الآن، وبعد فقدان الفلسطينيين الأمل وبشكلٍ نهائي، من نزاهة الدور الأمريكي بشأن رعاية العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، اضطرّ الرئيس الفلسطيني "أبومازن" إلى الإعلان خلال خطابه، الذي ألقاه قبل عدّة أيام أمام المركزي الفلسطيني، الذي تمّ عقده لمواجهة متغيرات السياسة الأمريكية بالنسبة للقضية الفلسطينية، عن بطلان اقتناعه ب اقرأ المزيد
السائد منذ بداية القرن الحالي أن العرب يذهبون في سفرات علاجية إلى الهند وغيرها من الدول الأخرى, وكأن العرب فقدوا القدرة على توفير العلاجات الطبية المعاصرة, أو كأن دولهم صارت فاشلة وعاجزة عن إطعام ومداواة شعبها. وهذا سلوك ربما لم تنتبه إليه المؤسسات الصحية العربية, ولم تَقدم على خطوات ذات قيمة تنافسية وتسويقية لإعادة ثقة المواطن العربي بها. اقرأ المزيد
الأوطان تشيدها السواعد والهمم والأفكار, والتصورات الحضارية الواعدة المتطلعة لغدٍ أفضل وآفاق مشرقة للأجيال المتوافدة إلى نهر الحياة الفياض, المتدفق بأمواج العطاءات وتيارات الإبداعات الإنسانية الأصيلة. الأوطان لا تشيدها الشعارات الفضفاضة, والخطابات الفارغة, والأحزاب المتهالكة على الكرسي والسلطة والقوة والظلم الخلاق الفتاك الذي ترمي بتبعيته على الآخر, وهي تضع على رؤوس قادتها تيجان "هو"!! اقرأ المزيد
لا أهلاً ولا سهلاً بنائب الرئيس الأمريكي أيُ وقاحةٍ هذه وسفالةٍ تلك التي تطالعنا بها الإدارة الأمريكية، التي صفعت العرب والمسلمين على وجوههم بقرار رئيسهم المشؤوم باعتبار القدس عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، ثم يريد بصفاقةٍ وغباءٍ وقلةِ ذوقٍ وانعدامِ لباقةٍ من الدول العربية عموماً ومن السلطة الفلسطينية على وجه الخصوص، أن تستقبل نائبه خلال زيارته الجارية إلى المنطقة، ويريد من القادة العرب والفلسطينيين أن يحسنوا استقباله، وأن يكرموا وفادته وأن يبشوا في وجهه، وألا يُبدو أمامه غضبهم أو استنكارهم لسياسة رئيسه وقراراته المشينة، وألا يظهروا معارضتهم له أو لزيارته. اقرأ المزيد
المجتمعات المتحضرة تُخضِع مسؤوليها والقائمين على شؤون الحكم فيها لفحوصات صحية سنوية لتقرير قدراتهم البدنية والنفسية والعقلية اللازمة لتحمل المسؤولية، والقيام بواجبات الحكم بعافية وطنية وسلوكية تحقق مصالح البلاد والعباد. والمجتمعات العربية في معظمها لا تمتلك هذه الآلية، فحالما يجلس الفرد على الكرسي يتم إخراجه من الواقع البشري وتجريده من اقرأ المزيد
"سقط الحمار من السفينة في الدجى فبكى الرفاق لفقده وترحموا" الحمار حيوان عندما تقارنه بالبشر تحتار في أيهما حمار أو بشر، لما يمتلكه من صفات حميدة وأخلاق رشيدة وإرادة بقاء وصبر وتحمل وقدرة على التعلم والوفاء والهدوء والسكينة واحترام صاحبه وخدمته والعناية به. والحمار ركن أساسي وفعّال ومؤثر في بناء الحضارة البشرية وصناعة التأريخ، ولولا الحمير لما تقدمت البشرية اقرأ المزيد
أعوام المراهقة والاضطرابات النفسية الاضطرابات الوجدانية أعوام المراهقة أشبه بالباب الذي يتم فتحه أمام الإنسان ليواجه تحديات الحياة المختلفة، أزمات الوجود، ومنافسة أقرانه في ملعب الحياة. كان تعريف أعوام المراهقة من سن البلوغ إلى نهاية العقد الثاني من العمر، ولكن اليوم ومع تحسن التغذية والصحة العامة تبدأ المرحلة من عمر عشر أعوام، وبسبب تحديات المرحلة ونمط الحياة تغير تعريفها من عمر ١٠ أعوام إلى ٢٥ عاماً. ليس من الغرابة أن نسمع الآن بأن سن الزواج هو بداية العقد الرابع للرجل والمرأة على السواء. اقرأ المزيد
"آي ثنك", هذا التعبير يتكرر كثيرا في كلام الإنسان في المجتمعات الديمقراطية القوية, ويردده في جميع المراحل العمرية, ابتداءً من المرحلة المدرسية الابتدائية. فما أن تسأل, أو تصيخ السمع لحوار ستعتاد على سماع "آي ثنك", وهي تشير إلى أن المتكلم قد أعمل عقله وفكره وتأمل وتوصل إلى رأي أو تصور أو استنتاج بخصوص الموضوع المتداول. بينما في المجتمعات المتأخرة لا تجد هذا التعبير إلا نادرا, لأن آليات النشأة والتفاعل مبنية على التبعية والأبوية اقرأ المزيد
تبدو السياسة وكأنها آليات تعبيرية عن المطمورات النفسية الفاعلة في أعماق الشعوب والمتراكمة بتفاعلات متداخلة ذات حصيلة جمعية. فالغلبة للإرادة النفسية التي تطغى وتتسيد وتجد مَن يغذيها ويطورها ويؤججها لتحقق أهدافها, وتمضي بعنفوانية جماعية مدوية حتى تخمد أنفاسها, ولكن بعد أن تغرق الدنيا بعواصف وأعاصير الويلات. فمن الواضح أن النفوس البشرية ذات مشتركات وتراكمات انفعالية تؤهلها للوصول إلى مستويات سلوكية قد تبدو غريبة وغير متوقعة, لكنها الحصيلة ا اقرأ المزيد
في ظلال حطين المجيدة وانتصارات صلاح الدين العظيمة في ظل المعركة الكبرى التي أشعل أوراها وأوقد نارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلانه القدس عاصمةً أبديةً للكيان الصهيوني، فأغضب بقراره المشؤوم العرب والمسلمين، وكان سبباً في ثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم احتجاجاً على قراره وغيرةً على مدينتهم، نعيش هذه الأيام ذكرى معركة حطين المجيدة، التي وضعت حداً قاطعاً لاحتلال القدس وضياعها، وأنهت غربتها عن محيطها وفرنجتها رغماً عنها، اقرأ المزيد






