصيحِ فلن تستريحي !! اقرأ المزيد
يخطئ من يظن أن مرور مائة عامٍ على وعد بلفور المشؤوم، الذي صدر في ظل ضعف العرب وفقدانهم لاستقلالهم، وانشغال المسلمين وغياب سيادتهم، وخضوعهم للاستعمار الأوروبي والانتداب الدولي، وخديعتهم والتضليل بهم، بعد سقوط دولة خلافتهم وانهيار امبراطوريتهم، وتناوش الغرب لها وتكالبهم على أملاكها، سينسي العرب والمسلمين حقهم الخالد في فلسطين، وسيدفعهم إلى اليأس والقنوط، والاستسلام والخضوع، والقبول بالواقع والاعتراف بالعجز والضعف والخور وقلة الحيلة، والإقرار للعدو بما سرق والاعتراف بشرعية ما نهب، والبناء على هذا الواقع إلى الأبد، وكأنه قدرٌ لن يتغير، وحقائقٌ لن تتبدل. الحقيقة التي يجب أن يعلمها العدو والصديق، والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، أن حالة الضعف التي كانت قد ولت وانتهت، وأن ظاهرة الاستخفاف بالعرب والمسلمين لن تتكرر، وأن خداعهم من جديد والتفرد بهم مرةً أخرى لن يكون، اقرأ المزيد
(3) ماذا انتظرتِ ؟! أعيدكِ أو لا أعيدكِ / ماذا انتظرتِ ؟؟؟؟ أ أحشو فمي بالحذاءِ!! وأكْمِلُ صمتي ! وأدخُلُ جَبَّانَةَ الروحِ.... وحدي !! وأقْنِعُ نفسي أن : "كل حب وانت طيب .... يا راجل ياطيب!!" وماذا انتظرتِ ؟ أ أقتلُ نفسي وأكملُ لِبْسي لِخرْقَةِ إبليسَ اقرأ المزيد
أعيدكِ أو لا أعيدكِ ..../ شَيْئي الجميلُ انكَسَرْ !! وأصبحتُ أكأبَ من بُومةٍ تُحْتَضَرْ !! وأهْوَنَ من خُنْفِسَاتِ الخرائبِ / أقْذرَ من دودةٍ في الزُبَالةِ بعدَ المطرْ ! أذلكَ أن أُحْتَضَرْ ؟ فأخرستُ ديكي / وكفِّنْتُ فيكِ .... ولم أسْتَخرْ عزائي إذنْ : أن أُغَشَّ / وأن أُسْتَشَاطَ / وأن أُسْتَجَنْ اقرأ المزيد









