الديمقراطية لعبة غثيثة لا يمكن تحقيقها بمعناها المعاصر في مجتمعات تتولى الأمر فيها أحزاب تدّعي بأنها دينية، ذلك أنها ذات معتقدات وتصورات تحسبها مطلقة وتنفي غيرها ولا تعترف بوجوده إلا على أنه عدوها أو ضدها وعليها أن تقاتله أو تلغيه. فلا يمكن القول بوجود ديمقراطية في مجتمعات الأحزاب المدّعية بدين!! فالدين أيا كان نوعه لا يمكنه أن يقترب من الديمقراطية، لأنها حالة نسبية، والأديان بأجمعها حالات اعتقادية مطلقة، ولذلك فإنها لا يمكنها أن تصنع كينونة نسبية ذات قيمة تفاعلية. الأديان لا تفهم إلا أنت معي أو أنت ضدي!! اقرأ المزيد
على غيــرِ ما يَدَّعِـــــيهِ القمَرْ وغيرِ المُصّـــدَّقِ عـــندَ البشَرْ قلَـبْتِ جمـيعَ الرُّؤَى والفِكَرْ فلا الشَمْسُ مَعكوسَةٌ منْ حَجَرْ ولا الأرضُ دارتْ ألوفَ السنينْ ولا العِلْمُ أصبَحَ عِلمًـا يَـقـينْ على حَسْبِ ما يدعيهِ القمرْ ! فمنْ قالَ أنتِ هنا ترْقدينْ ! وأنتِ التي في السمَا تطْلُعِينْ اقرأ المزيد
هناك حقيقة يدركها الجميع وهي أن عمر الأب والأم مع إنجابهم لأول طفل بدأ يرتفع في العالم. هذا الارتفاع يتناسب طرديا مع رفاهية المجتمع وتطوره الثقافي والعلمي وزيادة التحديات التي تواجه الوالدين وطموحهم في الاستقرار وتوفير الظروف الملائمة لأبنائهم. عمر أكثر من نصف الآباء والأمهات مع إنجاب أول طفل يتجاوز الثلاثين الآن. كان عمر الأم سابقاً يثير اهتمام العلم أكثر من عمر الأب اقرأ المزيد
لَغَطٌ كَونِي يَمْنعُني مِنْ لَمْسِكِ !/ قولي ما السَّبَبُ ! [يا كمْ يُعْجِبُنِي وجْهُكِ / يا روحي إذْ يَنقلِبُ !!] لَمْسُكِ يُدخِلُني مِنطَقةً مَحْظورهْ ! لا يعْنِيها السبَبُ أتصَنتُ لِلْمَلأ الأعْلَى!! لا تدْرِكُني حتى الشُّهُبُ ! وأعودُ فألْتهِبُ اقرأ المزيد
يستقبل الإنسان الرائحة وتمر عبر ألياف حسية رفيعة جداً في أعلى الأنف. تمر هذه الألياف عبر قاعدة الجمجمة ومن ثم تتحول إلى مسالك كبيرة لتصل إلى مركز حاسة الشم في الدماغ. عند وصول الإشارات العصبية يميز الإنسان الرائحة ويتم تحديد النوع وربطها بذكريات وخزن ذكرى الرائحة نفسها. على ضوء ذلك فإن أي آفة في مسار هذه الألياف من أعلى الأنف إلى مركز المخ للشم يمكن أن تؤدي إلى فقدان حاسة الشم مثل الجيوب الأنفية والأورام الحميدة وانحراف حاجز الأنف وغيرها. الصراحة هي أن جميع هذه الأسباب واضحة وقلما يكون فقدان حاسة الشم هو الشكوى الوحيدة. الشم له علاقة بالذاكرة ويتم خزن الرائحة في مخزن الذكريات. اقرأ المزيد
1- أسـيـر ! حمامَةَ عُمْري / وسِرِّي الكبيرْ أحبكِ أنسى كلامي الخطيرْ وأشْعُرُ أني وقوفا أسِيرْ لِماذا بِرَبِّكِ هذا المَسِيرْ ؟ وحَتامَ أبقى أسيرْ ؟ اقرأ المزيد
من يتابع علم العقاقير لا يخفى عليه استحداث استعمال جديد لعقار يصل إلى نهاية رخصة احتكاره من قبل شركة أدوية واحدة. القاعدة العامة هي نهاية الرخصة في فترة لا تزيد على عشرة أعوام من نزول العقار إلى السوق. هناك أمثلة متعددة في ا اقرأ المزيد
لأني أحبكِ تحتَ المطرْ يُحِبُّ الشتاءُ المطرْ !! وأكْسِرُ رِجْلَ السحابَةِ .../ قبلَ السفَرْ وأخفِي الخَبَرْ ! لكي تطْفِئي بي سنينَ الشَّرَرْ وكي تنْجِبِي لي الذَّكرْ ! وأبقي أحبكِ تحتَ المطرْ وحتى تحِبَّ السماءُ المطرْ وتخْلِفَ هذا القدَرْ !! اقرأ المزيد
الأمة يبدو العنوان غريبا والفكرة غير مطروقة، لكن القراءة السلوكية للواقع العربي والإقليمي بعد احتلال الاتحاد السوفيتي لأفغانستان، يشير إلى أن القوى المعادية له قد وظفت المنطقة العربية وما جاورها لمواجهة هذا التوسع والتحدي، الذي يهدف إلى زعزعة الإرادة المواجهة له فيما سمي بالحرب الباردة. فبعد الغزو السوفيتي لأفغانستان، تغير النظام في إيران، وكذلك العراق، وانطلقت الحملات الجهادية من دول الخليج بقدرات بشرية ووعظية ومالية وتسليحية هائلة، وتطورت وتقوت طالبان، وتنامت الحركات التي ترفع رايات الإسلام، وتعاظمت قدراتها وقوتها في المجتمعات، وانطلقت الحرب العراقية الإيرانية، اقرأ المزيد
كلامُكِ يدخلُ / يَخْرُجُ / ألقَى كلامي كأنكِ أنتِ التي تكتبِينْ ! فكيفَ سأكذِبُ قولي ! وأنتِ التي تقرئينْ ؟ وفيمَ سأكذِبُ ؟/ أذْنِبُ ؟؟/ ذَنبي سَيُغْفـرُ دونا عن العالمينْ ! وفيمَ سأكذِبُ كيفَ أخافُ اتهَامي اقرأ المزيد








