الواقع العربي يمكن رؤيته بوضوح من خلال الأرقام الصادرة عن المُنَظَّمَات البَحْثِيَّة العالمية، وخلاصتها أن العرب نسبتهم 5% من سكان الأرض، ويمتلكون أكثر من 60% من طاقتها، ويُشَكِّلُون 60% من المُهاجرين، ويشترون 50% مما تُنْتِجُه مصانع السلاح العالمية لقتل بعضهم. فماذا تعني هذه الأرقام؟ ألا تُشِيرُ إلى ما يتقاطع مع أبسط البَدِيهِيَّات المَعْمُول بها في عالم المخلوقات؟ ألا تقول بأنَّ العرب تَحْكُمُهُم أنظمة سياسية ذات نسبة ضئيلة جدًّا من الوطنية؟ ألا تعني بأن العرب سينقَرِضُون بالنِّفْطِ؟ ألا تعني أن العرب عليهم أن يكونوا ضد العرب؟ تساؤلات وتساؤلات، والأحوال الفَجَائِعِيَّة العربية تتكلم عنها بصراحة وقوة، ولا اقرأ المزيد
أشهَـدُ أنَّ الأسطورَةَ حَقْ !! يا خَـلْقْ : هذا الواقِعُ أحـياهْ !! جَوْهَـرَةٌ وانتَصَفَتْ نِصفينْ وحياةٌ مثلُ حياهْ لا فرقَ ولا فرقْ ! يا خَـلْقْ ..... يا غـلْقْ : اقرأ المزيد
أمم الأرض القوية تتسابق نحو الاستثمار المتنوع على سطح القمر، والأمم الضعيفة المَنْكُوبَة بِرُؤَاها وتصوُّرَاتِها تستحضر أسباب الخطر إلى مُوَاطِنِها، ولا تعرف الاستثمار في ثرواتها ومواردها البشرية، وتتخَبَّط بما لديها من قُدُرَاتٍ وطاقات، وتُسَخِّرُها لإِنْهَاك وجودها وإضعاف دورها في الحياة. والأمم حَطَّت على سطح المَرِّيخ، وتَرْومُ التَّخَاطُبَ مع حضارات كَوْنِيَّة أخرى إن استطاعات، فهي تَبُثُّ رسائلها في فضاءات الأكوان السَّحِيقَة على أَمَلِ التواصل مع المخلوقات الكونية التي رُبَّما تكون أكثر مِنَّا تَحَضُّرًا وتَقَدُّمًا وعِلْمًا. اقرأ المزيد
إن القلق هو جزء من حياة البشر وبقائها، فزيادة القلق هي الحافز لمزيد من الجهد في التحضير للامتحانات مثلاً، ولكن هذا القلق إذا زاد عن الحد أصبح ذا أثر سلبي وأربك الأداء وقد يتوقف الطالب المجتهد عن الدراسة إذا أصبح قلق الامتحان شديدا. أما القلق المرضي فهو إما أن يكون على شكل أعراض متعاقبة ومتغيره من التذمر والشكوى أو على شكل نوبات من القلق، والحالة الأولى تسمى القلق العام (أو المتعمم) والحالة الثانية تسمى اضطراب نوبات الفزع (أو الهلع)، وفيها تكون الأعراض على شكل نوبات قصيرة متكررة. يتم الخلط عادة بين القلق والتوتر والضغوط النفسية والتحدث عنهما وكأنهما شيء واحد، اقرأ المزيد
الكراهية بِضَاعَة يتم تَسْوِيقها وفقًا لأحدث نظريات وقوانين ومهارات التسويق المُعاصِر لكي تتحقَّق أكبر الأرباح، وتُبَاع كميات كبيرة من هذه البضاعة التي تؤدي إلى انبثاق مشاريع خلَّاقة ذات أرباح فَائِقَة. الكراهية مرض سلوكي، وعاهة نفسية مَرِيرَة ومُزْمِنَة ذات طاقات تَخْريبِيَّة وتدميرية فتَّاكة قادرة على مَحْقِ رموز الوجود المادِّية الحَيَّة، وباندفاع شَرِس مُتَوَحَّش لا يمكن رَدْعِهِ بسهولة. الكراهية إرادة أَبَالِيس الأَضَالِيل والبهتان والتَّحْرِيف والخُسْرَان، وسَفَّاكي الدِّماء والأرواح والأحلام والطُّمُوحات، والعابِثِين بمستقبل الشعوب والأوطان. اقرأ المزيد
-1- تكلَّمي : وعادَةً يكونُ عندي مُشكلاتْ ! لكنَّ مُـشْكِلاتِـكِ الميصاءُ بالذاتْ أحبُّــها أنا ولـوْ على الشتاتْ ! وعادَةً أحبُّ فَـكَّ الحاجِياتْ ! لكنَّ حاجياتِكِ التي أرى منْ نفْسِها مُـفَكَّـكـاتْ ! تكـلَّمي قولي جميعَ المُشـكلاتْ ! -2- برتقالْ ! وعادَةً يكونُ عندي بُـرتقالْ لكنني أريـدُ منْ غيرِ انفعالْ نُـهودَكِ الحـلالَ والـحلالْ وعادَةً يجـوعُ منكِ البرْتُقـالْ يريـدُ أكلي !! ما يزالْ !! يريـدُني ولا يُـحاوِلُ السُّؤالْ ! وعادَةً اقرأ المزيد
الكتابة عن المسلمين والعرب خصوصًا تتَّخِذ سبيل التَّعْميم والأحكام السلبية المُسْبَقَة، والتَّصرِيحَات النَّظَرِيَّة الخالية من الرصيد الواقعي والإسناد الواضح، وإنما هَذَيَانَات فكرية يقوم بها أبناء الأمة الذين يحسبون أنفسهم مفكرين ومثقفين وغير ذلك. فالواقع يُشِير إلى أن العديد من الدول المسلمة مُتَقَدِّمَة، وكذلك من الدول العربية، وليس من الصَّوَاب التَّعمِيم، فالمطلوب التَّخْصِيص والإشارة إلى هذه الدولة أو تلك، لا التَّعْمِيم الجائِر... الدول المسلمة عددها (57-60) وأكثر، وتُشَكِّل نسبة كبيرة (تزيد على الربع) بين الدول في الأمم المتحدة (193-206)، ومن غير المعقول القول بأنها جميعًا متخلفة أو متأخرة. اقرأ المزيد
وأبْـقَى حـزينَـا ! برغمِ الجمالِ الذي تَمْنَحيـنَهْ ! أنا ما أزالُ حـزينَـا ! تزيـدينَ أنتِ جمـالاَ تزيدينَ سِحْرًا سُمُـوًّا جـلالاَ ! وأبْـقَى أزيـدُ ابْتِهـالا ! لعـلَّ الذي يصنَعُ الحزنَ فينا تـعـالَى !! يُسامِحُ حزنًا إذا مرَّةً ما اسْتقالاَ وذاقَ المُحـالاَ !! لعـلَّ الذي يصنَعُ الحبَّ فينا تـعـالَى !! يُـسامِحُ أنَّـا نسينا نسينا وقـدَّرَ قـالَ ! بأنَّا نـذوقُ الجمالاَ فَنُـلْبَسُ نُـقــلَـبُ حـالاَ !! لُـبِسْـنا ولمْ نَـكُ فينا نسـيـنا نَـسيـنـا !! سَرَقـنا المُـحالاَ ! اقرأ المزيد
"لن"، وما أدراك ما "لن"!، وكم من المرَّات تردَّدت في كتاباتنا وخطاباتنا الرَّنَّانة الفَجَّة المُحَدِّقَة في الفراغ... "لن نخضع للمؤامرات"، "لن يهزمنا الإرهاب"، "لن نستسلم للطَّامِعِين بنا"، " لن ننكسر"، " لن نتنازل"، فأرشيف كلامنا بأنواعه ثَرِي بعبارات تبدأ بكلمة "لن"!.. وما حقَّقْنا إلَّا عبارة واحدة، وبفخر وامتياز، وصدق وتفاني وفِدَاء... إنَّها عبارة "لن نكون"!. تُرَى لماذا نستعمل "لن" كثيرًا في كلامنا؟! لن حرف نفي ونصب واستقبال يدخل على الفعل المضارع فَيَنْصُبُه، اقرأ المزيد
نص شذري حينما تروم بلورة جواب عن أي سؤال في العالَم، تفطَّن للمعنى الوارد في هذا النص: (الجواب في الوجود جوابان: أحدهما مطلق كلي، والآخر نسبي جزئي. فأما الأول، فصادر عمّنْ يمتلك العلم المطلق عن كل شيء، والحكمة المطلقة تجاه كل شيء. إنه الجواب الثاوي في “كلمة الله” و”خلق الله”. وأما الثاني، فصادر عمن يمتلك معرفة وحكمة جزئيتين. إنه جواب الإنسان؛ النابع من: فطرته وعقله وحسه وحدسه ولغته ومبتغاه. حيال الأول، سارع في أخذه كما هو، إذ هو حق وعدل وخير مطلق، ثم تلمَّس مقاربة منهجية لتُعمِّق فهمَك له، اقرأ المزيد







