السياسة باختصار تعني تحقيق المصلحة, وأي مجتمع فيه ساسة لا يحققون مصالحه, فإنهم أدوات لتحقيق مصالح الآخرين المرهون مصيرهم بهم. وما أكثر الأدوات في المجتمعات المنكوبة بمن يسمون "ساسة", وما هم إلا غير ذلك تماما, فالسلوك المسمى سياسيا يرتبط أصلا بالمصلحة العامة أو الوطنية, وكل ما يصب في هذا السبيل يحسب سياسيا, وما لا يتوافق معه يكون معاديا, وخبالا. والمخبولون المدّعون بالسياسة يتكاثرون في المجتمعات المقهورة المهدورة الثروات والمرهونة المصير والمصادرة الإرادات, لأن مخبوليها يتوهمون السياسة ويقومون بدور الأدوات التي تحقق مصالح الآخرين ونكران مصالح المواطنين. فالسياسي الناجح هو الذي يحقق مصالح بلاده وشعبه, والفاشل مَن يفشل في ذلك, لكن الذي يعادي مصالح بلاده وشعبه ويدّعي بالسياسة, فإنه لا يمكن أن يكون أو يُسمى إلا كونه أداة مسخرة لتنفيذ أجندات مناهضة لمصالح البلاد والعباد. اقرأ المزيد
لا تختلف المراجعة الطبية النفسية عن غيرها من المراجعات الطبية في مختلف الفروع الطبية والجراحية. يقابل المراجع الطبيب النفسي أو من ينوب عنه٫ وقد يكون الاخير طبيباً تحت التدريب أو عاملاً في الصحة النفسية مثل أخصائي في علم النفس Psychologist٫ ممرض طبي نفسي طPsychiatric Nurse أو عامل اجتماعي Social Worker. ولكن في جميع الأحوال تقع مهمة تشخيص المريض باضطراب نفسي على الطبيب النفسي فقط فهو الوحيد المؤهل للقيام بهذه المهمة. اقرأ المزيد
صَرْضَرْ: شديد البرد والصوت، وتعني : صوت الريح العاتية الشديدة الباردة. للطبيعة صولاتها وقدراتها الفتاكة عندما تغضب وتَغير على اليابسة بطاقاتها المائية والهوائية والثلجية والرعدية. وأول عهدي بقوة الطبيعة وسلطتها وهيبتها وهيمنتها عندما أمضيت زمنا بين الجبال وتحسست طعم البرودة الشديدة وأهوال العواصف الثلجية، والرياح العاصفة والرعود الهائلة والصواعق المرعبة،. اقرأ المزيد
الاجترار عاهة حضارية تتسبب بانكسارات, وتساهم في الركود والتأسن الشامل لحالة الأمة, التي ارتضت سلوك الاجترار وأنكرت آليات التفاعل مع حاضرها ومستقبلها. وهذا يفسر لماذا أن الأمة تنتج ما هو ماضوي, وما يمكن تسميته بأفكار المراوحة والركود, والاستكانة والعجز والخمود. فالكتابات السائدة في الصحف والمواقع والكتب ووسائل الإعلام, ما هي إلا كتابات ماضوية متوحلة في أطيان الذي مضى وما انقضى أبدا, وهي تفخر بما تمعن فيه من الموضوعات التي أكلت عليها الدهور وشربت, وكأن الحياة قد انتهت في مرحلة معينة من مراحل العرب, وأن العرب قد ماتوا وما عادوا يعترفون بأن ما فات مات, وما هو آتٍ آت, وإنما ما فات عاش وهو الذي يأتي ولا غيره من آت!! اقرأ المزيد
الواقع العربي انفعالي الطباع والسلوك ولا يمكن للعقل أن يجد دورا وتأثيرا فيه، والمصيبة الكبرى أن مؤججات الانفعالية تتراكم وتتفاقم، ومعززات العقل تتناقص وتغيب، وتلك محنة العرب الجوهرية التي تساهم في تنمية الانكسارات واستلطاف الخيبات والقهريات، والتغني بالمظلوميات والحرمانيات وغيرها من السلبيات والانكسارات. ليس ما تقدم حكما مُسبقا أو رميا بسوء، وإنما واقع مرير تعيشه الأجيال وما وجدت لها منه مخرجا، فوصلت بها الأحوال إلى ما هي عليه اليوم من السعي إلى الهروب والهُجران، للتخلص من محنة الموت في الأوطان المعبأة بالعدوان. والمشكلة أن المجتمعات تمر بسورات انفعالية ينتفي فيها العقل وتتسيد أمَارات السوء، اقرأ المزيد
العرب يسلكون طريقا ما عاد هو الطريق، أو أنهم في نومة أهل الكهف، أو يحسبون أن الطريق الذي تسير عليه قوافل الدنيا هو "طريق الحرير" ولا غيره من طريق. فالدنيا ذات طرق مطلقة ودروب مبتكرة وسبل معبّدة بما لا يُحصى من الأفكار والتصورات والإبداعات المعاصرة، المتظافرة المتسارعة المتسابقة المتجددة الفائقة الاندفاع نحو آفاق متوالدة، وصيرورات متدفقة من رحم الجد والاجتهاد والتفكير الحر المبدع الفعّال. العرب يتمسكون بدرب "الصد ما رد"، ولا يتعلمون ويعتبرون، ويكرورن ذات الحكاية ويشربون من عين المرارة والوجيع، ولا يعتبرون ويفكرون بأسلوب حضاري متفق وإرادة المواكبة والتواصلات المتسارعة في كوكب دوار وكرار. فلماذا يتمحّن العرب في أوحال طريق واحد؟ اقرأ المزيد
(1) قـشٌّ هـنـا قـشٌّ هـنـاكْ !! قشٌّ كأنْ لا شيء غيرَ القشِّ يمكنُ ههنا ! لا ممكنٌ لا مستحـيـلْ قـشّاً تـَشيلُ وإنْ تَضَعْ قشًّا تُهِيـلْ قـشٌ هـنـا قـشٌ هـنـاكْ ! هـامـش : (هل يا ترى ضَيَّعْتَ يا طاووسُ خيْطَكْ ؟ ضَــيَّـعْـتَ مَـجْــدَكْ ! هل جِئتَ تجْمَعُ تَعْسَكْ ؟ فَتـِّشْ هنا فتشْ هناكْ اقرأ المزيد
هــامِـشْ : {طـاووسُ لـمـا جـاءْ أحبَّ أن يُـعَـرِي الأشياءَ يقـرأَ العـراءْ يُـعَـكِّـرَ الـصـفْـوَ الألـيـفَ / يَـمْسَـحَ الألـوانَ يَخْـدشَ الـحياءْ أحَبَّ أنْ : تـَسْتـقْبِلَ الأرضَ السـماءْ "وكانت السماءُ تقرأ العـراءَ كانتِ السماءْ" وكـانـتِ الـسـمـاءْ أحـبَّ أن يُـعَـرِي الأشـيـاءْ !! طــاووسُ لـمـا جـاءْ} طــاووسُ لـمـا جـاءْ وقَـفَ تـذَكَّرْ 000000 يتَذَكَّـرْ : ذاكَ الطِفلَ الهَمَجِيَّ 0000/ المَكْسُورَ المُحَمَـرْ الـواقـعَ مـنْ بـيـنِ الأحـضانِ / الـداخِـلَ في لَـوْلَـبَـةِ الـشـكِّ / الـطـالِـعَ في كـوْكَبَةِ الـخـلْدانِ اقرأ المزيد
(1) كـلِـماتٌ يُلـقـيها ويسافِرْ تَنْفـُذُ أو لا تنفـذُ ليسَ إلـهـًا !! هوَ شـاعــرْ !!! كـلـماتٌ يلـقـيـها ويسافـرْ طــاووسُ لِـذا جـاءْ (2) طــاووسُ أضــاءْ رائـعَـةٌ في عيـنيـهِ الأشـياءْ يدفعُ بابَ الجَـنـَّةِ بالقَدَمِ اليُمْنَى ! مُـبْـتـَسِـمـًا يـدخـلُ كلُّ خلايـاهُ اسْتـِعْـلاءْ! كانَ المَـلَكُ على الصَّـفَّيْـنِ طَوا اقرأ المزيد
رحِيـلٌ ! في وهم الحب الأول ! إمَّـا أنْ ترحلَ أو أرحَـلْ ! فكِـلانا في الحُبِّ سيَـفشَلْ أنا مِثلُكَ ضائعةٌ كلٌّ منا مَطعونٌ في مَقْتَلْ ! كلٌّ فَقَـدَ الحبَّ الأولْ ! كلٌّ سَكـنَ الركنَ المُهْمَلْ وكلانا مُرٌّ صَدقْـني : لنْ نعصُرَ شهدًا من حنظَلْ اقرأ المزيد






