الإستقلالية جوهر الحياة الديمقراطية, وهي تعني أن كل مؤسسة أو دائرة في الدولة عليها أن تتمتع بإستقلاليتها في تفاعلاتها وأعمالها اليومية, وفقا لرؤيتها ورسالتها وما ينص عليه نظامها الداخلي المكتوب, ليحقق أهدافها ويشمل ضوابط للعمل والسلوك, وهذا النظام الداخلي يخضع لمراجعات سنوية, أو عندما تقتضي الضرورة من قبل لجنة متخصصة,. اقرأ المزيد
من قسوة التعبيرعن الضياع واليأس وفقدان القيمة والدور, أصبح الكلام عن الهوية العربية أشبه بالنكتة أو السخرية, ذلك أن الإنسان العربي قد تم العمل على برمجته ليكون عدوا لذاته وموضوعه, وهذا ما تترجمه الأحداث والتطورات الحاصلة في الأرض العربية. فالعربي ما عاد يفخر بعروبته وأمته, ويحسب ذلك سُبة ولعنة, وصفة مشينة عليه أن يتجرد منها أو يتحرر من أصفادها وينكرها, ولذلك تجده يعمل جاهدا على ضياع لسانه العربي, والإبتعاد عن لغته ويتبنى لغات أجنبية, حتى لتجد نفسك اليوم في عدد من الدول العربية لا تحتاج للكلام بالعربية!! اقرأ المزيد
مع انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة 1988- 1989، تشكلت ملامح الهيمنة الأمريكية، وبرزت على التلّة كقطبية واحدة، وخاصة بعد تفكك المنظومة السوفياتيّة، إلى جانب استفادتها من تراجعات قوى دولية – أوروبية وآسيوية-، حيث تمكنت منذ تلك الفترة من فرض نفسها على العالم، وسواء كان عن طريق التدخل في شؤونه الداخلية والخارجية، أو بطريق إقامة الحرب تحت عناوين دفاعية وانتقامية، اقرأ المزيد
هذا الصباح يُطالعني أحد الأخوة المحسوبين على الفكر العربي وهو يتحدث عن أن رئيس وزراء الدولة الفلانية ومنذ تأسيسها، قال بأن إنتصار دولته لا يكون إلا بتتدمير العراق وسوريا ومصر وتحويلها إلى دويلات طائفية متناحرة، وهذا ما يحصل اليوم في الأرض المقصودة، وكأنه يريد القول بأن الذي يتحقق إنما هو تحصيل حاصل ومن فعل الآخرين، والعرب لا ناقة لهم فيه ولا جمل. اقرأ المزيد
كأن من حق اليهود وحدهم دون سواهم أن يفرحوا ويمرحوا، وأن يحتفلوا ويبتهجوا، وأن يغنوا ويرقصوا، وأن يلعب أطفالهم ويتسابق شبابهم، وأن تتزين نساؤهم وتزهو بناتهم، وأن يعقدوا الحلقات ويقيموا الطقوس، ويأكلوا الحلوى ويوزعوا الورود والسكاكر، وأن يزينوا البيوت والمنازل، وينيروا الشوارع الطرقات والمعابد والكُنُس، وأن تكون أعيادهم ومناسباتهم محل تقدير العالم واحترامه، الذي عليه أن يهيئ لهم أسباب الفرح وسبل الابتهاج، اقرأ المزيد
يمكن تقييم ديمقراطية النظام السياسي في أي بلد بمدى إهتمامه بالثقافة النفسية، وكلما إزداد النظام عداءً للثقافة النفسية، كلما أكد على نوازعه الإستبدادية ودوافعه الطغيانية. فالأنظمة الديكتاتورية تعادي الثقافة النفسية والقائمين عليها والمهتمين بها، وتستخدمهم لأغراضها وحسب، وتحاول أن توظفهم ليكونوا أدواتها لتسهيل إستعباد الجماهير وإمتلاكهم. اقرأ المزيد
مصطلح التشابك كثير الاستعمال في الطب النفسي وخاصة على مستوى العلاج العائلي والاضطرابات النفسية التي تظهر في عمر المراهقة وكذلك في تفسير شخصية الفرد وسلوكه. يتم تعريف المصطلح أولا من خلال وصف العلاقات بين أعضاء العائلة والتي تتميز بأنها غير واضحة وغير قابلة للاختراق وبالتالي لا توجد حدود واضحة تفصل بين أعضاء المجموعة العائلية. اقرأ المزيد
بإنسحاق العراق وسوريا بقي للعرب عمودان يحافظان على خيمة الوجود العربي، ويُشعران العربي بأنه صاحب هوية وملامح ومميزات وأنه لا يزال على قيد الحياة. وهاتان الدولتان تتعرضان لأشرس الهجمات المتصورة والغير متصورة، وتتوجه نحوهما القوى والطاقات الهدّامة السيئة للنيل منهما، وإسقاطهما في مستنقعات الدول الإقليمية الأخرى، وتحويلهما إلى ميادين للتصارعات الدامية كما يحصل في العراق وسوريا وليبيا واليمن. اقرأ المزيد
العالم المعاصر جعل الزمن ببعدين بعد أن ألغى الماضي من وعيه، فتحول العقل إلى آلة منهمكة بمفردات وعناصر الحاضر، ومتطلعة إلى مستقبل آخر يختلف عمّا هي فيه من التفاعلات المتوالدة الواعدة، فما عاد هناك فائدة من الماضي أو النظر للوراء، لأن أية إلتفاتة تعني إعاقة وتبديد للطاقة والزمن، فالدنيا في سباق شرس وبإندفاعات مطلقة نحو الآتي الأصيل المتجدد، . اقرأ المزيد
وكأن الدماء الطاهرة تنسج خيوطاً من نورٍ، وتجدل حبالاً من حريرٍ، وتنسق فيما بينها باقاتٍ من ورودٍ، وحدائق غناءَ من ياسمينٍ ورياحينٍ، وتتلاقى مع الفجر المتلألئ على موعد مع النور المنبلج والصباح الألق، وكأنهم على موعدٍ مع بعضهم إلى لقاءٍ يجمعهم، كيعاسيب نحلٍ تتلاقى على زهراتٍ فواحةٍ، أو كفراشاتٍ زاهياتٍ تتراقص في حياتنا، أو كنجومٍ زاهراتٍ توصوص في سمائنا، وتهدينا إذا تهنا أو ضللنا، فهم الثلةُ المؤمنةُ، والجماعةُ الطاهرةُ، اقرأ المزيد





