توفي الدكتور / طارق أسعد أستاذ الطب النفسي البارع في مجال السيكوفارماكولوجي, وفي علم النوم, وفي علم فسيولوجيا وباثولوجيا المخ, تتلمذ على يديه الآلاف من الأطباء النفسيين والأساتذة في هذا المجال, فقد كان عميقا في هذه المجالات في الطب النفسي بحيث لا ينافسه فيها أحد, فقد كان أكثر علماء الطب النفسي تعمقا في فهم وظائف المخ وتأثيرات الاضطرابات العضوية والنفسية على المخ وتأثيرات العقاقير المختلفة على حالة المخ وعلى الحالة النفسية, ولهذا كانت محاضراته توضع في اقرأ المزيد
لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط، ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى، ولا يشفى من سقمٍ حتى يصابَ بمرضٍ، ولا ينجو من مصيبةٍ حتى يبتلى بغيرها، ولا يحاول أن يستر نفسه إلا ويفضح، ولا يغطي عورته حتى تكشف، ولا يرفع قدماً حتى تزل الأخرى أو تسيخ أقدامه وتتعثر خطواته، وكأن قدره أبداً أن يكون مهزلةً وأضحوكةً، ونكتةً وأمثولة، وحكايةً يتداولها الناس وصورةً يتبادلها المواطنون، اقرأ المزيد
في العاشرة صباح السبت 15 سبتمبر كنا أمام الفندق وقد وصل "جاري" مبكرا وتحركنا خلال دقائق وبدا "جاري" سعيدا بالعمل مع فوج مصري للمرة الأولى في حياته، ..... كان واضحا في أغلب سلوكياته وأقواله أنه شخص مدقق حازق .... وكانت وجهتنا الأولى هي حديقة أوشن بارك Ocean Park فوزع علينا خريطة للحديقة وأعطانا كثيرا من المعلومات عن مدينة الملاهي تلك . اقرأ المزيد
الطبيعة البشرية تدفع بالبشر الذي يتسلط على البشر إلى سفك الدماء وانطلاق شهواته وشراهته لكنز المال, وهذه الاضطرابات الثلاثة هي القاسم المشترك في جميع السلطات منذ الأزل ولا تزال فاعلة في معظم السلطات القائمة في الأرض, إلا في بعض المجتمعات التي حاولت أن تضبط السلطة بدستور وقانون وبرلمانات ومجالس اقرأ المزيد
ولا لـسـتَ شــاعــرْ أحــسُّـكَ ســاحــرْ ! أشُمـُّكَ مثـلَ البـَخـورْ كلامُكَ يحـلُـبُ حتى الصخورْ يُكسِّرُ أعتى شروطِ الـمـرورْ يُحَضِّرُ جانـَا / ويفتحُ حانـَا ويسقي المـشـاعـرَ نـورْ اقرأ المزيد
أذكرُ قديماً في سنواتِ الاحتلالِ المباشر للضفة الغربية وقطاع غزة، أن مناطقنا كانت محرمة على جيش العدو، وأنه ما كان يستطيع الدخول بسهولةٍ إلى مخيماتنا وقرانا، ولا إلى مدننا وبلداتنا، بل كان جنوده يخشون التجوال في مناطقنا، ويجبنون عن الدخول فيها أو المرور منها، وهم في دورياتهم الراجلة والمحمولة، رغم أنهم يكونون مدججين بالسلاح، اقرأ المزيد
بعد مآسي الحرب العالمية الثانية (1939-1945) التي قتلت واحدا وستين مليون إنسان، وخربت العمران وأصابت البشرية بويلات مرعبة لا مثيل لها إلا في الحرب القادمة لا سامح الله، وقفت الدول مذهولة أمام هول المشهد الدامي وقررت أن تبتكر وسيلة لمنع تكرار هذه المأساة الأرضية الهائلة. اقرأ المزيد
كـلامُـكَ شيءٌ غــريــبْ ! أ عـانـَيْـتَ نـفسَ اللـهـيـبْ ولـمْ تـَرْضَ فضلَ الـنصـيـبْ وتـَشعــرُ بي يـا حـبـيـبْ تقولُ الذي كنتُ نفْسِي أقولْ! أقولُ الذي كنتَ تنوِي تـقـولْ ! اقرأ المزيد
ما يتم تسويقه في بلاد العرب والمسلمين أن الدين هو السبب فيما يتحقق من البلايا والرزايا والتداعيات القاسيات التي تعصف فيهما، حتى لصارت اللعبة راسخة ومتكررة، والحالة تُطرح بصيغ تساؤلات خلاصتها لماذا هذه البلدان تعيش الصراعات والويلات وبلاد الدنيا المتقدمة في أمن وأمان ورفاهية ورقي وسعادة ورخاء. وتنطلي على العارفين بالدين هذه اللعبة، أو ربما تغذي مطامحهم وأهواءهم ورؤاهم فتجدهم يلقون الخطب التبريرية التعسفية التي تبحث اقرأ المزيد
خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة حركة حماس بوصفها حركة (إرهابية) في أعقاب إطلاقها عدّة مئات مختلفة من المقذوفات الصاروخية باتجاه مناطق إسرائيلية، كانت تقدّمت به "نيكي هايلي" مندوبة الولايات المتحدة، وبدعم حاسم من دول الاتحاد الأوروبي، حيث شكل إسقاط المشروع إنجازاً كبيراً لصالح المقاومة، وبالضرورة انتصاراً مهمّاً ضد واشنطن وإسرائيل. اقرأ المزيد








